08-12-2019 09:34 PM بتوقيت القدس المحتلة

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الخميس 30-10-2014

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الخميس 30-10-2014

أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الخميس 30-10-2014


أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الخميس 30-10-2014

الديلي ستار: الجبهة الشعبية تكثف وجودها على الحدود اللبنانية
قال مصدر أمني لصحيفة الديلي ستار أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة حصنت مؤخرا مواقعها العسكرية على طول الحدود اللبنانية التي تمتد 14 كيلومترا في وادي البقاع، بالتنسيق مع حزب الله وشخصيات عسكرية سورية.  وقال المصدر الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته أن التدابير الأمنية الأخيرة كانت تهدف إلى حماية المناطق الحدودية في وادي البقاع الغربي والشرقي من هجمات محتملة من قبل جبهة النصرة، وداعش والجيش السوري الحر.  ومن المتوقع أن يهاجم المسلحون أولا من منطقة الزبداني في سوريا بحيث ينضم اليهم بعد ذلك خلايا نائمة في مناطق مجدل عنجر، بر الياس، ودير زنون اللبنانية.  وقالت المصادر أن القيادة الجديدة للجبهة الشعبية-القيادة العامة كانت قد عينت وكلفت بالإشراف على عمليات عسكرية ونشر مقاتلين فلسطينيين في قواعدهم في قوسايا، دير الغزال، والبياض ودير زنون.  وبحسب ما ورد إن المقاتلين مجهزون باسلحة متوسطة وخفيفة مختلفة، بالاضافة الى أسلحة مضادة للطائرات، فيما يقال إن أفراد الجبهة في موقع  جبل موسيرة، مسلون بقاذفات صواريخ، ومتصلون بسورية عبر طريق معبدة.
وتتلقى المواقع المواد الغذائية من شاحنات تخزين باردة والمياه من الصهاريج، في حين أن يستخدم المقاتلون خطوط الاتصال السورية التواصل مع بعضهم البعض.  وقالت المصادر ان المجموعة، بمساعدة الخبراء الايرانيين، عززت تحصيناتها وأنفاقها في جبال حشمش، وهي تلة تقع شمال شرقي قوسايا. منذ أكثر من شهر، تلقت الجبهة أيضا أسلحة مثل صواريخ مضادة للدبابات وأسلحة مضادة للطائرات ورشاشات ثقيلة من حزب الله. ويقال أن الأسلحة جاءت من أحد مخابئ حزب الله السرية في قرية مشغرة في البقاع الغربي.  ويضم أعضاء قيادة الجبهة الجديدة في قوسايا العميد. عصام.ه  واسمه الحركي أبو وائل. وقد تم تعيينه في منصب القائد العسكري العام.  ورئيس العمليات حاليا هو العميد. عمار. ق، في حين أن العميد. خالد.أ، الذي يعرف باسم أبو كرم، هو المسؤول عن الأنفاق العسكرية. ومن بين القادة المعينين حديثا الكابتن رياض ك.، المعروف باسم أبو كايد.


المونيتور: اعتقال دنماركيّ في لبنان بتهمة القتال إلى جانب داعش
إنّ قصّة عربي ابراهيم، المعروف أيضًا بعربي الحاج ديب، والذي يُزعَم بأنّه جهادي لبناني يحمل جواز سفر دنماركي، ليست سوى واحدة من بين قصص المهاجرين الكثر الذين قرّروا العودة إلى بلادهم للمشاركة في ما يعتبرونه حربًا مقدّسة في سوريا. جرى اعتقال هذا الرجل الدنماركي في وقت ما في شهر حزيران للاشتباه بانتمائه إلى تنظيم الدولة الإسلامية.
قال المحامي الخاص به، فواز زكريا، إنّه اتُّهِم بالانتماء إلى جماعة إرهابية في سوريا بالإضافة إلى المشاركة في النّزاع الداخلي في طرابلس. نفى زكريا في مقابلة مع المونيتور أن يكون ابراهيم قد شارك في القتال في لبنان، لكنّه اعترف بأنه حارب في سوريا. وقال زكريا "أراد مساعدة الشّعب السّوري على التخلّص من النّظام، وحارب إلى جانب مجموعات مختلفة؛ أوّلاً مع أحرار الشام، ثم [جبهة] النصرة، وأخيرًا مع داعش. كان هدفه مساعدة الشعب السوري على مواجهة جرائم النظام. تتمّ محاكمة ابراهيم لمحاربته في سوريا، في حين يقوم مقاتلو حزب الله بالمحاربة إلى جانب النظام ويقتلون السوريين من دون أن تُوجَّه إليهم كلمة واحدة؛ هذا ليس القانون، هذا النظام اللبناني الفاسد". جرى اعتقال ابراهيم، وقتلت القوى الأمنية اللبنانية قريبه منذر الحسن الذي يحمل جواز سفر سويدي ويُشتَبه بكونه الرأس المدبّر وراء تفجير فندق "دو روي" في بيروت في 14 حزيران الذي شارك فيه شخصان من الجنسيّة السعودية. وقال مصدر أمني لبناني للمونيتور طلب عدم الكشف عن هويته "غادر [ابراهيم] كوبنهاغن إلى حماة في سوريا عبر تركيا." وأكمل المصدر قائلاً "هو قاتل هناك مع داعش ضدّ أحرار الشام، قبل أن تأسره هذه المجموعة في أوائل شهر كانون الثاني. لكنّ أحد الخاطفين تعرّف إليه بما أنهم يعرفون والده حقّ المعرفة، واستدعوا هذا الأخير وسلّموه ابنه كخدمة له". وبحسب المصدر عينه، أحضر الوالد ابنه إلى طرابلس عبر البحر من تركيا. وقال المصدر "إنّ الشاب البالغ من العمر 19 عامًا احتُجِز لبضع ساعات ثمّ أُطلِق سراحه". وجرى هذا الاعتقال نتيجة الاشتباه بارتباطه بالجهاديين، لكنّهم لم يتمكّنوا من إدانته.
وقال مصدر آخر مقرّب من العائلة إنّ ابراهيم تعرّض لضرب مبرح، وقدّمت العائلة تقريرًا طبيًا صادرًا عن طبيب في طرابلس جرت ترجمته إلى اللغة الإنكليزية. حصل المونيتور على نسخة من التقرير الطبي الذي يقول: "نتيجة الفحص: تعاني [الضّحيّة] إصابات وتهيّجًا جلديًا على جسدها تمتدّ إلى مؤخّرة العنق، والجزء العلوي من الصدر والجزء الخلفي من أضلاع الصدر؛ ونتجت الإصابة من اعتداءٍ بأداة صلبة حادّة". ذكر التقرير أيضًا أنّ ابراهيم مصاب بكدمات في الجزء العلوي من جسمه، وحول معصميه وعلى ظهره. ونفى المصدر العائلي كلّ المزاعم التي تربط ابراهيم بداعش، زاعمًا أنّه أتى إلى لبنان بقصد الزيارة وجرى اعتقاله نتيجة إفادات مغلوطة.
وردّ المصدر الأمني على إنكار العائلة قائلاً "إنّ العائلة بأكملها تدعم داعش. والد [ابراهيم] معروف لدى السلطات اللبنانية بأنه أحد أبرز مهرّبي الجهاديين من أوروبا إلى المنطقة، وهو يستعمل اسمًا مختلفًا في الدنمارك. قُتِل عمّه صدام في اشتباكات مع السلطات اللبنانية في العام 2007 قبل حرب نهر البارد مع فتح الإسلام، وجرى اعتقال عمّه محمد في ألمانيا في العام 2006 لاشتراكه في هجوم القطار الذي باء بالفشل".
عرف المونيتور أنّ اثنين آخرين من أقرباء ابراهيم، هما المعتصم ديب وحسن ديب، قُتِلا في هجوم مزدوج على حاجز تفتيش للجيش السوري في قلعة الحصن في سوريا. وكان المعتصم الانتحاري الذي قاد السيارة إلى الحاجز، في حين تعرّض أخوه للقتل في الاشتباكات التي تلت الهجوم؛ وتجدر الإشارة إلى أنّ الأخوين يحملان الهوية السويدية.
يقدّر جهاز الأمن الدنماركي أنّ أكثر من 100 دنماركي انضمّوا إلى صفوف داعش، معظمهم من العرب المسلمين لكن من بينهم أيضًا عدّة دنماركيّين اعتنقوا الإسلام. وقال آلان سورنسن، مراسل دنماركي متمرّس يغطّي أخبار الشرق الأوسط منذ سنوات، للمونيتور "أعتقد أنّ هذه الأرقام التقديرية منخفضة ومتحفّظة للغاية. العدد أقرب على الأرجح إلى 200 أو حتّى أكثر، لكنّ السجين في لبنان هو أوّل حالة اعتقال ناجمة عن الارتباط [بداعش]".
وإنّ ماغنوس رانستروب، وهو خبير رائد في شؤون الإرهاب في كلية الدفاع الوطني السويدية ومؤلف عدّة كتب حول الموضوع، يوافق بأنّ العدد يفوق 100 بكثير. وأخبر رانستورب المونيتور عن خصائص المقاتلين الدنماركيين الأجانب الذين تجنّدهم داعش. وقال "إحدى الخصائص هي أنّ الكثير لهم خلفيّة في الأعمال الإجرامية. في الواقع، يترك حتّى بعض الأعضاء العصابات الإجرامية للانضمام إلى [الجماعات] المتطرّفة؛ وبهذه الطريقة، تصبح استراتيجية للخروج من العصابات". وبحسب رانستروب، تتعدّد أسباب انضمام هؤلاء [الرجال] إلى داعش: "الحماس، أو الحصول على هويّة جديدة وفتح صفحة جديدة، بالإضافة إلى الشعور بالتمييز والعزلة في الدنمارك. ومن عوامل الجذب القويّة أيضًا [إيمانهم] بيوم الحساب و[الجنّة]".
لم يتّضح بعد ما إذا كان ابراهيم سيحاكَم قريبًا، لكنّ مصدرًا أمنيًا لبنانيًا أخبر المونيتور عن تعاون لبناني دنماركي في المسألة. وقال المصدر "تواصلوا معنا لأنه يحمل جنسيتهم. لكنّه لبناني أيضًا، وبالتالي للسلطات اللبنانية الحق الكامل بمحاكمته هنا". بعبارات أخرى، أراد المصدر الأمني أن يقول إنّه سيتعيّن على ابراهيم الانتظار مع مئات إن لم يكن آلاف الإسلاميين المحتجزين من دون محاكمة في سجن رومية الشهير الذي يقع في شمال بيروت، والذي يتمتّع بألقاب متعدّدة أحدها "إمارة الإسلاميين".


الغارديان البريطانية: مسؤول أميركي يصف نتنياهو بالجبان
أشارت صحيفة الغارديان البريطانية إلى أن العلاقات الأميركية الإسرائيلية تزداد توترا وتكتسب المزيد من العدائية وذلك بعد أن وصف مسؤول أميركي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالجبان. وأضافت الصحيفة أن أحد كتاب الأعمدة في صحيفة "ذي أتلانتك" -وهو جيفري غولدبرغ- نسب إلى أحد كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية قوله إن نتنياهو جبان، الأمر الذي يشي باستياء أميركي من سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي ويزيد علاقات البلدين تدهورا. وأضاف الكاتب أن العلاقات التي كانت توصف بغير القابلة للانكسار بين الحليفين الأميركي والإسرائيلي قد تتوتر أكثر، حيث من الممكن أن ترفع أميركا غطاءها عن إسرائيل بمجلس الأمن، وخاصة إذا ما تم التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني بين واشنطن وطهران. وأشار الكاتب إلى أن تدهور العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة يرجع بالأصل إلى تصرفات نتنياهو وحكومته، وخاصة بما يتعلق بالاستمرار بسياسة الاستيطان بالضفة الغربية والقدس، التي يرى البيت الأبيض أنها أدت إلى فشل مهمة وزير الخارجية الأميركي جون كيري بشأن السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وفي السياق، نشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية مقالا للكاتب دانييل دريزنر تساءل فيه بالقول: لماذا يستهزئ المسؤولون الأميركيون برئيس الوزراء الإسرائيلي؟ وقال الكاتب إن الهجوم الأميركي بالانتقادات ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي عبر بعض الصحف الأميركية يعتبر بمثابة إرسال إشارة إلى إيران تتمثل في أن الولايات المتحدة ملتزمة بالتوصل لاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني. وأشار الكاتب إلى تصريحات منسوبة لإدارة أوباما تتمثل في أنها لن تلجأ إلى الكونغرس الأميركي في حال أرادت رفع أي عقوبات اقتصادية عن إيران، وأن هذا يثبت النية الحسنة لدى واشنطن تجاه طهران. يُشار إلى أن نتنياهو صرح -لدى افتتاحه احتفالا في البرلمان الإسرائيلي لإحياء ذكرى وزير إسرائيلي اغتاله فلسطيني عام 2001- قائلا "مصالحنا العليا وخاصة الأمن ووحدة القدس ليست الشاغل الرئيسي للمسؤولين المجهولين الذين يهاجموننا ويهاجمونني شخصيا، إذ يأتي الهجوم علي لمجرد أنني أدافع عن إسرائيل".
وذكرت شبكة “ سى ان ان” الاخبارية الامريكية الليلة ان وزير الدفاع الاسرائيلى موشيه يعالون تعرض لمعاملة اتسمت بالجفاء خلال زيارته الاخيرة للولايات المتحدة . واضافت الشبكة فى تقرير بثته الليلة بهذا الصدد “ان يعالون طلب عقد لقاءات مع نائب الرئيس الامريكى جو بايدن ووزير الخارجية جون كيرى ومستشارة الامن القومى سوزان رايس ، غير ان هذا الطلب قوبل بالرفض من جانب البيت الابيض “ . وأرجع مسؤولون على مستوى رفيع بالادارة الامريكية هذه المعاملة الجافة التى قوبل بها وزير الدفاع الاسرائيلى من جانب البيت الابيض الى التعليقات السلبية العديدة التى صدرت عن يعالون فى وقت سابق من العام الجارى والتى انتقد فيها الادارة الامريكية بشكل عام وكيرى على وجه الخصوص. ويقول مسؤول أمريكى “ أن بعض التعليقات التى صدرت عن يعالون لم تكن من قبيل المفاجأة “ وخاطب المسؤول يعالون قائلا “ لقد منحناكم 3ر1 مليار دولار ، ومع ذلك ، توجه الينا انتقادات حادة وغير عادلة، ان ايا من اصدقاء الولايات المتحدة لم يصل الى مثل هذا الحد من عدم الاحترام الذى صدر عن اسرائيل” . وأاشارت شبكة سى ان ان الاخبارية الامريكية فى تقريرها الى ان يعالون التقى فقط خلال زيارته الاخيرة لواشنطن مع نظيره الامريكى شاك هاجل وسامنتا باور مندوبة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة . وتقول الشبكة “ ان هذه الاحداث ترسم صورة اولية لمدى التدهور السىء الذى طرأ على العلاقات بين الولايات المتحدة واسرائيل - الدولتين الحليفتين منذ وقت طويل - والذى يرجع الى عدم الارتياح للتعليقات الصادرة عن يعالون ، كما انها تعكس أيضا الشعور بالاحباط المكتوم داخل البيت الابيض على مدى اعوام ازاء الدور الذى تلعبه اسرائيل فى عملية السلام فى الشرق الاوسط “ . وتابعت الشبكة الامريكية تقول “ انه على الرغم من اعتداز يعالون الذى جاء عقب احتجاج الولايات المتحدة الا ان وزير الدفاع الاسرائيلى عاود الكرة مرة اخرى عندما وجه فى شهر مارس الماضى انتقادات حادة لطريقة تعامل الادارة الامريكية مع ايران ،حيث قال ان اوباما يسعى الى ترك ملف ايران الى خليفته لكى يتعامل معه ، الامر الذى ادى الى تصاعد حدة التوتر من جديد بين واشنطن وتل ابيب .

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية، وموقع المنار لا يتبنى مضمونها