22-08-2019 02:41 AM بتوقيت القدس المحتلة

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الثلاثاء 21-10-2014

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الثلاثاء 21-10-2014

أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الثلاثاء 21-10-2014


أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الثلاثاء 21-10-2014

المونيتور: الجيش اللبنانيّ: جبهات مفتوحة وسلاح محظور!
فيما يستمرّ الجيش اللبناني في تأدية مهامه المتعدّدة على جبهات عدّة، تستمرّ معاناته حيال نوع من الحصار المضروب عليه، إمّا لأسباب ماليّة، وإمّا لأسباب سياسيّة. لكنّ محصلتها واحدة، ألا وهي تهديد الاستقرار اللبنانيّ في هذه المرحلة الدقيقة بالذات. فلجهّة الجبهات المفتوحة ضدّ الجيش، يكفي التذكير بثلاث منها على الأقلّ: أوّلاً، جبهة الجنوب اللبنانيّ عند الحدود مع إسرائيل. فبعد الحرب التي اندلعت في تموز 2006 بين الجيش الإسرائيليّ ومقاتلي حزب الله، وبعد انتهائها بصدور قرار مجلس الأمن رقم 1701، بات على الجيش مؤازرة قوّات الأمم المتّحدة المنتشرة في المنطقة، من خلال ما لا يقلّ عن ثلاثة ألوية مقاتلة، لحفظ الأمن وبسط سيادة الدولة. ثانياً، إلى الشرق والشمال، ثمّة نحو 278 كيلومتراً مفتوحة مع النار السوريّة المفتوحة هناك منذ ثلاثة أعوام ونيّف. شريط حدودي طويل وشائك، مشرّع لكلّ عمليّات تهريب الأشخاص والبضائع والسلاح والإرهابيّين، ضمنه طبعاً تلك المنطقة الساخنة في جرود عرسال، والتي تمتدّ على نحو 70 كيلومتراً من الجرود الجبليّة الوعرة، حيث يخوض الجيش، بمؤازرة مقاتلي حزب الله أيضاً، أشرس المواجهات مع المسلّحين الإرهابيّين من "داعش" و"جبهة النصرة". تبقى الجبهة الثالثة، تلك الداخليّة، حيث يقوم الجيش، بتكليف من السلطة التنفيذيّة الممثلّة بمجلس الوزراء، بمهام ضبط الأمن في الداخل اللبنانيّ، وذلك نظراً إلى الضعف المقابل في عديد قوى الأمن الداخليّ وإمكاناتها.
مهام داخلية أقلّ ما تشمل نحو 12 مخيّماً فلسطينيّاً منتشراً على طول الأراضي اللبنانيّة من الجنوب حتّى الشمال، وتضمّ أكثر من 270 ألف لاجئ فلسطينيّ. هذا إضافة إلى المواجهة الدمويّة المستمرّة التي يخوضها الجيش ضدّ الخلايا الأصوليّة الإرهابيّة النائمة، وآخر حلقاتها المأساويّة اغتيال جنديّ صباح يوم الجمعة في 17 تشرين الأوّل الجاري ، في منطقة عكّار الشماليّة، التي تعتبر الخزّان البشريّ الأوّل للجيش اللبنانيّ، حيث تأتي نسبة كبيرة من جنوده من تلك المنطقة الحدوديّة النائية والمحاذية لسوريا، وذلك بعد أيّام قليلة على وقوع سلسلة اعتداءات مماثلة على الجيش في المناطق الشماليّة نفسها. إزاء هذه المهام الكبيرة والتحدّيات الخطيرة، ما هي إمكانات الجيش اللبنانيّ؟ لجهّة العديد، يتألّف الجيش اللبنانيّ، بحسب معلومات جهّات نيابيّة معنيّة بملفّ الدفاع الوطنيّ، من نحو 55 ألف عنصر، بينهم نحو 40 ألف جنديّ نظاميّ، ونحو 15 ألف مجنّد، ممّن كانوا قد التحقوا بموجب نظام الخدمة العسكريّة الإلزاميّة للشباب اللبنانيّ، ومدّدت خدمتهم، بعدما تمّ إلغاء ذلك النظام في العام 2007. غير أنّ هذا الرقم لا يعكس القدرة القتاليّة الفعليّة للجيش، لأنّ المعايير المتعارف عليها ضمن الجيوش النظاميّة، تحدّد نسبة واحد على خمسة، بين العنصر المقاتل الفعليّ والعناصر المساندة، بين إدارة ولوجستيّة وقيادة وخدمة، ممّا يعني أنّ القوّة القتاليّة للجيش اللبنانيّ قد لا تتخطّى حاليّاً نحو 8 آلاف جنديّ من بين عناصره النظاميّين الأربعين ألفاً.
أمّا لجهّة العتاد، فيشكو الجيش اللبنانيّ من غياب أيّ خطّة شاملة لتسليحه منذ أعوام طويلة، حتّى أنّ الجهّات النيابيّة نفسها، تؤكّد لموقعنا أنّ آخر خطّة كهذه وضعت للجيش كانت عام 1983، أي قبل 31 عاماً. ومنذ ذلك الحين، يكتفي الجيش اللبنانيّ بتلقّي سلسلة من الهبات والمساعدات المتفرّقة أو العشوائيّة، بمعزل عن أيّ دراسة شاملة لحاجاته، وفق المهام المطلوبة منه. غير أنّ الحكومة اللبنانيّة عمدت قبل نحو عامين، في 19 أيلول 2012 إلى إقرار موازنة خاصّة لإعادة تسليح الجيش، بقيمة 1600 مليون دولار أميركيّ، مقسّطة على خمس سنوات ، إلاّ أنّ الخطّة المذكورة لم تنفّذ بعد، حيث ظلّت الموازنة السنويّة المخصّصة لتجهيز الجيش، لا تتخطّى بضع مئات آلاف الدولارات الأميركيّة، ممّا يشكّل إلغاء فعليّاً لأيّ تطوير لقدراته، كما يؤكّد لموقعنا رئيس لجنة المال والموازنة في البرلمان اللبنانيّ النائب إبراهيم كنعان.
وسط هذه الإشكاليّة، أطلّ رئيس الجمهورية اللبنانيّة السابق ميشال سليمان، في مؤتمر صحافيّ في 29 كانون الأول 2013، ليعلن أنّ الملك السعوديّ قرّر تقديم هبة ماليّة بقيمة 3 مليارات دولار أميركيّ لتسليح الجيش اللبنانيّ، عبر شراء ما يلزمه من الدولة الفرنسيّة . وبعد أكثر من عشرة أشهر على ذلك الإعلان، لا تزال المسألة عالقة، وسط كلام عن أنّ الهبة قد سقطت في فخّ أصحاب العمولات، أو أنّها قد تعرقلت مراراً لأسباب سياسيّة بين الرياض وباريس وواشنطن . وهو ما أوحى بأنّ هبة المليارات الثلاثة قد تعطّلت أو تأجّلت، ممّا اقتضى الاستعاضة عنها بخطوة جديدة، لم تترجم بدورها بعد حتّى الآن. وسط هذه البلبلة، دخلت إيران على الخطّ. فخلال زيارة سريعة قام بها الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القوميّ الإيرانيّ علي شمخاني إلى بيروت، في 9 تشرين الأوّل الجاري، أعلن أنّ بلاده مستعدّة لتسليح الجيش اللبنانيّ بكل ما يلزمه، عبر هبة كاملة غير مشروطة .
غير أنّ المفاجأة جاءت من واشنطن ونيويورك، إذ سارع الدبلوماسيّون الأميركيّون والأمميّون إلى إبلاغ السلطات اللبنانيّة رفضهم أيّ هبة إيرانيّة للجيش اللبنانيّ، حتّى ولو كانت مجّانية بالكامل، وغير مشروطة بأيّ قيد أو التزام لبنانيّ. وهو ما نقله المنسّق الخاصّ للأمم المتّحدة في لبنان ديريك بلامبلي، إلى وزير الدفاع اللبنانيّ سمير مقبل في 13 تشرين الأوّل الجاري، بحجة تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1747 للعام 2007، الذي تنصّ المادة الخامسة منه على "عدم السماح لإيران بتوريد أو نقل أيّ أسلحة أو عتاد ذي صلة في شكل مباشر أو غير مباشر، من أراضيها على يدّ رعاياها، أو باستخدام السفن التي ترفع أعلامها أو طائراتها، سواء كان منشأ هذه الأصناف أراضي إيران أم لم يكن" .
في المقابل، أكّد الخبير القانونيّ ووزير العمل السابق سليم جريصاتي، لموقعنا، أنّ "تأويل قرار مجلس الأمن بهذا الشكل يعتبر نوعاً من الاجتهاد غير المؤكّد، ذلك أنّ النيّة العقابيّة الواضحة من قبل المجتمع الدوليّ والشرعيّة الدوليّة حيال إيران، تقتصر على عمليّات التبادل التجاريّة. وهو ما يبدو واضحاً في المادّة 5 نفسها من القرار 1747، إذ تتابع بالطلب بأن "تحظـّر كلّ الـدول شـراء هـذه الأصـناف مـن إيـران". وبالتالي، فالواضح أنّ الحظر لا يشمل الهبات. فكيف إذا كانت الهبة المقصودة مقدّمة إلى جيش يحارب إرهابيّين مشمولين بقرار مجلس الأمن رقم 2178"؟ وسط هذا السجال المستدام، يبدو أنّ نتيجتين اثنتين مؤكّدتان حتّى الآن: أوّلاً أنّ الجيش اللبنانيّ مستمرّ في خوض معاركه على كلّ جبهاته، وثانياً أنّ تسليحه سيظلّ حتّى أمد طويل، عالقاً بين هبات نظريّة وأخرى محظورة.


الاندبندنت البريطانية: الطائرات البريطانية من دون طيار جاهزة لضرب تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق
نشرت صحيفة الاندبندنت تقريراً حصرياً لمراسلها كيم سنغوبتا بعنوان " الطائرات البريطانية من دون طيار جاهزة لضرب تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق". وقالت الصحيفة إن الطائرات البريطانية تستعد لتنفيذ طلعات جوية فوق سوريا في إطار الحرب ضد "تنظيم الدولة الاسلامية"، مضيفة أن الطائرات من دون طيار التي نقلت من أفغانستان ستستخدم في مهام لضرب التنظيم في معقل التنظيم وذلك بحسب مصادر للصحيفة. وتعتقد الصحيفة ان هذه الطائرات سيكون مركزها الكويت بعدما كانت متمركزة مسبقاً في قندهار.
وأوضحت أنه لم يصدر سوى انتقاد واحد من حكومة الرئيس السوري بشار الاسد حول الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة، إلا أن قواتها لم تحاول اعتراض إي طائرة امريكية أو أي من طائرات التحالف التابعة للدول الحليفة العربية التي خرقت أجواءها. وأكد مصدر رسمي حكومي ان " الطائرات البريطانية من دون طيار ستكون مفيدة من الناحية الاستخباراتية في الحرب التي يشنها الائتلاف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا"، مضيفاً أن هذا الأمر سيكون السبب الاساسي لاستخدامها. وسيحتاج استخدام هذه الطائرات الى تصويت برلماني، إلا أذا كان هناك حاجة ماسة لاستخدامها لانقاذ بريطانيين أو منع ازمة انسانية. ونفذت هذه الطائرات البريطانية من دون طيار أكثر من 4800 غارة في افغانستان منذ عام 2008، وتقول منظمة العفو الدولية (آمنستي) إن الطائرات من دون طيار الامريكية والبريطانية، تسببت في بعض الاحيان بجرائم حرب.


وورلد تريبيون: تلاشى تواجد قوات حفظ السلام فى مرتفعات الجولان السورية
ذكرت صحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية أن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة الموجودة فى مرتفعات الجولان السورية آخذة فى التلاشى، وأقرت الأمم المتحدة – بحسب تقرير أوردته الصحيفة على موقعها الإلكترونى - بوجود عدد قليل من بعثة حفظ السلام متبق على مرتفعات الجولان السورية. وقال دبلوماسيون إن الهجمات التى يشنها المسلحون السنة أجبرت كل قوات الأمم المتحدة - المخولة بمراقبة فض الاشتباك فى المنطقة - على التخلى عن مواقعهم فى سوريا. وأشاروا إلى أن معظم أعضاء القوة المكونة من 1200 عضو فروا إلى الجانب الإسرائيلى من مرتفعات الجولان، حيث تم استدعاء بعضهم من قبل بلدانهم المساهمة. وصرح قائد القوة التابعة للأمم المتحدة، الجنرال بالجيش الهندي، إقبال سنج سنجا، بهذا الصدد .. قائلاً "كان ذلك بسبب العنف المتصاعد". كان سنجا قد نوه فى إحاطة لمجلس الأمن يوم 9 أكتوبر الجاري، إلى أن الجماعات المسلحة دمرت أو استولت على معظم مرافق أندوف – هى قوة دولية لمراقبة الهدنة العسكرية لسوريا وإسرائيل - فى الجزء السورى من الجولان، الذى قيل إنه يشمل 10 آلاف متمرد، تلقى الكثير منهم تدريبات على أيدى الولايات المتحدة، وأضاف القائد أن المسلحين اقتحموا مكاتب الأمم المتحدة وأتلفوها، وصادروا الأسلحة واختطفوا العشرات من قوات حفظ السلام. وقالت وورلد تريبيون إن الأمم المتحدة لم يصدر عنها سوى تفاصيل قليلة من مؤتمر سنجا، لكن الدبلوماسيين قالوا إنه لا يوجد أكثر من 200 فرد من "أندوف" متبقيين فى سوريا، وجميعهم تقريباً متواجدون فى معسكر "الفوّار"، وقد تم نشر معظم القوات فى القطاع الإسرائيلى للجولان، حيث يراقبون الحدود السورية. وأضاف قائد القوة التابعة للأمم المتحدة "نحن بصدد تعديل الوضع بسرعة كبيرة ونستمر فى مواجهة التهديدات المتغيرة بشكل ديناميكي". وأشار دبلوماسيون إلى أن الهند وأيرلندا كانا الأكثر نشاطا فى "أندوف"، وعلى مدار الأشهر القليلة الماضية سحبت النمسا، وفيجى والفلبين قواتها من سوريا، وألقت الفلبين باللوم على سنجا لوضعه قوات حفظ السلام فى خطر. ونقلت الصحيفة عن سنجا قوله "أحياناً كانت (أندوف) ترد بإطلاق النار على العناصر المسلحة". وأكد الجنرال الهندى أن "أندوف" اضطرت إلى تقليص وجودها فى الجولان.

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية، وموقع المنار لا يتبنى مضمونها