08-12-2019 08:09 PM بتوقيت القدس المحتلة

تقرير الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الخميس 23-10-2014

تقرير الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الخميس 23-10-2014

أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الخميس 23-10-2014


أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الخميس 23-10-2014

المونيتور: الأمم المتّحدة تحاور حزب الله حول سوريا أم أبعد؟!
ليست المرّة الأولى التي يلتقي فيها مسؤول غربيّ، أو أمميّ مع أحد قياديّي حزب الله. فالقرار الذي أصدره الاتّحاد الأوروبيّ في 22 تموز 2013، بتصنيف الجناح العسكريّ التابع لحزب الله، على أنّه منظّمة إرهابيّة، لم يشهد أيّ ترجمة فعليّة منذ إعلانه، إذ ظلّ المسؤولون الأوروبيّون والغربيّون ومسؤولو الأمم المتّحدة يتردّدون لزيارة قيادة التنظيم الشيعيّ الأقوى في المنطقة، وذلك في شكل دائم. لكنّها المرّة الأولى التي يبادر فيها مسؤول أمميّ، معنيّ مباشرة بالأزمة السوريّة، إلى طلب لقاء مسؤول كبير في حزب الله، للتباحث معه في آخر المستجدّات السوريّة، وأسبابها وآفاقها المحتملة. هذا بالفعل ما شهدته بيروت يوم الخميس الماضي في 16 تشرين الأول، حين قام ممثّل الأمين العام للأمم المتّحدة في سوريا، ستيفان دي ميستورا، بزيارة نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في مكتب الأخير . محطة لا بدّ من التوقّف عندها، لأكثر من سبب ودلالة في الشكل، كما في المضمون الذي تخلّل البحث بين الطرفين.
ففي الشكل، يمكن اعتبار زيارة دي ميستورا خطوة غير مسبوقة على هذا المستوى، إذ أنّ أيّاً من نظيريه اللذين سبقاه في هذه المهمّة، لم يقم بزيارة مماثلة، لا الأمين العام السابق للأمم المتّحدة كوفي أنان، الذي تولّى هذا المركز في المرّة الأولى، ولا خلفه البدلوماسيّ الجزائريّ الأخضر الإبراهيميّ، على الرغم من المعرفة والعلاقة السابقتين بين الإبراهيمي وعدد من مسؤولي حزب الله، منذ أكثر من عقدين، حين تولّى الإبراهيميّ نفسه مهمّة الوساطة بين الأطراف اللبنانيّة المتصارعة عام 1989. معرفة وصداقة لم تدفعا الإبراهيمي إلى اجتياز المسافة القصيرة الفاصلة بين المقرّات الرسميّة التي كان يزورها في بيروت أثناء مهّمته السوريّة الأخيرة، وبين ضاحية بيروت الجنوبيّة حيث يقيم مسؤولو حزب الله.
في الشكل أيضاً، تولّت عناصر أمنيّة تابعة لحزب الله تأمين انتقال المسؤول الأمميّ إلى مكتب قاسم، في مكان ما، لم يعلن عنه في ضاحية بيروت. وهذا ما أكّدته لموقعنا أوساط موثوقة قريبة من الحزب، ممّا قد يشكّل دلالة على الثقة والتنسيق الكاملين بين الطرفين. وفي الشكل أيضاً وأيضاً، لوحظ أنّ حزب الله حرص عند استقبال المسؤول الأمميّ، على أن يكون حاضراً إلى جانب نائب أمينه العام، مسؤول لجنة الارتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا، وهو منسّق الاتّصالات الأمنيّة بين الحزب والسلطات اللبنانيّة، فيما رافق دي ميستورا في زيارته، ممثّل الأمين العام للأمم المتّحدة في لبنان ديريك بلامبلي.
في المضمون، قد يعتبر البعض أنّ زيارة دي ميستورا إلى حزب الله طبيعيّة، نظراً إلى المعرفة الوثيقة بين الطرفين، وإلى التنسيق المستمرّ والمثمر الذي قام بينهما، يوم كان الدبلوماسيّ الإيطاليّ السابق يتولّى مهمّة الممثّل الشخصيّ للأمين العام للأمم المتّحدة في جنوب لبنان، بين عامي 2001 و2004. وفي المضمون أيضاً، قد يعتبر البعض كذلك، أنّ هذه الخطوة الأمميّة قد باتت ضروريّة، بعدما مهّد لها الكلام الذي أعلنه وزير الخارجيّة الأميركيّة جون كيري، خلال زيارته الخاطفة إلى بيروت في 4 حزيران/يونيو الماضي، إذ كان لافتاً في المؤتمر الصحافيّ الذي عقده كيري يومها في العاصمة اللبنانيّة، وفي سياق حديثه عن الأزمة في سوريا، دعوته "الدول التي تدعم نظام الأسد، ولا سيّما روسيا وحزب الله، إلى العمل معاً لوضع حدّ لهذه الحرب"، علماً أنّ تعيين دي ميستورا في منصبه الحاليّ جاء بعد أسابيع قليلة على تلك الزيارة والكلام الأميركيّين، في 10 تموز 2014 .
يبقى الأهمّ في مضمون الخطوة والزيارة، ما كشفته لموقعنا مصادر موثوقة قريبة من حزب الله، عن خلفيّات اللقاء وحيثيّاته. تقول هذه المصادر إنّ حزب الله بات متأكّداً من أنّ الغرب أصبح ينظر إليه على أنّه جزء من الحلّ في سوريا. قد لا يكون الغربيّون قد تخلوا عن قراءتهم بأنّ التنظيم الشيعيّ جزء من المشكلة هناك، وفق وجهة نظرهم، لكنّهم باتوا مدركين أنّه أيضاً جزء من الحلّ. ولذلك، تتابع الأوساط نفسها، توقّف مسؤولو حزب الله عند المقدار الكبير من التقدير والاحترام اللذين أظهرهما المسؤول الأمميّ في لقائه مع الشيخ قاسم، علماً أنّه حرص على وضع هذا اللقاء تحت عنوان الاستماع إلى وجهة نظر الحزب حيال الأزمة السوريّة، لا أكثر. غير أنّ مضمون الحوار والتعليقات والاستفسارات التي تخلّلته، أظهرت بوضوح أنّ الموفد الأمميّ لم يكن صامتاً، لا بل كان حين يبدي رأياً ما، يقصد إيصاله إلى جهتين معاً: إلى حزب الله كطرف موجود على رقعة الصراع السوريّ، كما إلى المسؤولين السوريّين أنفسهم، نظراً إلى علاقة الثقة الوثيقة التي تربط قيادة حزب الله بمسؤولي دمشق.
تابعت المصادر الموثوقة نفسها لموقعنا، أنّ قاسم شرح لدي ميستورا رأي حزب الله في الأزمة السوريّة بالتفصيل. فأجرى أمامه قراءة شاملة منذ اندلاع الأحداث حتّى اليوم، معتبراً أنّ مرحلة التظاهرات السلميّة تحت شعارات المطالب الحياتيّة أو الدستوريّة، لم تكن إلاّ قناعاً للوصول إلى ما وصلت إليه سوريا اليوم، من عنف إرهابيّ وتدمير للمجتمع والدولة السوريّين. وأكّد قاسم لزائره، أنّ حزب الله يرى الحلّ الوحيد للحرب في سوريا، في عمليّة سياسيّة تضمّ جميع الأطراف. ومقولة "جميع الأطراف"، تعني بداية من وجهة نظر حزب الله، مشاركة الحكم الحاليّ، وبقيادة الرئيس السوريّ بشّار الأسد، في هذه العمليّة المستحيلة التحقّق من دون الأسد ومن دون الحكم الذي يرأسه. وأوضحت المصادر نفسها لموقعنا، أنّ هذا تحديداً ما قصده الشيخ قاسم بتصريحه الذي أعقب اللقاء، والذي تولّى حزب الله توزيعه خطيّاً، حيث ذكر قاسم أنّ "الحلّ السياسيّ ينقذ سوريا وشعبها، وعلى الجميع أن يتوقّعوا تنازلات مؤلمة في هذا الإطار، لكنّه الحلّ الوحيد المتاح ولا حلّ غيره". فالتنازلات المؤلمة التي قصدها حزب الله، هي اعتراف الحكم السوريّ بمعارضيه شركاء له، مقابل اعتراف المعارضة السوريّة ومن خلفها، بأنّ هذا الحكم هو شريكهم في سوريا. وكشفت المصادر نفسها أنّ المبعوث الأمميّ أعرب عن وجهة نظر قريبة من تلك التي تبنّاها الحزب، خصوصاً لجهّة التمسّك بمبدأ الحلّ السلميّ والتسوية السياسيّة، وإن كان رأيه مختلفاً في التفاصيل الأخرى. وهو ما انتهى إلى الاتّفاق على ضرورة الاستمرار في التشاور وتبادل الآراء.


فايننشال تايمز: يجب على الغرب التحرك الآن لدعم الثوار في سوريا
.... تدعم كل من إيران وحزب الله وروسيا، والصين، نظام الأسد وتتغاضى عن القمع المستمر للقوى الديمقراطية في المنطقة لمصالح مختلفة. حيث تحاول روسيا، على وجه الخصوص، الحد من نفوذ القوى الإقليمية الخارجية والدولية. وقد علقت سوريا الآن في حرب كلامية ساخنة بين إيران وإسرائيل.  وقد استثمرت كل من روسيا وإيران وحزب الله بعمق في بقاء النظام. فبالنسبة لروسيا، سوريا هي الدولة العربية الأخيرة التي تتطلع إلى روسيا باعتبارها راعيها الرئيسي. فيما تعتبر إيران سوريا منفذها إلى العالم العربي، امتداد للعراق الشيعة، وأداة في تنافسها مع الدول العربية السنية، سيما المملكة العربية السعودية. بالنسبة لإيران، إن سوريا هي جسر قيم لحزب الله، الذي يعتمد بشكل كبير على قوة الحرس الثوري الإيراني وقوات القدس.  أما بالنسبة لحزب الله، فإنه لا يمكن أن يعمل دون صلاته المباشرة بسوريا وإيران عبر سوريا. نظام الأسد هو طرف حاسم في مثلث ايران حزب الله سوريا. وزواله يكسر هذا المثلث. وهذا ما يفسر لما بالكاد غطت قناة المنار التابعة لحزب الله اخبار "الربيع العربي" في سوريا

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية، وموقع المنار لا يتبنى مضمونها