08-12-2019 07:55 PM بتوقيت القدس المحتلة

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الأربعاء 29-10-2014

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الأربعاء 29-10-2014

أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الأربعاء 29-10-2014


أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الأربعاء 29-10-2014

جيروزاليم بوست: اللواء المدرع السابع يحدث دبابات الميركافا الى الجيل الرابع وعينه على حزب الله
قال مصدر رفيع في الجيش يوم الثلاثاء أن اللواء المدرع السابع في الجيش الإسرائيلي هو في خضم عملية تحديث ستشهد تزويد كل كتيبة بدبابات ميركافا مارك من الجيل الرابع بحلول عام 2016.  وأضاف المصدر أن الكتيبة 75 في اللواء ستستكمل التحول من دبابات ميركافا مارك من الجيل الثاني الى مارك من الجيل الرابع يوم الخميس، وان كتيبتين اضافيتين  ستنهيان العملية بشكل كامل في غضون عامين.  وسُتجهز الدبابات بأنظمة دفاع رافائيل المتطورة النشطة ضد هجمات الصواريخ المضادة للدبابات، مما يجعلها مناسبة للقتال في المناطق التي تنتشر فيها خلايا العصابات المسلحة بصواريخ مضادة للدبابات، كما هو الحال في لبنان ضد حزب الله، وفقا للمصدر ... وقال الضابط "المرة الاخيرة التي حصلنا فيها على دبابات جديدة كانت في الثمانينيات. هذا يعزز قدرتنا على القتال في الأماكن المغلقة والمناطق الجبلية ضد عدو يختفي" على حد قوله.  وقد عاد عناصر اللواء السابع المدرع، الذين شاركوا في العملية الاخيرة ضد حماس والجهاد الإسلامي في غزة هذا الصيف إلى شمال إسرائيل، حيث يُدربون ويطبقون بعض الدروس المستفادة من صراع هذا الصيف. وأكد الضابط أن لبنان هو الساحة الرئيسية التي تحاكيها التدريبات، مضيفا أن اللواء يتدرب على انفجار مفاجئ للحرب مع حزب الله. وقال "نحن لا نستريح على أمجاد عملية غزة. فلا تتطابق جميع الدروس التي تعلمناها في غزة مع لبنان، وانما يتطابق بعضها ".  وتشمل هذه التعاون الوثيق مع قوات أخرى في الجيش، والقتال في المناطق المعقدة. وقال الضابط إن المنصة الجديدة ستعزز "قدرتنا على القتال في المناطق المغلقة والتمسك بفعالية والدفاع عن المناطق ضد انواع المنظمات التي نتعامل معها كحماس وحزب الله"...


المونيتور: تنظيم "الدولة الإسلاميّة" يقوم بعمليّة تطهير عنيفة ضدّ معارضيه
النجف - يتميّز تنظيم "الدولة الإسلاميّة" مقارنة بسابقاته، بامتلاكه جهازاً استخباراتيّاً قويّاً ذات خبرات أمنيّة وتجربة طويلة، حصل عليها من ضبّاط المخابرات والاستخبارات للنظام السابق. ويقوم هذا الجهاز بمهمّات عدّة على غرار الأنظمة الاستخباراتيّة في دول العالم. ومن أبرز تلك المهمّات، التعرّف على المعارضين ورصدهم، لتصفيتهم فوراً، وتجنّب إمكان التخلّل الاستخباراتيّ من قبل الحكومة العراقيّة والجهّات المحليّة والإقليميّة الأخرى المعارضة له أو ظهور معارضة عسكرية على أراضيها. وتشمل قائمة التصفيات، شيوخ عشائر تعاونت مع الحكومة سابقاً، رجال الصحوات التي شاركت في محاربة التنظيمات الجهاديّة سابقاً، رجال الدين المعارضين للفكر المتطرّف لهذا التنظيم، وكلّ من يشتبه به بأنّه ينقل معلومات أمنيّة لجهّات حكوميّة أو جهّات أخرى متعاونة معها. وتعدّ هذه السياسة منهجاً قديماً لهذا التنظيم، سار عليه بدءاً من انطلاق نشاطه في العراق بعد الغزو في العام 2003، حيث تحدث التصفيات فور السيطرة على المناطق، وبمساحة واسعة. وإضافة إلى الأهداف الأمنيّة، يرتكز هذا الأسلوب على أساس المبدأ السلفيّ المتشدّد للتنظيم، والذي يهدف إلى تطهير الأرض من كلّ من يختلف معه، بهدف قيام مجتمع سلفيّ موحّد، من دون أيّ اختلافات دينيّة أو سياسية.
وقد تصاعدت الحملات في الفترة الأخيرة، بعد تشكيل الائتلاف وبدء الحملات الجويّة ضدّ مواقع التنظيم، اللذين أدّيا إلى إبعاده من بعض المناطق التي كان يحاصرها. إضافة إلى ذلك، بدأت اغتيالات ضدّ بعض قادة التنظيم في الموصل وبعض المناطق العراقيّة الأخرى، ممّا جعل التنظيم يشدّد إجراءاته الأمنيّة، ويقوم بتصفيات واسعة ضدّ المشتبه بهم. وقد تمّ استهداف عدد من قادة التنظيم، منهم مسؤول أحد الأجنحة العسكريّة في الموصل أبو أنس الكوردي، خلال قصف جوّي على المدينة في 29 أيلول الماضي. وقد علم "المونيتور" من مصدر في المدينة أنّ التنظيم قام بإجراءات أمنيّة متشدّدة بعد ذلك، شملت تجنّب ظهور القادة الرفيعي المستوى في الأماكن العامّة، والقيام باعتقالات ضدّ من يشتبه به بنقل معلومات إلى أيّ جهّة خارجيّة، صحافيّة كانت أم غيرها. وقد أجرى "المونيتور" حواراً مع ناشط مدنيّ في مدينة هيت بعد يومين من سقوط المدينة في يدّ التنظيم. وقد سيطر التنظيم على المدينة في 13 تشرين الأوّل، ضمن تقدّم واسع في محافظة الأنبار، شمل معظم مدنها. وقال المصدر: "كان بعض أهالي المدينة مع التنظيم، ولم نكن نعرف ذلك سابقاً. وبعد سيطرة التنظيم، حدثت تصفيات واسعة من قبل المقاتلين لكلّ من كان يعمل مع الجيش أو العشائر المعارضة للتنظيم أو يحرّض ضدّه. وتجري التصفيات وفقاً للمعلومات التي يدلي بها أعضاء التنظيم من أهالي المدينة".
وأضاف المصدر أنّ أعداد الضحايا كبيرة والعقوبات قاسية جدّاً. فقد تمّ ذبح عدد من الناشطين في المدينة الذين كانوا ينتقدون الإجراءات التعسّفيّة والمتشدّدة للتنظيم. وشملت أحكام العقوبات أيضاً كلّ من يعارض الإجراءات الدينيّة المتشدّدة للتنظيم، مثل فرض ارتداء النقاب على النساء. ويقوم التنظيم برفع رايته السوداء على بيوت الضحايا، ليجعل منها عبرة للآخرين، فيعلم الناس بأنّ هناك عقوبة على أحد أفراد هذا البيت. وهناك أيضاً إعدامات جماعيّة تتمّ بين حين وآخر للأسرى الذين يحصل عليهم التنظيم في معاركه. وقد أدّى الرعب المسيطر على المدينة إلى نزوح أعداد هائلة من الأشخاص إلى المناطق الغربيّة ذات الأغلبيّة الشيعيّة، للحصول على مكان آمن للجوء. وقد شهد "المونيتور" على طوابير طويلة جدّاً من النازحين على أبواب مدينة كربلاء في انتظار الإجراءات الأمنيّة، بهدف الدخول إلى المدينة. وتستغرق هذه الإجراءات أيّاماً بسبب كثرة النازحين وقلّة الإمكانات لاستقبالهم.
ويأتي ردّ الفعل القويّ للتنظيم على معارضيه، بسبب خشيته من ظهور قوّة معارضة له من داخل المكوّن السنيّ، مثل ما حدث عام 2008 بعد تأسيس الصحوات، حيث فقدت دولة العراق الإسلاميّة أراضيها آنذاك إثر ضربات موجعة، تحمّلتها من الصحوات. فالتنظيم يعرف جيّداً أنّ نقطة الضعف الوحيدة له هي ظهور قوّة عسكريّة معارضة سنيّة تقاتله من داخل الأراضي التي يمتلكها. وقد أجرى التنظيم فصلاً دينيّاً شاملاً في مناطقه، حيث أخرج كلّ المكوّنات غير السنيّة من الشيعة أو الأقليّات الدينيّة، ليقطع الجسور الاجتماعيّة بين العشائر والمكوّنات العراقيّة، وذلك منعاً لإيجاد قوّة سنيّة متعاونة مع نظيراتها الشيعيّة في محاربة التنظيم. ومن جهّة أخرى، أدّت سياسة الرعب للتنظيم، إلى إرغام المعارضين على ترك مناطق التنظيم أو الصمت مقابل إجراءاته على الأقلّ. وأخيراً، من المستبعد إمكان قيام قوّة سنيّة فاعلة ضدّ التنظيم، وذلك بسبب فقدان مجاري الاتّصال بين القادة السنّة السياسيّين، وقواعدهم الشعبيّة في مناطق التنظيم. ولا يوجد من جهّة أخرى، إجراء حاسم ضدّ التنظيم، كما أنّ الحكومة العراقيّة عاجزة عن تغيير المعادلة العسكريّة في المناطق السنيّة، لذا من المتوقّع أن يطول بقاء التنظيم مدّة غير قليلة في المناطق السنيّة.


معهد واشنطن: الإستجابة بفعالية للتحديات العسكرية في سوريا
بينما يظهر بوضوح أكثر فأكثر أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تخطط لإنشاء قوة معارضة سورية معتدلة، يبدو أن نهج هذه الإدارة يرتكز على برنامج مطوّل من التجنيد والتدريب والانتشار، يُخصَّص في البداية لأغراض الدفاع لمواجهة تنظيم («داعش»). وإذا تم تنفيذ هذه الخطة، فسيتوجب الانتظار وقتاً طويلاً قبل نزول عدد كبير من القوات على أرض المعركة. كما أن الخطة ستحد من الفعالية المحتملة لهذه القوات في المستقبل القريب إلى المتوسط وربما تُلزمها بمشروع طويل الأمد يُرجح أن تشهد فيه هزيمةً. ويتوافق مفهوم الإدارة الأمريكية مع تركيزها على الارهاب باعتباره جوهر المشكلة في سوريا، ومع علاقاتها سيئة الحظ مع المعارضة المسلحة. وحيث تواجه الإدارة الأمريكية تعقيدات ناتجة عن وجود قوات مختلفة من الثوار المنتشرة على أرض المعركة، وعدم رغبتها في قبول ما يتعدى الحد الأدنى من المخاطر في دعم هذه القوات، وتركيزها على التكاليف والعواقب الناتجة عن أسوأ الحالات، تقدم هذه الإدارة برنامجاً ذو احتمالات محدودة للنجاح.
الواقع في سوريا تفيد التقارير أن نهج الإدارة الأمريكية يتضمن العناصر الأساسية التالية: •    تجنيد أفراد من اللاجئين السوريين         توفير التدريب العسكري الأساسي لهم في المملكة العربية السعودية أو ربما في الأردن      إنشاء قوة أولية تضم 5 آلاف فرد، مع عمليات انتشار أولية في فترة لا تتعدى الستة أشهر، تتبعها زيادات إضافية     استخدام عمليات الانتشار الأولية فقط للدفاع عن المناطق التي يسيطر عليها الثوار في مواجهة «داعش»، مع تجهيز القوات الهجومية لتكون مستعدة في غضون ثمانية عشر شهراً. وفي خضم ذلك، سيتم إنشاء هيكل قيادة لهذه القوة تربطه بعض الاتصالات بكيانٍ تابعٍ للمعارضة السياسية. وتطرح هذه المنهجية المحدودة العديد من المشاكل المحتملة. الأولى من بينها هي جدولها الزمني المطوّل، في حين أن الأنشطة العسكرية للمعارضة وجيش النظام و «داعش» في سوريا لها عواملها المحرّكة والإيقاعات الخاصة بها التي تؤدي بدورها إلى إحداث تغييرات على المدى القريب على أرض المعركة. لذا فإن أي برنامج لا يسفر عن نتائج هامة على مدى عدّة أشهر يحمل في طياته مخاطر كبيرة. على سبيل المثال، من الممكن [أن تشهد سوريا] عدة أحداث رئيسية خلال ستة أشهر أو نحو ذلك، قبل أن تظهر أول زيادة كاملة في عدد القوات، تشمل 5 آلاف "مُدافع" على ساحة المعركة. وتشمل هذه الأحداث عزل مدينة حلب أو ربما سقوطها في أيدي قوات النظام، أو استيلاء «داعش»، أو ما يسمى بـ تنظيم «الدولة الإسلامية»، على شمال محافظة حلب، أو تقدم «داعش» باتجاه دمشق، أو هزيمة قوات الثوار في شمال محافظة حماة من خلال شن حملات منفصلة للنظام ولـ تنظيم «الدولة الإسلامية». وليس هناك ما يؤكد حدوث أياً من هذه التطورات، ولكنها جميعاً ممكنة في ظل الوضع الراهن وستكون مضرة جداً، إن لم تكن مميتة، بالنسبة لاحتمالات نجاح الثوار في سوريا. وحتى لو استبعدنا سيناريوهات مماثلة، لا يمكن لأي كان، بما في ذلك الإدارة الأمريكية على ما يبدو، أن يتوقع هزيمة «داعش» أو حتى تدهورها بشكل كبير بحلول الوقت الذي تصل فيه القوات التي تدربها الولايات المتحدة. وباختصار، يمكن للقوة الدفاعية التي تخطط لها إدارة الرئيس أوباما أن تأتي في وقت متأخر جداً للعب دور فعّال.
وتكمن المشكلة الثانية، في أن عملية إنشاء قوة من المدافعين في وجه تنظيم «الدولة الإسلامية» لا تتلائم مع طبيعة الوضع العسكري الحالي. فالثوار يقاتلون على جبهتين، الأولى ضد «داعش» والثانية ضد النظام، ويبدو أن هذه الجبهة الأخيرة تشكل الأولوية الأهم بالنسبة لهم، ولمستقبل سوريا في الواقع. بالإضافة إلى ذلك، فإن الثوار، في إطار حربهم ضد النظام، ينفذون عمليات دفاعية (في حلب ودمشق وحماة، على سبيل المثال) وهجومية (في القنيطرة ودرعا). ولا يمكنهم أن يتجاهلوا، كما لن يتجاهلوا، هذا الجزء من الحرب، لذا يتوجب على واشنطن عدم تجاهله أيضاً. إن طبيعة الحرب في سوريا تعقّد بالتأكيد استراتيجية الإدارة الأمريكية التي تقوم على مبدأي "العراق أولاً" و"الإرهاب دائماً"، ولكن هذا هو واقع الوضع الفوضوي، ولا بد للمقاربة الأمريكية من أن تواجهه.
وبشكلٍ أكثر تحديداً، إن تدريب الوحدات الأولية بهدف القيام بعمليات دفاعية بحتة من شأنه أن يحد من قدرتها على الاستيلاء على الأراضي عندما تسنح الفرصة، مما يثير المخاوف من أن تصبح هذه القيود متأصلة بين الثوار المعتدلين على المدى الطويل. فغالباً ما تكون ساحات المعارك السورية مرنة، على الأقل من الناحية التكتيكية، إذ تنتقل القوات بسرعة من الهجوم إلى الدفاع والعكس بالعكس. وليست هناك أي مجموعة في سوريا تحارب من موقف دفاعي بحت. فتاريخ القتال ضد النظام السوري وتنظيم «الدولة الإسلامية» يشير إلى أن فرص الاستيلاء على الأراضي ستبرز إما أثناء العمليات أو عندما تقوم القوات المعادية بإعادة نشر أفرادها أو بسحبهم. وفي الماضي، استغل الثوار مثل هذه الحالات لتوسيع المناطق الخاضعة لسيطرتهم. ومع ذلك، تشير التقارير الصحفية إلى أن خطة الإدارة الأمريكية لن تُسفر عن إقامة قوات هجومية مجهّزة بشكل مناسب قبل مرور ثمانية عشر شهراً على الأقل، إذا ما تم ذلك أصلاً.
وتكمن المشكلة الثالثة في أن حجم القوة التي سيتم إنشاؤها يبدو متعارضاً مع المهام موضوع البحث في الوقت الراهن. فـ «داعش» تنشرعلى الأرجح 10 إلى 15 ألف فرد في سوريا، بالإضافة إلى القوى المحلية المتحالفة معها. لذا فإن الالتزام بتشكيل قوات أولية عددها أقل من 5 آلاف فرد يحتم أحد أمرين: إما يتم نشر الثوار المدربين بشكل غير مكثّف، وبالتالي يكونون عرضة للهلاك على يد قوات العدو المركزة، وإما تُترك بعض المناطق عرضة لتقدم مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية» وجيش النظام السوري. وفي كلتا الحالتين، قد يشكّل الفشل كارثة على مستقبل القوة وعلى أولئك الذين كُلفت بالدفاع عنهم. ولقد رفضت الإدارة الأمريكية النظر في إنزال قوات أمريكية على أرض المعركة لمساعدة الثوار، والتدخل الجوي وحده لن يمنع فشلهم بالضرورة.
ويمكن لشكوك أخرى أن تطرح مشاكل أيضاً. على سبيل المثال، من غير الواضح ما هو نوع الأسلحة التي سيتم توفيرها لهذه القوة. فإن كانت مجهزة فقط بالأسلحة الصغيرة (بنادق هجومية ورشاشات وأسلحة خفيفة مضادة للدبابات ومدافع هاون خفيفة) ستكون قدراتها محدودة جداً حتى لو أدّت دوراً دفاعياً محضاً. فجميع القوى في سوريا تستخدم مجموعة متعددة جداً من الأسلحة، بما فيها أعداداً كبيرة من الأسلحة الثقيلة (دبابات ومدفعية ومدافع هاون ومدافع مضادة للطائرات ورشاشات ثقيلة مثبتة على مركبات). وبالتالي فإن الوحدات المسلحة بأسلحة خفيفة ستكون غير فعّالة في وجه خصوم مماثلين، ومن المرجح أن تتم مطاردتها لإبعادها عنن ساحة المعركة في وقت قصير.
ومن غير الواضح كيف سيتم استخدام القوة التي ستقيمها الولايات المتحدة ودعمها في العمليات. فكما هو مبين أعلاه، إن الخط الفاصل ما بين العمليات الدفاعية والهجومية في سوريا مرن جداً. والأسئلة التي تطرح نفسها هي كيف يمكن لواشنطن فرض مثل هذا الخط بشكل عملي، لا سيما على المستوى التكتيكي من دون تواجد الأمريكيين لتحديد وصياغة ما يجري [على الأرض]؟ وما الذي سيحدث إذا ماعانت القوات التي دربتها الولايات المتحدة من انتكاسات في ساحة المعركة؟ إن النجاح العسكري المستمر في سوريا بعيد المنال بالنسبة إلى جميع الأطراف، ومن المرجح في مرحلة ما أن تفشل القوات المدعومة من الولايات المتحدة حتى ولو كانت مقيّدة بدور دفاعي محض.
التوصيات إن خطة التدريب والتجهيز الحالية التي وضعتها الإدارة الأمريكية من شأنها إقامة وحدات من الثوار المعتدلين ولكن ضمن قيود مخصصة لإحباط نموها وللإنذار بفشلها إذا ما انخرطت في معارك قتالية خطيرة. ومن المحتمل أن لا تنجح الوحدات الضعيفة التي لا تلقى دعماً كاملاً في ميادين القتال القائمة على الشريعة الداروينية في سوريا [حيث الكيانات الأقوى هي التي تبقى]، بل من المرجح أن تكون أكثر عرضة لأن تصبح فريسة للضواري الهائلة العاملة هناك. ونظراً إلى أن الأحداث في سوريا لا تسير بالضرورة وفقاً للجدول الزمني الذي تضعه الولايات المتحدة، فإن الجواب الواعد بشكل أكبر يكمن في بناء قوى معتدلة فعّالة عاجلاً وليس آجلاً باستخدام عمليات التدقيق التي أُجريت بالفعل. وهذا يعني دمج الوحدات المعتدلة القائمة ضمن هيكلية تستفيد من أعدادها، ووجودها في ساحات القتال الرئيسية، ومن خبرتها في محاربة كل من النظام وتنظيم «داعش». وبعد ذلك، يمكن لواشنطن أن تعزز برنامجها الخاص بتدريب وتجهيز هذه الوحدات، ولا سيما من خلال توفير الأنظمة المضادة للدبابات، وتلك المضادة للطائرات، والأنظمة الخفيفة من المدفعية/مدافع الهاون.
وفي النهاية، لا ينبغي تقييد مثل هذه القوات بدور دفاعي ضد «داعش» - يتوجّب التوقع منها، بل يجدر تشجيعها، على محاربة النظام أيضاً. وستحقق نجاحات وستلحق بها هزائم، إلا أن الولايات المتحدة لن "تملك" هذه القوات بنفس درجة امتلاكها لقوة بُنيت من الصفر. كما ستكون هناك مخاطر، كما هو الحال دائماً عند التعامل مع غير النظاميين مثل: عمليات نقل الأسلحة غير المرخصة، والنشاط الإجرامي، وانتهاكات لقواعد الحرب، وهكذا دواليك. إلا أنه من المرجح بصورة أكثر أن يتم نشر هذا النوع من القوات في إطار زمني أقصر، وأن تكون هذه القوات أكثر فعالية في ساحة المعركة ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» والنظام السوري.


دايلى بيست: أشباح حرب غزة وراء انتحار الجنود الإسرائيليين
 قال موقع دايلى بيست إنه بعد أكثر من شهرين على انتهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، فإن تداعياتها لا تزال يشعر بها المجتمع الإسرائيلى، وفى حين أن القطاع الفلسطينى الذى شن عليه الحرب قد أصبح مدمرا، فإن بعض الإسرائيليين الذين خاضوا تلك الحرب هناك حالة من التدمير فى عقولهم. ففى الأسابيع التى أعقبت وقف إطلاق النار، انتحر ثلاثة جنود إسرائيليون بإنهاء حياتهم بأسلحتهم الخاصة، والمذهل فى الأمر أن ثلاثتهم خدموا فى نفس الوحدة، لواء جفعاتى، الذى يعرف عنه ضراوته التى لا هوادة فيها، واستخدام قائدة العقيد عوفر وينتر للعهد القديم لتبرير عمليات لا رحمة فيها. وقد أمضت الوحدة أغلب وقتها فى غزة على الحدود مع إسرائيل فى منطقة عازلة أقامها الجيش الإسرائيلى، تمثل 40% من مساحة القطاع، وقد لفت لواء جفعاتى الاهتمام فى ظل ما يقال عن مسؤوليته عن سقوط خسائر فادحة بين المدنيين على يديه.


واشنطن بوست: مسؤولون أمريكيون يعترفون بعدم اكتمال إستراتيجية محاربة داعش
قال الكاتب الأمريكى ديفيد إغناتيوس، إن العالم العربى يعانى من شعور بالدوار هذه الأيام، فمتطرفو داعش الذين يخرجون من كل مكان ويدخلون عبر أبواب السلطة، والنخب السياسية مرتبكة، وهم غاضبون كما هى العادة دائما من الولايات المتحدة. لكن فى نفس الوقت، يريدون منها أن توضح إستراتيجية لمحاربة الجماعة التى تهدد كل هياكل الاستقرار حتى الحدود. هذا القلق تراكم، كما يقول اجناتيوس، فى مقاله بصحيفة واشنطن بوست فى ظل بطء الرئيس الأمريكى باراك أوباما فى البدء فى تطبيق خطته بإضعاف داعش والقضاء عليه. وكان من المؤلم الاستماع لأحد شيوخ القبائل بالعراق يقول، إن بلدته الواقعة على نهر القرات قدم تك تم اجتياحها لأن الولايات المتحدة لم تقدم حطة لإعادة إمداد الحلفاء القبليين. ويقول إغناتيوس، إنه سمع المسؤولين الأمريكيين يتحدثون عن مزيد من التفاصيل لخطتهم، فالإستراتيجية تعتمد على كثير من الاحتمالات، وهي بالتأكيد عمل لم يكتمل بعد، كما اعترف أحد المسؤولين صراحة. كما أنه يتطلب صبرا. ويؤكد اغناتيوس أن العمليات الكبيرة التي تنطوى علي مخاطر مثل استعادة مدينة الموصل أمامها عدة أشهر، إلا أن الخيارات زادت مع تقدم القوات العراقية نحو استعادة السيطرة على مصفاة باجى النفطية الإستراتيجية ومهاجمة القوات الكردية للجهاديين فى زومار شرق العراق. ويعتقد القادة العسكريون أنه مع قيام القوات المدعومة أمريكيا بالهجوم سيواجه المتطرفون خيارات صعبة، فبإمكانهم أن يقاتلوا ويخاطروا بخسائر فادحة، ويتراجعوا. وكل هذا يؤدى على إبطاء زخمهم، وهو ما يعتبره الكاتب نوعا من التمنى.

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية، وموقع المنار لا يتبنى مضمونها