29-09-2016 06:18 AM بتوقيت القدس المحتلة

روسيا والصين تعارضان أي تدخل خارجي في الشؤون السورية

روسيا والصين تعارضان أي تدخل خارجي في الشؤون السورية

جددت كل من روسيا والصين معارضتهما لأي تدخل خارجي في الشؤون السورية، وأكدتا ضرورة الوقف التام لكل أعمال العنف في سورية. كما اعلنت روسيا معارضتها حظر الاتحاد الاوروبي على النفط السوري.

جددت روسيا والصين معارضتهما أي تدخل خارجي في الشؤون السورية، وأكدتا ضرورة الوقف التام لكل أعمال العنف في سورية. كما اعلنت روسيا معارضتها حظر الاتحاد الاوروبي على النفط السوري.

فقد نقلت وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي" عن بيان لوزارة الخارجية الروسية، أن نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف استقبل في مقر الوزارة السفير الصيني لدى موسكو لي هواي بطلب من الأخير، وناقش الجانبان تطورات الوضع في ليبيا وأحداث سورية.

وأكد بوغدانوف والسفير الصيني موقف دولتيهما الداعي إلى عدم جواز أي تدخل خارجي في الشؤون السورية، وضرورة الوقف التام لكل أعمال العنف في سورية، واتخاذ الخطوات العاجلة لتحقيق التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية "الملحة".
كما اتفق الجانبان على "ضرورة إقامة حوار وطني واسع لمصلحة استعادة السلام المدني والوفاق في سورية بأسرع ما يمكن".

روسيا تعارض حظر الاتحاد الاوروبي على النفط السوري
  
الى ذلك  اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان روسيا تعارض حظر الاتحاد الاوروبي لواردات النفط السوري كما نقلت عنه وكالة الانباء انترفاكس.
وقال لافروف في دوشانبي حيث تنعقد قمة لمجموعة الدول المستقلة (جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق باستثناء دول البلطيق وجورجيا) "لقد سبق وقلنا ان فرض عقوبات احادية الجانب ليس امرا جيدا. ان ذلك يقضي على امكانية (التوصل الى ) مقاربة مشتركة ازاء ازمة ما".

روسيا تدعو القادة الليبيين الجدد الى موسكو
  
كما نقلت وكالة الانباء انترفاكس عن وزير الخارجية الروسي ان الحكومة الروسية تدعو القادة الليبيين الجدد الى موسكو للبحث معهم خصوصا في مسائل الطاقة.  وقال لافروف "انهم (الثوار) اقترحوا اجراء محادثات. وبناء على طلبهم دعونا ممثليهم الى موسكو وسنتناقش معهم بكل ذلك".
واعترفت روسيا الخميس بالثوار الليبيين الذين اطاحوا بنظام حليف روسيا السابق معمر القذافي كسلطة شرعية في ليبيا وذلك بعد ثلاثة اشهر من بعض الدول الغربية.
وكانت روسيا امتنعت عن التصويت على قرار الامم المتحدة الذي اجاز التدخل العسكري الغربي في ليبيا ثم اتهمت اثر ذلك مرارا الغرب بعدم احترام القرار.