22-08-2019 01:53 AM بتوقيت القدس المحتلة

تقرير الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الثلاثاء 28-10-2014

تقرير الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الثلاثاء 28-10-2014

أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الثلاثاء 28-10-2014


أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الثلاثاء 28-10-2014

نيويورك تايمز: إسفين طائفي يتجه من سوريا إلى لبنان
اثارت الموجة الأخيرة من الاشتباكات وتزايد التوترات الطائفية في شمال لبنان مخاوف من امتداد الحرب الأهلية في سوريا المجاورة الى البلاد بزخم جديد، بشكل يهدد الاستقرار الهش في البلاد.  
لثلاث سنوات، كان وادي البقاع الشمالي، مسقط رأس حزب الله، المجموعة الشيعية شبه العسكرية، يدرء موجات الحرب القادمة من سوريا. ولكن في الأسابيع الأخيرة، وبسبب المناوشات الممتدة، باتت المنطقة وكأنها خط تماس ....  حيث يشعر الشيعة والمسيحيون بالقلق المتزايد من المتطرفين في صفوف المتمردين، واصفين التهديد بعبارات طائفية في بعض الأحيان. انهم ينفضون الغبار عن رشاشاتهم وينظمون دوريات أمنية تطوعية. لكنهم لحد الآن، كما يقولون، يستجيبون لقادة حزب الله، في مدنهم وفي الجيش، الذين يقولون انه يجب الامتناع عن اللجوء الى الانتقام الطائفي، وأن العنف الطائفي في لبنان هو بالضبط ما يريده العدو.   وقال فياض، وهو شاب نحيف كان يجلس في مطعم لبيع الشاورما في اللبوة، مراقبا بقلق تقدم الشاحنات الهادرة على الطريق من عرسال"  أنا كشيعي أشعر بالتهديد"، وعلى غرار آخرين في اللبوة، يرى فياض أن الناس في عرسال هم خونة.  وأضاف "يمكننا أذية هؤلاء الناس، ولكننا لا نريد ذلك". وقال فياض" لكن ضبط النفس يزداد صعوبة".
فوق التقاطع علقت صور لشابين من اللبوة، قتلا في كمين لجبهة النصرة على موقع لحزب الله خارج قرية بريتال الشيعية قبل أسبوعين.  وقال فياض  :من الصعب رؤية أصدقائك يموتون". "ليس لدينا شيء نخسره. لسنا مستعدين لفعل أي شيء بمفردنا، نحن بانتظار الأوامر".
بدوره وصف رئيس بلدية اللبوة رامز أمهز، بلدته بحصن لبنان.  وقال "حتى لو خسرنا 1000 قتيل من اللبوة، فإننا لن نقع في هذا النزاع الداخلي"، "نحن في اللبوة حمينا السلم الأهلي في لبنان. وحافظنا على الناس في عرسال. لم نسمح لأي من القرويين بالتعرض لهم، على الرغم من استياء الناس، لأنهم يحمّلون اهل عرسال المسؤولية ".
السيد أمهز يتعاون على الامن مع حزب الله، أقوى قوة عسكرية وسياسية في لبنان، ولكنه يميل سياسيا الى الشيوعيين. وقال انه يعمل بجد لتهدئة عائلات الجنود الأسرى. ويقول رئيس البلدية للجميع ألا يحمّلو سكان عرسال المسؤولية، وان للمدينة "تاريخ مشرف" من التضحيات في الصراعات مع إسرائيل، وانها  "مخطفوفة" من قبل المتمردين.  لكن رجلين كانا في زيارة الى منزله قاطعاه، قائلين ان  السنة هم الذين يجيشون الصراع الاهلي، من خلال إيواء المتمردين.  وقال رئيس البلدية بلهجة اعتذارية "نحن نكره هذه اللغة الطائفية". "لكننا نريد أن نقول الأمور كما هي."  ويقول منتقدو حزب الله أن تدخله في سوريا جر المنطقة إلى الحرب، فيما يقول أنصاره انه لولا  ذلك التدخل، كانت المنطقة قد تعرضت للغزو بالفعل. على اية حال، تبدو الحرب أقرب في الآونة الأخيرة.
في وقت لاحق من تلك الليلة، أضاءت الجولات السماء باللون الاحمر فيما سقطت القذائف شمال اللبوة. وقد احتشد العشرات من مقاتلي حزب الله بسترات واقية من الرصاص فيما اوقف احد افراد المجموعة السيارات غير المألوفة، في دعم للجيش ضد المتمردين الذين قالوا انهم كانوا يحاولون التحرك.  وعبّر مقاتل من حزب الله يبلغ من العمر 35 عاما، والذي اعتقل الصحفيين لفترة وجيزة أثناء المعركة الليلية، عن حزنه لأنه لم يعد قادرا على زيارة المدرسة التي كان يدرس فيها لسنوات في عرسال، مضيفا: "لقد ازداد شعور الكراهية."
لقد عانت بريتال، وهي بلدة شيعية جنوبي اللبوة، من ترويع كبير مؤخرا، اظهر سرعة تفاقم الامور. فبمجرد سماع خبر الهجوم على موقع حزب الله، هرع مئات الرجال باتجاه الحدود حاملبن بنادق الصيد التي تمتلكها معظم العائلات هناك.  وكانت غادة اسماعيل في متجرها تراقب رجلين يتشاجران خارجا عندما توقفت سيارة تحمل انباء الهجوم. اوقف الرجلان جدالهما وتوجها للقتال. وقد أرسلت السيدة ابنها البالغ من العمر 14 عاما.  وقالت "إذا لم أفعل، من الذي سيدافع عنا؟".
ووصف شاب آخر عبور التلال الجرداء، متوقعا أن يقتل أو يقتل أثناء اجتيازه شقا بين المنحدرات حيث أكد أن بعض الشيعة يعتقدون أن المهدي سيظهر.  وقال انه لم يطلق النار من بندقية مسبقا، لكن "عندما ترى كل هؤلاء ذاهيبين، صغارا وكبارا، فإنك تدهب بالطبع." الهجوم فاجأ مقاتلي حزب الله، الذين وفقا لثلاثة سكان، كان يعدون عشاءا للعيد. عندما وصل سكان المدينة، كان المسلحون قد اختفوا".
ولكن بريتال لا تزال مشحونة. الرجال يعلنون أنهم على استعداد للقتال، والنساء يراقبن السيارات الغريبة من النوافذ.  ووصف أحمد صالح، وهو رقيب متقاعد في الجيش، السكان الصامين بانهم "أولاد الحسين" "لقد قتلنا قبل 1500 سنة ولا زلنا شهداء". اما فيما يتعلق بعرسال، قالت ابنته مريم (27 عاما) "نحن نكرههم. لقد خانوا الشعب. لقد خانوا لبنان ".


كريستيان ساينس مونيتور: مقتل العشرات في اشتباكات بين الجيش وأنصار الدولة الإسلامية في لبنان
تردد صدى دوي نيران المدافع الثقيلة فيما تصاعد الدخان الاسود من حي باب التبانة الفقير، في مشهد مألوف بالنسبة لسكان هذه المدينة اللبنانية الشمالية.  وقد جاء القتال في أعقاب سلسلة من اطلاق النار وهجمات شبه يومية بالقنابل في الأسابيع الأخيرة ضد قوات الجيش اللبناني في شمال لبنان. الجناة المشتبه بهم من السنة يتهمون الجيش باضطهاد السنة وبانه تحت سيطرة حزب الله، الحزب الشيعي القوي  المدعوم من إيران. لم يرد الجيش بشكل مباشر على هذه الاتهامات، لكنه قال انه ياخذ اوامره من الدولة اللبنانية.  
وقال الشيخ بلال بارودي، وهو رجل دين سني من طرابلس حاول المساعدة في التوسط لوقف إطلاق النار في طرابلس نهاية الاسبوع "لقد فقدنا كل الثقة في الجيش. هناك الكثير من الغضب داخل الطائفة السنية، وهذا لن يتغير حتى يثبت الجيش انه لم يعد دمية في يد حزب الله."
منذ نهاية الحرب الاهلية، أصبح اي انتقاد علني للجيش من المحرمات تقريبا. الآن بدأ هذا الامر يتغير وسط بعض السنة الذين يعتبرون ان الجيش يتعاون بشكل وثيق مع حزب الله لقمع المؤيدين اللبنانيين للقوات المناهضة للنظام في سوريا. وأشاروا إلى أن الجيش لم يمنع حزب الله من إرسال عدة آلاف من المقاتلين الى سوريا حيث لعب دورا أساسيا في الدفاع عن نظام الرئيس بشار الأسد.


المونيتور: دمشق: راداران شغّالان... لضبط السرعة والإرهاب!
لا يمكنك إلاّ أن تبتسم حين ترى شرطيّ المرور السوريّ، يقف خلف رادار السرعة الإلكترونيّ، يضبط السيّارات التي تسير الناهبة على طريق بيروت-دمشق بسرعة جنونيّة، تتخطّى بكثير حدود السرعة القصوى التي تشير إليها لوحة جديدة إلى جانب الطريق. تصير ابتسامتك ضحكة عريضة، حين يخبرك السائق الذي يقلّك من العاصمة اللبنانيّة إلى تلك السوريّة، بأنّك تجتاز الآن بالذات وسط منطقة الزبداني، المنطقة التي يتواجد فيها مسلّحو المعارضة من جهّتي الطريق الدوليّة، وإن كانت وحدات الجيش السوريّ قد تمكّنت من إبعادهم مئات الأمتار عنها. تفكّر فوراً في الطلب من السائق مضاعفة سرعته، فيما يسجّل الشرطيّ أرقام السيّارات المخالفة!
قد تكون مسألة رادار السرعة هذه مدروسة ومقصودة، بعد دقائق قليلة على دخولك الأراضي السوريّة. فهي أفضل عنوان لإفهامك بأنّ الدولة السوريّة في خير، وأنّك تدخل الآن نطاق دولة ذات سيادة كاملة، حتّى على سرعة مرورها، أيّاً كانت سرعة التحوّلات التي شهدتها منذ ثلاثة أعوام ونصف. قبل ذلك بقليل، وعند اجتيازك الحدود في نقطة المصنع، تكتشف للمرّة الأولى منذ اندلاع الحرب السوريّة، أنّ قرار السلطات اللبنانيّة وقف دخول السوريّين إلى لبنان، جدّي نسبيّاً هذه المرّة. فللمرّة الأولى، غابت طوابير السوريّين الطويلة عند نقطة الدخول إلى لبنان. يخبرك أحد العسكريّين المولجين إنجاز معاملات الدخول والخروج، أنّ القرار بات مطبّقاً بصرامة كاملة. ممنوع دخول أيّ سوري بصفة نازح جديد، إلاّ في الحالات الإنسانيّة الاستثنائيّة القصوى، وممنوع دخول أيّ سوري مسجّل كنازح في لبنان، إذا تبيّن أنّه غادره وعاد إلى سوريا في شكل طبيعيّ، ويحاول العودة الآن مجدّداً إلى بيروت. ففي ذلك، دليل على أنّه ليس "نازحاً"، إلاّ أنّه يحاول الاستفادة من تقديمات الهيئات الدوليّة التي تساعد أصحاب هذه الصفة، والذين تخطّى عددهم المليون نسمة في لبنان. القرار متشدّد، يخبرك الأمنيّ، حتّى أنّ عمّال البناء والعمّال الموسميّون الذين اعتادوا تاريخيّاً التنقّل بين سوريا ولبنان، باتوا يخضعون إلى تدابير دقيقة، تدابير يحكى الكثير هنا، خارج المكاتب الأمنيّة، وعلى الطريق وبين مواقف السيّارات، أنّ لا شيء يخرقها إلاّ فساد بعض العناصر الأمنيّين!
بين نقطة المصنع اللبنانيّة ومثيلتها السوريّة عند جديدة يابوس، وبين مداخل مدينة دمشق، انخفض عدد الحواجز الأمنيّة في شكل واضح. لم تعد هناك غير خمسة حواجز تفصلك عن العاصمة، واحد منها فقط يدقّق في كلّ شيء، في الركّاب والبضائع وهيكل السيارة. "إنّه حاجز الفرقة الرابعة"، يهمس لك السائق. إنّها فرقة ماهر الأسد، شقيق الرئيس، والفرقة الأكثر شهرة بين صفوف جيشها. على أوتوستراد المزّة، تبدأ زحمة السير، تفاقمها فوضى سيّارات النقل الصغيرة والفانات المنتشرة مثل أسراب النمل، وهي ظاهرة ما يسمّونه هنا "ميكرو باص"، تجعل من الانتقال في شوارع دمشق مغامرة، وسط عشوائيّة قيادة سائقيها، وفوضى السير والإحساس بتراجع الدولة وتقدّم المخالفات.
تصل إلى مكتب المسؤول السوريّ متأخّراً عن موعدك بضع دقائق. يتفهّم ذلك، وهو يستقبلك بابتسامة ترحيب عريضة. يسألك عمّا إذا كان سبب التأخير أوضاع الحدود من الجهّة اللبنانيّة، فالأيّام الماضية كانت حافلة بالحديث عن توتّرات أمنيّة وعسكريّة بين الجيش اللبنانيّ والمسلّحين الإرهابيّين هناك. تجيبه فوراً: "بل إنّ السبب هو ورش تعبيد الطرقات، وفلش الزفت داخل دمشق، من الحدود حتّى المزّة". يضحك بفرح ظاهر، قبل أن يعقّب قائلاً: "نعبّد الطريق تمهيداً لعودة الذين غادروا. في غضون الأسبوعين الماضيين، جاءنا خمسة سفراء أوروبيّون من بيروت، ممّن كانت بلادهم قد أقفلت مقرّات سفاراتها عندنا. جاءوا للمرّة الأولى يستطلعون مبانيها، ويطّلعون على عمل البعثات المكلّفة رعاية شؤون مواطنيهم هنا. الأرجح أنّهم يمهّدون لعودة ما، أتوقّعها مع مطلع العام الجديد، ونحن نمهّد لهم بتزفيت الطريق".
ملاحظة كافية لبدء الحديث في السياسة. المكتب القريب جدّاً من قصر الرئاسة في منطقة الروضة في قلب دمشق يفرض ذلك، وعدم ذكر إسم المسؤول السوريّ، يشجع على الكلام أكثر. الأوروبيّون يعودون إذاً؟ يجيبك مضيفك: "طبعاً. طيلة الفترة الماضية، حاولوا فتح قنوات اتّصال أمنيّة معنا فقط. بعدها، قلنا لهم أنّ لا تعاون أمنيّ، إن لم يترافق مع اتّصالات سياسيّة في ما بيننا. تردّدوا بداية، لكنّ حدث "داعش" غيّر الكثير من معطيات المشهد، الآن يتّصلون بنا سياسيّاً وأمنيّاً". لكنّكم فعليّاً خارج التحالف الدوليّ ضدّ "داعش" ومثيلاته، كما جاء في قرار مجلس الأمن رقم 2170. يقول المسؤول السوريّ: "هي مسألة شكليّة. هم يعرفون أنّنا الجيش الوحيد الذي يقاتل الإرهابيّين في كلّ المنطقة. في العراق، لا وجود للجيش بعد، يبحثون الآن في تدريب ميليشيات لمواجهة الإرهابيّين. في تركيا، هناك تواطؤ كبير بين السلطات وبين الإرهابيّين، ويكفي ما قاله بايدن في هذا المجال. من يبقى لمواجهة الإرهاب؟ وحده الجيش السوريّ يخوض هذه المعركة منذ نحو أربعة أعوام. الغربيّون يعرفون ذلك تماماً، وهم يبحثون عن السبل الممكنة للتعامل مع هذا الواقع والتكيّف معه". يأخذ المسؤول السوريّ نفساً عميقاً قبل أن يتابع بارتياح ظاهر: "الإرهاب لا يستأصل من الجوّ. القضاء الفعليّ على الإرهاب يكون بضربه في موقعيه الأساسيّين: على الأرض، وفي الفكر. من القادر على ذلك اليوم؟ هذا هو السؤال الأساسيّ المطروح على الغرب وعلى المجتمع الدوليّ. وهذا ما نحن مأهّلون لفعله، فكريّاً وعسكريّاً". كيف؟ مسألة تقتضي مزيداً من التفصيل والتفاصيل!

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية، وموقع المنار لا يتبنى مضمونها