08-12-2019 09:17 PM بتوقيت القدس المحتلة

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الاثنين 27-10-2014

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الاثنين 27-10-2014

أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الاثنين 27-10-2014


أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الاثنين 27-10-2014

معهد واشنطن: إستطلاع جديد للرأي يُظهر أن غالبية السعوديين والكويتيين والإماراتيين يرفضون «داعش»، ويؤيدون حل الدولتين مع إسرائيل
تكشف نتائج جديدة لاستطلاعات الرأي أُجريت من قبل شركة محلية رائدة في مجال المسح التجاري في المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة وبتكليف من معهد واشنطن في أيلول، عن وجود صورة مختلطة جداً للمواقف الشعبية تجاه القضايا الإقليمية والمنظمات الإسلامية. وتستند إستطلاعات الرأي على مقابلات شخصية أجريت مع عينة احتمالية جغرافية تمثيلية على الصعيد الوطني، شملت 1000 مشارك من كل دولة، مما يعني أنها تتضمن هامش خطأ إحصائي يبلغ حوالي 3 في المائة زيادة أو نقصاناً. وشمل الإستطلاع المواطنين فقط في كل بلد؛ أما العمال الأجانب، الذين يفوق عددهم عن عدد المواطنين بإثنين إلى واحد في الكويت وأربعة إلى واحد في الإمارات، فقد تم استثنائهم من العينات.
«داعش» لا تكاد تملك أي دعم شعبي في ثلاثة من دول الخليج العربي كما ذُكر سابقاً، هناك 5 في المائة فقط من السعوديين - وحتى عدد أقل من الكويتيين والإماراتيين، وفقاً لهذه النتائج من الإستطلاع الجديد - الذين عبّروا عن وجهة نظر إيجابية تجاه تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» («داعش»)، الذي أعاد تسمية نفسه بـ «الدولة الإسلامية» في وقت سابق من هذا العام. وإنه لأمر طبيعي أن تكون هذه النسبة أقل بكثير مما أشارته بعض التقارير المثيرة للإهتمام والمستندة على الأخبار المتناقلة - من بينها "استطلاع" للرأي غير علمي كلياً ومثير للقلق نُشر في العناوين الرئيسية في الصحافة العربية في مطلع الصيف الماضي. وتشير هذه النسبة، خلافاً للاعتقاد الخاطئ تماماً، إلى أن التحالف الجديد ضد «داعش» بقيادة الولايات المتحدة يستند على أسباب قوية، على الأقل فيما يتعلق بالرأي العام في الخليج العربي. وبالطبع، فحتى أقلية صغيرة من أنصار تنظيم «الدولة الإسلامية» - الذين يعبرون عن تأييدهم علناً وبوضوح أو بصورة عنيفة - بإمكانها أن تسبب مشاكل خطيرة في أي من هذه البلدان (أو غيرها).
 لكن لا يزال «الإخوان المسلمون» يجذبون أقلية كبيرة بصورة مدعاة للدهشة بيد، على العكس من ذلك، تم تصنيف جماعة «الإخوان المسلمين» بصورة إيجابية من قبل حوالي الثلث في كل دولة على النحو التالي: 31 في المائة من السعوديين، و 34 في المائة من الكويتيين، و 29 في المائة من الإماراتيين. وهذا المستوى من الموافقة الشعبية هو أعلى بكثير مما كان متوقعاً، نظراً لأن الحكومتين السعودية والإماراتية كانتا قد وصفتا جماعة «الإخوان» كـ "منظمة إرهابية" وشنتا حملة علنية جداً ضدها، في وقت سابق من هذا العام.
إن مدى استمرار الدعم الشعبي الغير متوقع لـ جماعة «الإخوان»، التي هي حركة إسلامية معارضة، يساعد على تفسير سبب القلق الكبير الذي تشعر به هذه الحكومات من هذا التأييد، ولماذا تستمر في حملاتها الشديدة جداً ضدها. كما أنه يساعد على تفسير سبب الدعم القوي الذي توفره هذه الحكومات للحكومة المصرية الحالية - ولماذا تحاول هذه البلدان الضغط على قطر بكل السبل للحد من دعمها لـ «الإخوان» على الصعيد الدولي. كما يساعد ذلك على تفسير المسارات المتباينة الي تتخذها دول «مجلس التعاون الخليجي» المنقسمة بينها في جهودها المنفصلة لدعم المعارضة السورية.
«حماس» ومؤيدوها يحصلون على نسب تأييد متفاوتة جداً وعلاوة على ذلك، ومقارنة مع «الإخوان المسلمين»، تحصل «حماس»، الفرع الفلسطيني لـ «الجماعة»، على تأييد أكبر من قبل مواطني هذه الدول حيث يدعمها: 52 في المائة من السعوديين، و 53 في المائة من الكويتيين، و 44 في المائة من الإماراتيين. (بالمقارنة، تحصل السلطة الفلسطينية في رام الله على نسبة أقل إلى حد ما، حوالي 40 في المائة في البلدان الثلاثة التي شملها الاستطلاع). ولكن نظراً إلى خيار الدروس المستفادة من حرب غزة التي دارت في الصيف الأخير، فإن أقل من نصف الذين شملهم الاستطلاع في كل بلد يقولون أنه من المرجح أن تؤدي التكتيكات العسكرية التي استخدمتها «حماس» إلى هزيمة إسرائيل بشكل حاسم في المستقبل. وعلاوة على ذلك، هناك أقلية كبيرة جداً في كل بلد - 40-45 في المائة - توافق على أن [سياسة] "«حماس» تؤدي إلى الإضرار بالفلسطينيين أكثر من جلب المنفعة لهم".
وتنعكس هذه المواقف المختلطة لعموم السكان في وجهات نظرهم حول مختلف القوى الإقليمية. وينقسم الكويتيون بالتساوي تقريباً في تقييماتهم الإيجابية أو السلبية لسياسات الحكومة المصرية في الآونة الأخيرة - التي تعارض كل من «الإخوان المسلمين» و «حماس»؛ كما أنهم منقسمون على نحو مماثل حول حكومات تركيا وقطر، اللتان تدعمان كلا المنظمتين. فلدى الإماراتيين آراء تنقسم فيما بينها بالتساوي حول تركيا وقطر ولكنها تتعاطف بصورة أكثر إيجابية مع مصر: 60 في المائة إيجابية مقابل 37 في المائة سلبية. وينقسم السعوديون حول تركيا، حيث لديهم آراء سلبية بصورة محدودة تجاه قطر (45 في المائة مقابل 53 في المائة)، بينما هم أكثر تعاطفاً تجاه مصر، بهامش اثنين إلى واحد: 64 في المائة ذوي آراء إيجابية مقابل 33 في المائة سلبية.
القضية الفلسطينية لا تزال تتمتع بشعبية - وهو الأمر بالنسبة للتوصل إلى سلام مع إسرائيل في التطلع إلى المستقبل، فمن الملاحظ  بشكل لافت للانتباه أن الأغلبية في جميع هذه المجتمعات الخليجية العربية الثلاثة تقول أن "أفضل طريقة للمضي قدماً هي التوصل إلى سلام بين إسرائيل ودولة فلسطينية". وتتراوح النسب بين أغلبية ضئيلة قدرها 53 في المائة في الكويت، و 58 في المائة في الإمارات، إلى نسبة مثيرة قدرها 61 في المائة في المملكة العربية السعودية. وهناك حوالي ثلث الجمهور في كل بلد الذين يتفقون "بشدة" مع تلك العبارة. وبنفس القدر من الإثارة هناك حتى أغلبية أكبر، في كل بلد، التي "لا تتفق" مع الفكرة القائلة بأنه "يتوجب على الدول العربية إيلاء المزيد من الإهتمام إلى القضايا الداخلية الخاصة بها من إيلائها إهتمام مقابل للفلسطينيين". وتتراوح نسب الذين يرفضون هذا التأكيد بين 60 في المائة في صفوف الكويتيين، إلى 63 في المائة بين الإماراتيين، وإلى 65 في المائة بين السعوديين. ومن الواضح، أنه لا يزال هناك تأثير بالغ الأهمية للقضية الفلسطينية على العديد من العرب، حتى في المجتمعات الخليجية البعيدة التي تواجه حالياً العديد من التحديات الإقليمية الأخرى. ويكاد يكون من المؤكد أن يساعد هذا التعاطف الدائم على توضيح الدرجات العالية نسبياً التي حصلت عليها «حماس» في كل بلد من البلدان الممثلة في هذا الإستطلاع. ومع ذلك، فمن الأهمية بمكان أن لا يمتد الدعم للفلسطينيين بصورة نسبية ليشمل «حزب الله» الذي يدّعي أنه يقوم [بعملياته] نيابة عنهم. وعلاوة على ذلك، إن التعاطف الشعبي الواسع للقضية الفلسطينية لا يمتد بتاتاً إلى تنظيم «الدولة الإسلامية»، الذي يدّعي أنه حامي حمة حركة "المقاومة" الإسلامية (السنية حصرياً).
تصنيف كل من سوريا وإيران و «حزب الله» على نحو ردئ جداً هناك نقطة مختلفة حتى حول قيام إجماع أقوى بين هذه المجتمعات تتعلق بوجود نظرة سلبية تجاه الحكومتين السورية والإيرانية. ويحصل نظام الرئيس السوري بشار الأسد على تأييد يصل إلى أقل من 15 في المائة في البلدان الثلاثة التي شملها الاستطلاع. أما المواقف تجاه طهران فهي أكثر دقة إلى حد ما. فقد عبّر 13 في المائة فقط من السعوديين عن نظرة إيجابية تجاه الحكومة الإيرانية. ولكن في الإمارات العربية المتحدة، التي تتمتع بعلاقات تجارية أفضل وغيرها من الروابط مع إيران، فترتفع هذه النسبة إلى 21 في المائة. وفي الكويت، حيث ما يقرب من 30 في المائة من المواطنين هم من المسلمين الشيعة، يبلغ التأييد التي تتمتع به إيران حوالي 24 في المائة.
أما المواقف تجاه «حزب الله»، الحركة الشيعية اللبنانية المسلحة التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً مع الأنظمة في سوريا وإيران، فتتْبع بشكل وثيق الآراء القائمة تجاه هذين البلدين. فهناك 13 في المائة فقط من السعوديين الذين يقولون إن لديهم رأي "ايجابي الى حد ما" تجاه «حزب الله». وتقترب هذه النسبة من نظيرتها بين الإماراتيين، حيث تصل إلى 15 في المائة. بيد، ترتفع التقييمات المواتية لـ «حزب الله» إلى حد ما في الكويت، وتصل إلى 24 في المائة.
ومع ذلك، فإن الدعم الشعبي للولايات المتحدة متدني أيضاً من ناحية المواقف الشعبية، لا تحصد الولايات المتحدة في هذه المجتمعات العربية الخليجية الثلاثة على نتيجة أفضل من تلك التي تحصل عليها سوريا وإيران و «حزب الله». فنسب التعبير حتى عن رأي "ايجابي الى حد ما" تجاه الولايات المتحدة، "نظراً لسياساتها الأخيرة،" هي 12 في المائة بين السعوديين، و 14 في المائة بين الكويتيين، و 18 في المائة بين الإماراتيين. وعلى العكس من ذلك، هناك أقلية كبيرة في كل دولة تعبّر عن رأي "سلبي جداً" عن الولايات المتحدة: 47 في المائة في المملكة العربية السعودية، و 45 في المائة في الكويت، و 38 في المائة في الإمارات. ولوضع هذه الأرقام في منظورها الصحيح، يصل التأييد المقابل الذي تحصل عليه الصين إلى حوالي 40 في المائة في جميع البلدان الثلاثة؛ وأن متوسط تصنيفها الـ "سلبي جداً"، الذي ربما ينجم عن سياسات الصين القمعية تجاه أقليتها المسلمة، يصل إلى حوالي 20 في المائة.
التداعيات السياسية تتفاوت التداعيات المترتبة على هذه الاستطلاعات على السياسة تجاه الولايات المتحدة. فالرأي العام لا يقرر سلوك الحكومة في أي من هذه الأنظمة الملكية الثلاث، بل ربما يتمتع ببعض التأثيرات المحدودة. ومن هذا المنطلق، فإن المستويات المنخفضة بشكل ملحوظ من الدعم الشعبي التي تحظى به «داعش» تشكل بوضوح إضافة مؤكدة - حتى لو لم تكن المواقف الإيجابية تجاه الولايات المتحدة أعلى من ذلك بكثير. كما أن القبول الشعبي القوي بشكل غير متوقع لقيام سلام بين إسرائيل ودولة فلسطينية يمثل أيضاً إشارة مشجعة، يمكن أن تكون مفيدة لتحقيق التوازن بين مصالح الولايات المتحدة المختلفة ومختلف الحلفاء في المنطقة. ومع ذلك، فإن التعاطف الواسع النطاق والمثير للإستغراب مع جماعة «الإخوان» وحركة «حماس»، يرسل في الوقت نفسه ملاحظة تحذيرية بشأن التوجه العام للسياسة الخارجية لهذه المجتمعات، وربما حتى حول استقرارها السياسي على المدى الطويل.


جيروزاليم بوست: تجدد الاستيطان يزيد توتر العلاقات مع واشنطن
حذر وزيران فى الحكومة الإسرائيلية، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من مغبة الموافقة على إنشاء مزيد من الوحدات الاستيطانية ،التى تؤجج العلاقات "المتوترة بالفعل" مع الولايات المتحدة. وذكرت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبى ليفنى - فى تصريح نقلته صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية على موقعها الإلكترونى اليوم الاثنين، إلى أن نتنياهو على وشك التوصل لاتفاق مع حزب "البيت اليهودي" المؤيد للاستيطان؛ بشأن بناء مزيد من الوحدات الاستيطانية فى الضفة الغربية..واصفة تلك الخطوة بأنها "غير مسؤولة من الناحيتين الدبلوماسية والأمنية". ومن جانبه، قال وزير المالية الإسرائيلى يائير لابيد: إن بناء مزيد من الوحدات الاستيطانية فى هذه المرحلة سيؤدى إلى إحداث أزمة خطيرة فى العلاقات مع الولايات المتحدة وسيضر بموقف إسرائيل دوليا..واستدرك قائلا "على الرغم من عدم اعتراضه من حيث المبدأ على بناء وحدات استيطانية داخل الكتل الاستيطانية، إلا أن ذلك فى هذه المرحلة سيلحق أضرارا بإسرائيل". وذكر مسؤولون بمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلى اليوم أن نتنياهو صرح بوضع خطط لبناء 1260 وحدة استيطانية جديدة فى أحياء القدس خارج حدود عام 1967..ووفقا للمسؤولين، سيتم بناء 600 وحدة فى حى راموت شلومو شمال القدس، والـ 660 المتبقية فى مستوطنة "هارحوما" بالضفة الغربية المحتلة.


وورلد تريبيون: أنقرة وواشنطن امتنعا عن تدريب المعارضين السوريين بالذخيرة الحية
ذكرت صحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية أن تركيا والولايات المتحدة قررتا الامتناع عن تدريب المتمردين السوريين بالذخيرة الحية. وقال مسؤولون إن انقرة وواشنطن قاموا بصياغة برنامج تدريبى لآلاف من المتمردين السوريين لمحاربة التنظيم المسلح المسمى بـ"داعش"، وأشاروا إلى أن البرنامج لا يشمل التدريب بالذخيرة الحية لمنع الحوادث والمصادمات الدامية بين المتنافسين، بينما أفاد أحد المسؤولين بأن استخدام الذخيرة الحية متروك للمرحلة الأخيرة. وأضاف مسؤولون أن البلدين تعتزما تدريب ما يصل إلى 15 ألف متمرد على مدى الأشهر الـ18 المقبلة، وقالوا إن معظم التدريبات تجرى فى تركيا، تحت إشراف الجيش الأمريكى، فضلاً عن أنه سيتم تعليم المقاتلين السنة المهارات الهجومية الفردية والجماعية من خلال أنظمة الولايات المتحدة المتطورة. ونقلت "وورلد تريبيون" عن مارى هارف، نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، قولها بإن تركيا وافقت على دعم جهود المعارضة السورية المعتدلة.


دايلى بيست: قوات الأسد تقترب من هزيمة المعارضة السورية
قال موقع "دايلى بيست" إن قوات المعارضة السورية التى تأمل الإدارة الأمريكية أن تستخدمها ضد تنظيم داعش ربما يتم تدميرها قريبا من قبل قوات الرئيس السورى بشار الأسد، فى حلب ثانى أكبر المدن بالبلاد. وأوضحت الصحيفة أن هناك معركة تتبلور يمكن أن تقرر مصير استراتيجية إدارة الرئيس باراك أوباما لهزيمة داعش، ولا تدور رحاها حول بلدة عين العرب "كوبانى" الكردية.. ولكن على مستقبل ثانى أكبر المدن السورية، حلب والمحاصرة من ثلاث جوانب من قبل قوات الأسد، بينما يحكم إرهابيو داعش قبضتهم على الجانب الرابع للمدينة. وبالنسبة للميليشيات السورية المعتدلة نسبيا، والتى تقدم لها الإدارة الأمريكية الأسلحة بالفعل، فإن أحياء حلب التى لا يزالون يسيطرون عليها وهى المعقل الأخير فى البلاد، فى الساعات أو الأيام القليلة القادمة، ومن المرجح بشدة أن يتم قطع آخر خطوك الإمدادات لهم من خارج المدينة. ويطالب قادة من الجيش السورى الحر الولايات المتحدة بشن ضربات جوية والتى ستساعدهم فى وقف قوات الأسد، ويخشون أن بدون هذا التحرك، فإن الكثير من قواتهم الباقية ربما تنضم إلى صفوف داعش.
ويشير دايلى بيست إلى أن الهجوم بدا منذ أوائل تشرين الاول، والآن، فإن وحدات الجيش السورى المدعومة من المقاتلين الشيعة من أفغانستان ولبنان وإيران تهدد بقطع الطريق الوحيد المتبقى إلى حلب والذى تستخدمه قوات المعارضة بشكل أساسى لتقديم الإمدادات والتعزيزات لقواتهم وإجلاء الجرحى.. ولو سيطر نظام الأسد على طريق كاستيلو الذى يربط المعارضين بالريف السورى وتركيا، فإنه سيمهد الطريق لحصار كامل للمقاطعات الواقعة تحت سيطرة المعارضة فى المدينة. وقال الموقع إن بعض الفرق المدعومة أمريكيا مثل حركة حزم العلمانية والتى تم عمل صواريخ مضادة للدبابات لها من قبل إدارة أوباما مشاركة بشكل كامل فى المعركة لاحتواء هجوم الأسد. وأعرب قادة المعارضة عن إحباط عميق مع تركيز التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة على الضربات الجوية للدفاع عن كوبانى فى محاولة لوقف هجوم داعش المستمر منذ قرابة شهر. ويقولون إن حصار حلب التى كانت المحور التجارى لسوريا يحمل مخاطر أكبر بكثير ليس فقط لهدف استراتيجية أوباما بإضعاف وهزيمة داعش، ولكن أيضا لمسار الانتفاضة ضد الرئيس السورى بشار الأسد.

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية، وموقع المنار لا يتبنى مضمونها