22-08-2019 01:14 AM بتوقيت القدس المحتلة

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الاثنين 20-10-2014

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الاثنين 20-10-2014

أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الاثنين 20-10-2014


أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الاثنين 20-10-2014

نيويورك تايمز: أوباما يسعى لتعليق عقوبات على إيران دون موافقة الكونغرس
 قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن الرئيس الأمريكى يتجه إلى عقد اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووى، مع تجنب قيام الكونغرس بالتصويت على الصفقة. وأضافت الصحيفة أنه لا أحد يعرف إذا ما كانت إدارة باراك أوباما قادرة، خلال الأسابيع الخمسة على عقد الصفقة، التى يعتقد الكثيرون داخل البيت الأبيض أنها الأهم لإدارة أوباما على صعيد السياسة الخارجية، مشيرة إلى أن الاتفاق مع إيران من شأنه تقويض قدرتها على صنع سلاح نووى، لكن البيت الأبيض اتخذ قرارا بأن يفعل الرئيس كل ما في وسعه لتجنب تصويت الكونغرس. وبحسب مسؤولين من طهران وواشنطن، فبينما يجادل المفاوضون بشأن عدد أجهزة الطرد المركزى المسموح بها لإيران وحيث يمكن للمفتشين بالتجول، أشار الإيرانيون إلى أنهم سيقبلون، على الأقل مؤقتا، تعليق العقوبات الصارمة التى خفضت بشكل كبير عائدات النفط وأنهت العلاقات المصرفية مع الغرب. ويقول مسؤولون إن وزرة الخزانة الأمريكية خلصت، في دراسة مفصلة غير عامة، إلى أن أوباما لديه السلطة لتعليق أغلب هذه العقوبات دون السعى إلى تصويت من الكونغرس، لكن لا يمكن لأوباما إنهاء هذه العقوبات بشكل دائم، إذ إن هذه الخطوة من حق الكونغرس فقط، ويتوقع مستشارو أوباما أن يخسروا التى صويت في حال إجرائه. وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية: "لن نسعى إلى تشريع من الكونغرس في أى إتفاق شامل يستمر سنوات". وقال مسؤولون في البيت الأبيض إنه لا ينبغى أن يتفاجأ الكونغرس حيال الخطة، وأشاروا إلى جلسة استماع، في وقت مبكر من هذا العام، جادل فيها كبار المفاوضين أن أفضل طريقة للتأكيد من توافق إيران بإلتزاماتها هو تعليق العقوبات خطوة بخطوة. هذا فيما يرى العديد من أعضاء الكونغرس أن الخطة تمثل محاولة من جانب الإدارة لتهميشهم، وهى وجهة النظر التى يؤكد عليها بعض المسؤولين الإسرائيليين الذين يرون أن تصويت الكونغرس أفضل وسيلة لتقييد صفقة ربما تكون غير مرضية.


دايلى بيست: المساعدات الإنسانية الأمريكية والأوروبية تذهب إلى داعش
كشف موقع "دايلى بيست" الأمريكى عن ذهاب المساعدات الإنسانية الأمريكية المخصصة للسوريين إلى تنظيم داعش الإرهابى المتطرف، الذى يفترض أن الولايات المتحدة تحاربه. وقال الموقع إنه في الوقت الذى تقوم فيه الطائرات الحربية الأمريكية بضرب مسلحى داعش في سوريا والعراق، فإن الشاحنات المحملة بالمساعدات الأمريكية والغربية تتدفق داخل الأراضى التى تخضع لسيطرة الجهاديين وتساعدهم في بناء دولة الخلافة الخاصة بهم، على حد تعبيره. وأشار الموقع إلى أن المساعدات التى تشمل بشكل أساسى طعام ومعدات طبية موجهة للسوريين المشردين من منازلهم وللمدنيين الجوعى وتمولها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ومانحين أوروبيين والولايات المتحدة. وهناك نقاش حاد بين المسؤولين في واشنطن وأوروبا حول استمرار المساعدات، فهناك مخاوف من أن وقفها يمكن أن يضر بمدنيين أبرياء، أو يستخدم لأغراض دعائية من جانب المسلحين الذين سيحمّلون الغرب مسؤولية المشقة الزائدة. ويمضى تقرير دايلى بيست في القول إن قوافل المساعدة يجب أن يتم الموافقة عليها من قبل قادة داعش لتدخل إلى معاقل المتشددين في شرق سوريا وتحديدا في مدينتى الرقة ودير الزور، وتقدم مصدرا آخرا للدخل لمسلحى داعش الذين يمولون أنفسهم من خلال تهريب النفط والابتزاز، وبيع كل ما يمكن أن ينهبوه بما في ذلك المتاحف والمواقع الأثرية. ونقل دايلى بيست عن أحد منسقى الإغاثة الذى رفض الكشف عن هويته قوله، إن القوافل يجب أن يتم الموافقة عليها من قبل داعش ويجب أن تُدفع لهم رشاوى مقنعة يراجها كتكاليف نقل. ويتم دفع الرشاوى إما من قبل المنظمات الأجنبية غير الحكومية أو نظيرتها المحلية المكلفة بتوزيع المساعدات أو من قبل شركات النقل التركية أو السورية التى تم التعاقد معها لتسليم المساعدات.


دايلى بيست: الأسد وإيران وحدهما القادران على هزيمة داعش
قال موقع دايلى بيست الأمريكى، إن الطريقة الوحيدة التى يمكن من خلالها هزيمة تنظيم داعش الإرهابى هى من خلال العمل مع إيران والرئيس السورى بشار الأسد. وقال الموقع إن فريق الرئيس الأمريكى باراك أوباما استضاف خارج واشنطن الأسبوع الماضى مجموعة من كبار المسؤولين العسكريين من الدول التى تعهدت بمحاربة داعش. وتحدث الموقع عن عدم كفاء وفعالية هذا التحالف، مشيرا إلى أن أغلب الدول المشاركة فيه كانت غائبة عن هذا الاجتماع، ناهيك عن قلة المساهمة في المجهود العسكرى حتى الآن. وكان الأمر الأقل إثارة للدهشة هو عدم وجود اثنتين من الدول اللتين يمكن أن تساعدا وبشكل ملموس في محاربة الجهاديين. ويقول الموقع الأمريكى، إنه على المدى القصير، فإن السبيل الوحيد لوقوف داعش هو أن تعمل الولايات المتحدة مع الرئيس السورى بشار الأسد ومع إيران. وهو طريق وعر ومحفوف بالمخاطر، لكن ليس له بدائل واقعية. وأرجع الموقع السبب في ذلك إلى أن القوة الجوية وحدها لا يمكن أن توقف داعش ناهيك عن هزيمته. وقال إن من يطالبون الآن بتصعيد الحملة الجوية الأمريكية المقيدة بشكل شديد لا يعتقدون أن التصعيد يمثل حلا. كما أن العراق أو قوات المعارضة السورية المدعومة أمريكيا لا يمكنها تقديم قوات برية قادرة على الاستمرار على الأقل لبعض الوقت، والدليل على ذلك أداؤهم حتى الآن الذى لا يمكن معه أن تدعى الولايات المتحدة خلاف ذلك. ويتابع الوقت قائلا إن مسؤولى البيت الأبيض لن يناقشوا علنا الكفاءة المحدودة لحملتهم الجوية لأنه العمل الوحيد الذى يمكن أن توافق عليه الولايات المتحدة وحلفاؤها الآن. لكنهم يفهمون سرا أن الصواريخ والطائرات بدون طيار والقنابل يمكن أن تساعد القوات الكردية قرب كردستان وتدمر بعض مصافي النفط التى يسيطر عليه المتطرفون، وتبقى المسلحين بعيدا عن حشد القوات والسلاح، لكن هذا كل ما في الأمر.
ومع ذلك، لا يتعامل البيت الأبيض مع ضرورة وجود قوات برية جيدة الآن. بل يعتمد على التمنى. فيقول فريق أوباما إن الجيش العراقى لم يحارب من أجل رئيس الوزراء العراقى السابق نورى المالكى، ويمكن أن يحارب لأجل حكومة أكثر استجابة. فكان الحل الإطاحة بالمالكى واستبداله برئيس حكومة شعبى أكثر مرونة ربما يستطيع استيعاب السنة والأكراد غير الراضين. إلا أن الحظ لم يحالف الإدارة الأمريكية، حيث إن الحكومة العراقية الجديدة لم تبد قدرة على حل المشكلات السياسية في البلاد، كما لم تصبح القوات العراقية أكثر فعالية. أما عن قوات المعارضة السورية، فيقول دايلى بيست إن القوات التى ترغب الولايات المتحدة في مساعداتها غير منظمة إطلاقا، وتتراوح سياستها بين الديمقراطية إلى الأصولية الإسلامية، والكثير منهم باع للجهاديين الأسلحة التى قدمتها لهم الولايات المتحدة. وأكد دايلى بيست أن سوريا وإيران وحدهما تستطيعان تقدم قوات برية قوية على المدى القصير. أما تركيا، الشريك المحتمل الآخر، فقد أظهرت رغبة في ملاحقة الأكراد أكثر من مقاتلة داعش بالخارج. لكن الموقع الأمريكى يحذر من مخاطر إستراتيجية على المدى الطويل في حال الاعتماد على سوريا وإيران، وقال إن البلدين قد يحظيان بمزيد من القوة في الشرق الأوسط وخارجه.

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية، وموقع المنار لا يتبنى مضمونها