08-12-2019 09:25 PM بتوقيت القدس المحتلة

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الاثنين 03-11-2014

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الاثنين 03-11-2014

أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الاثنين 03-11-2014


أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الاثنين 03-11-2014

الاندبندنت والغارديان البريطانيتين: الاسلاميون يستعدون لمعركة البحر المتوسط"، ونكسة في الخطة الامريكية للقضاء على عناصر تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا
نشرت صحيفة الاندبندنت تقريرا للكاتب روبرت فيسك حول الاشتباكات التي تدور بالقرب من ميناء اللاذقية بين جيش الحكومة السورية وقوات المعارضة المسلحة مدعومة بمقاتلين موالين لتنظيم الدولة الإسلامية. فتحت عنوان "الإسلاميون يستعدون لمعركة البحر المتوسط"، يقول فيسك إن ضباط الجيش السوري يتحدثون عن تغيير في اساليب ونوعية تسليح المعارضة بعد استيلاء مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة الموصل. ويشير فيسك إلى أن فصائل المعارضة التي تضم مقاتلين متأثرين بتنظيم الدولة الإسلامية أو متعاطفين تستعد للتقدم صوب ساحل المتوسط الذي لا يفصلهم عنه سوى ثمانية أميال. وينقل فيسك عن ضباط الجيش السوري حديثهم عن الصواريخ المتطورة التي يستخدمها مقاتلو المعارضة، والتي من بينها صواريخ أمريكية الصنع، كما يظهر على بقايا صاروخ استهدف ثكنة عسكرية في بلدة قسطل معاف السورية في أيلول الماضي.
نكسة في الخطة الامريكية
ونشرت صحيفة الغارديان مقالاً لمارتن شلوف حول النكسة التي تعرضت لها الخطة الامريكية بتأمين قوة مساندة على الأرض لدعم ضربات التحالف التي تقودها واشنطن للقضاء على عناصر تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا. وقال شلوف إن إطاحة جبهة النصرة بعناصر الجيش السوري الحر في إدلب، بعد اسابيع من الاشتباكات بينهما قضى على هذه الخطة الامريكية. وقال كاتب المقال إن مسلحي جبهة النصرة هاجموا مركز قيادة الجيش السوري الحر في إدلب والحقوا هزيمة مذلة بقائده جمال معروف في دير الزور في الوقت التي كانت تشن فيه قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضربات جوية على مدينة عين العرب (كوباني)، في محاولة لمنع سقوط البلدة بأيدي تنظيم "الدولة الاسلامية".
ورأى كاتب المقال أن هزيمة معروف تعد "ضربة لاستراتيجية الولايات المتحدة التي تتمثل في تأمين مساند على الارض لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية"، مضيفاً أن هذه الضربة تأتي في الوقت الذي يتصاعد فيه الغضب من جراء ضربات التحالف التي لم تحد من كثافة هجمات سلاح جو النظام السوري وخاصة في مدينة حلب. وصرح أحد عناصرالجيش السوري الحر "كنا نظن الأمريكيين في طريقهم لمساعدتنا"، مضيفاً "لم يتخلوا عنا فحسب بل قدموا المساعدة لبشار الأسد بدلا من ذلك "، وقال "سنعود الى جبل الزاوية مجدداً، إلا أن الأمر سيستغرق بعض الوقت". وأكد كاتب المقال أنه خلال الاسبوعين الماضيين، تضاعفت أعداد البراميل المتفجرة التي يلقيها النظام السوري على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية مما أدى إلى مقتل 200 مدني على الأقل وعدد غير معروف من المقاتلين، مضيفاً أن سقوط هذه البراميل يتزامن مع الضربات الجوية التي يشنها التحالف على كوباني.
وأشار شلوف إلى أن أربعة براميل متفجرة استهدفت مخيماً للاجئين بالقرب من إدلب الاربعاء الماضي، الأمر الذي اعتبرته الادارة الامريكية عملاً بربرياً. وصرح أحد الناجين، ويدعى هيثم أحمد، وقد استطاع الهرب مع عائلته الى تركيا أنه "من الواضح أن الولايات المتحدة تدعم الأسد"، مضيفاً "لا أحد يجادلني في ذلك، إنهم ضعفاء وكاذبون".


واشنطن بوست: إستراتيجية أوباما فى سوريا تواجه انتكاسة بعد إخراج "النصرة" للجيش الحر من إدلب
قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن إستراتيجية إدارة أوباما الخاصة بسوريا تلقت انتكاسة كبيرة أمس، بعدما أخرج مقاتلون مرتبطون بالقاعدة المعارضين المدعومين من الولايات المتحدة من معاقلهم الأساسية، واستولوا على كميات كبيرة من الأسلحة، مما أثار انشقاقات واسعة النطاق، وأنهى آمال واشنطن فى أن تجد بسهولة شركاء سوريين فى حربها ضد تنظيم داعش. وأوضحت الصحيفة أن المعارضة المعتدلة التى تم تدريبها وتسليحها من قبل الولايات المتحدة إما استسلمت أو انشقت لتنضم إلى المتطرفين، مع اكتساح جماعة جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة للمدن والقرى التى يسيطر عليها المعتدلون فى محافظة إدلب الشمالية، فيما بدا أنه حملة منسقة لهزيمة الجيش السورى الحر المعتدل، حسبما أفاد قادة المعارضة ونشطاء ومحللون. وفر مقاتلون معتدلون آخرون هاربون وتوجهوا إلى الحدود التركية مع اقتراب المتشددين فيما يشير إلى هزيمة كبيرة لقوات المعارضة التى كانت واشنطن تعتمد عليها كحصن ضد داعش. ولا يزال المعتدلون يحتفظون بوجود قوى فى جنوب سوريا، إلا أن داعش ليست عاملا أساسيا هناك. ونقلت واشنطن بوست عن مسؤول رفيع المستوى بوزارة الدفاع الأمريكية قوله، إن البنتاجون يراقب التطورات عن كثب بأفضل صورة ممكنة، إلا أنه لا يستطيع أن يتحقق بشكل مستقل من التقارير من الأرض. وأوضحت الصحيفة أن جبهة النصرة ينظر إليه كجماعة أقل تطرفا من داعش، وقد شاركت مع المعارضة المعتدلة فى المعارك ضد داعش فى وقت مبكر هذا العام، إلا أنها أيضا على قائمة الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية وهى الجماعة الوحيدة فى سوريا التى أعلنت رسميا تحالفها مع قيادة القاعدة. وتابعت واشنطن بوست قائلة، إن قاعدة جبهة النصرة كانت أول الأهداف التى تم ضربها فى الهجمات الجوية الأمريكية التى بدأت على سوريا فى سبتمبر الماضى. ويقول النشطاء، إن التوترات التى سببها الهجوم ساهمت فى نجاح دفعة الجماعة ضد المعارضة المعتدلة. وقال رائد فارس، الناشط البارز فى إدلب إن استهداف النصرة بالضربات الأمريكية جعل الناس تشعر بالتضامن معها، لأنها تحارب النظام، بينما تساعد الضربات النظام. والآن يعتقد الناس أن أيا كان فى الجيش السورى الحر ويحصل على دعم أمريكى هو عميل للنظام. وقال المقاتلون الفارون إنهم خشوا أن الهزيمة قد تعني نهاية الجيش الحر، الذى سعت الولايات المتحدة للترويج له كبديل لنظام الأسد وداعش.


التلغراف البريطانية: جهاديون ينضمون لتنظيم داعش للقتال بسوريا والعراق
ذكرت صحيفة التلغراف البريطانية اليوم أن الآلاف من الجهاديين يتوجهون إلى العراق وسوريا بصورة غير مسبوقة للانضمام إلى تنظيم داعش الإرهابى على الرغم من الضربات الجوية الغربية على المنطقة وأوضحت الصحيفة  أنه وفقا لتقييمات جديدة من قبل الأمم المتحدة والمخابرات الأمريكية، يواصل المقاتلون الأجانب الذهاب إلى سوريا والعراق بمعدل ألف مقاتل شهريا فى حركة عالمية ينفذها الجهاديون والتى تجاوزت عملية التدفقات فى أفغانستان فى فترة الثمانينات. وأضافت الصحيفة أنه "بينما يواصل تنظيم داعش الإرهابى تحقيق تقدم فى سوريا والعراق على الرغم من شن قوات التحالف اكثر من 600 غارة جوية، فإنه يعتقد أن العدد الإجمالى للمقاتلين الأجانب ارتفع إلى 15 ألف شخص، وفقا لتقدير مجلس الأمن للأمم المتحدة". وتابعت الصحيفة إنه "على الرغم من أن الغالبية العظمى من المقاتلين لا تزال تأتى من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فان أكثر من ألفى شخصا يأتون من الدول الأوروبية،ومن بينهم 500 شخص من بريطانيا وحدها منذ عام 2011 حيث يحملون جوازات سفر تسمح لهم بالعودة بحرية إلى دولهم الأصلية". وأشارت الصحيفة إلى أن حصيلة أرقام الأمم المتحدة تطابق تقييمات الولايات المتحدة التى تظهر حالة تدفق مستمرة من المقاتلين إلى المنطقة كما ذكرت تقديرات شهر آذار الماضى أن 7 آلاف مقاتل يتواجدون هناك ثم باتوا 12 ألفا فى تموز و15 ألف فى الشهر الماضي، مما يشير إلى وجود اتجاه تصاعدى واضح. ولفتت الصحيفة إلى أن الحكومات الأوروبية ومن ضمنهم بريطانيا اتخذت تدابير فى محاولة لوقف تدفق المقاتلين إلى صفوف داعش التى تواصل نموها، لكن من غير الواضح حتى الآن مدى فعالية هذه التدابير. وأضافت الصحيفة البريطانية أن تنظيم داعش الإرهابى يسيطر الآن على مساحات شاسعة من الأراضى فى العراق وسوريا التي تضم ما بين خمسة وستة ملايين نسمة، ويبلغ عدد سكانها حجم فنلندا.


نيويورك تايمز: توماس فريدمان: الحرب الغامضة فى العراق وسوريا
قال الكاتب الأمريكى توماس فريدمان إن الحرب التى تخوضها الولايات المتحدة الآن فى العراق وسوريا هى الأولى فى "الشرق الأوسط الجديد" التى يتعذر على أى صحفى أمريكى سواء كان مراسلا أو مصورا أن يغطى تطوراتها الميدانية بشكل مباشر. ولفت فريدمان - فى مقال نشرته صحيفة (النيويورك تايمز) - إلى استهداف تنظيم داعش للصحفيين وخاصة الغربيين بالخطف والذبح إذا ما تجرأ هؤلاء على تغطية تطورات الحرب ميدانيا. ورصد تحذيرات مكتب التحقيقات الفيدرالى الأمريكى (إف بى آي) من أن داعش أعلن المراسلين والإعلاميين هدفا شرعيا للهجمات الإنتقامية ردا على غارات التحالف الذى تقوده أمريكا. ورأى فريدمان أن غياب المراسلين عن مسرح الأحداث يعنى غياب الإجابة عن أسئلة مهمة تتعلق مثلا بوقع الحملة الجوية على الأرض ، وعما إذا كانت تقرب بين الدواعش والعراقيين السُنة أم العكس ، كما يتعذر بغيابهم معرفة طريقة إدارة تنظيم داعش لأمور الناس فى البقاع التى تسيطر عليها : كيف تدير المدارس وبمَ تحكم بين الناس وكيف يستقبل الناس المحكومين هذه الإدارة ؟ وما الذى يدفع الكثيرين إلى الانضمام لصفوف الدواعش؟ وغير ذلك. ولم يقلل الكاتب من أهمية شأن مواقع التواصل الاجتماعى واستطلاعات الرأى كمصادر للمعرفة فى هذا الصدد ، لكنه قال "إن الأعداد لا يمكن أن تنقل تعبيرات الوجه واختلاجات النفس أو الأسى الظاهر فى نبرات الصوت على غرار ما تفعل التحقيقات الصحفية الميدانية والمقابلات ، كثيرا ما يقولُ الاستماع لصمت أحدهم الكثيرَ والكثير من الكلمات". وأردف فريدمان " فى الواقع يُطلعنا تنظيم داعش على ما يريد إطلاعنا عليه عبر موقعى التواصل الاجتماعى (تويتر) و (فيس بوك) ، ويحجب عنا ما لا يريد إطلاعنا عليه ، ومن هنا لزم الحذر إزاء ما يتم الكشف عنه من أخبار عن هذه الحرب". واختتم مقاله " فى غياب صحافة ميدانية مستقلة ، نحن دائما عُرضة للمفاجآت ، إذا لم تذهب ، لن تعرف".


الديلى بيست: رحيل الأسد يجب أن يتصدر أهداف الحملة الأمريكية على داعش
نشر موقع (الديلى بيست) الأمريكى مقالا للباحث حسن حسن قال فيه إن رجل سوريا القوى يلعب لعبة ماكرة بدأت بشق صف المعارضة، داعيا إلى ضرورة أن تحدد واشنطن موقفها من نظام بشار الأسد أولاً والتأكيد على أن ثمة إجماعا إقليميا على التعامل مع الأزمة السورية من هذا المنطلق. ورأى الباحث بمعهد دلما للبحوث فى أبو ظبى أن بشار الأسد هو العنصر الأكثر سُمِيّة فى الصراع.. مؤكدا أن وضع الأسد فى حالة الرحيل من شأنه إقناع الكثيرين فى صفوف المعارضة وبين الأغلبية الصامتة المتشككين بضروة وشرعية الحملة التى تقودها أمريكا. وحذر الكاتب من أنه ما لم يحدث ذلك فإن الجموع ستعتبر أى جهد لا يستهدف نظام الأسد بمثابة عمل غير قانونى، وهو ما لن يصب إلا فى مصلحة تنظيم داعش. ورصد قول وزير الدفاع الأمريكى تشاك هيغل “ إن الأسد مستفيد من الحملة الأمريكية على الدواعش” ، ورأى أن وجهة نظر هيغل صحيحة؛ مشيرا إلى محاولة الأسد الظهور بمظهر المتعاون مع قوات التحالف الأمر الذى ثبط من الروح المعنوية للمعارضة.. كما استغل النظام درايته وعلاقاته بالقبائل السورية التى تحاربها داعش لمصلحته. ووصف الكاتب تحالف الولايات المتحدة مع نظام الأسد فى ضرب داعش بغيرالأخلاقى وغير العملى على السواء؛ مشيرا إلى أن هذا النظام ذاته قتل بطريقة ممنهجة آلاف المدنيين السوريين على مدار ثلاث سنوات دونما عقاب، ومن ثمّ فإن التعاون معه كفيل بتنفير قوات المعارضة من التعاون مع التحالف فى التصدى للدواعش.

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية، وموقع المنار لا يتبنى مضمونها