22-08-2019 01:14 AM بتوقيت القدس المحتلة

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الأربعاء 12-11-2014

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الأربعاء 12-11-2014

أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الأربعاء 12-11-2014


أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الأربعاء 12-11-2014

المونيتور: التمديد وتلاقي الأضداد
لم يمرّ أسبوع على انتخابات تونس التي أنعشت بعض الأمل أنّ الدمقراطيّة ما زالت ممكنة في العالم العربيّ، حتّى جاءت أولى الانتكاسات من لبنان، ذاك البلد الذي كان يقال إنّه واحة الديمقراطيّة في الشرق الأوسط. ففي 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2014، قام مجلس النوّاب اللبنانيّ بالتمديد لنفسه. وأطاح بالانتخابات النيابيّة، التي كانت اقتربت من موعد استحقاقها في 20 تشرين الثاني 2014، مؤجّلاً إيّاها لمدّة عامين وسبعة أشهر. المضحك المبكي أنّ قرار المجلس مرّ عبر قانون حمل عنوان "قانون التمديد"، ممّا يشكّل في حدّ ذاته تناقضاً، وطعنة لأبسط القواعد الدستوريّة والأعراف الديمقراطيّة.
ليست المرّة الأولى التي يمدّد فيها المجلس لنفسه. سبق له أن قام بالهرطقة نفسها في 31 أيّار 2013، وذلك بحجّة عدم توافق أعضائه على قانون انتخاب، فقام بتأجيل الانتخابات النيابيّة لمدّة 17 شهراً، ومدّد لنفسه بنفسه.
المؤسف اليوم أنّ الاستثناء بدأ يتحوّل إلى قاعدة. فالتمديد الأوّل للمجلس فتح المجال أمام التمديد الثاني. والسبب نفسه: غياب التوافق وعدم الركون إلى منطق المؤسّسات وآليّاتها لحسم النزاعات الداخليّة. وإذا كانت الذريعة للتمديد الأوّل هي الفشل في التوصّل إلى اتّفاق على قانون انتخابات يعالج الخلل على مستوى التمثيل المسيحيّ، فالذريعة للتمديد الثاني كما طرحها فريق 14آذار هي استحالة إجراء الانتخابات النيابيّة في ظلّ الفراغ على مستوى الرئاسة الأولى، وذلك نتيجة مقاطعة فريق 8 آذار لجلسات الانتخاب. وهكذا، قوبلت مقاطعات جلسات الانتخاب من قبل فريق، بطلب تأجيل الانتخابات البرلمانيّة من قبل الفريق الثاني.
أمّا المفاجأة فهي أن تتمّ صفقة التمديد بين الفريقين المسلمين الأساسيّين، تيّار المستقبل، ممثّل السنّة الأوّل وحزب الله، الفريق الشيعيّ الأقوى، وذلك على الرغم من نهر الخلافات الذي يفرّقهما، وعلى الرغم من استعار الصراع السنيّ-الشيعيّ من بغداد إلى بيروت. والسؤال: ما الذي جعل حزب الله يمضي في مشروع التمديد قافزاً فوق اعتراض حليفه المسيحيّ الأوّل، أيّ التكتّل العونيّ؟ وهل تلاقي الأضداد، أي حزب الله والمستقبل، مجرّد تلاقٍ ظرفيّ تفرضه الضرورة، أم هو مقدّمة لتسوية أكبر وأعمق على المستوى الإقليميّ، يخشى البعض في الداخل أن تكون على حساب المكون المسيحيّ؟
أمّا موقف 14اذار المؤيّد للتمديد فينطلق من فرضيّة أنّه أهون الشرّين، لأنّ البديل عنه هو الفراغ، والفراغ قد يؤول إلى انهيار النظام. ويقول أحد قياديّي تيّار المستقبل لـ"المونيتور" : "من يضمن أنّ الانتخابات النيابيّة سوف تجري في ظلّ الفلتان الأمنيّ؟ ومن يضمن نزاهتها والسلاح غير الشرعيّ منتشر على الأراضي اللبنانيّة كافّة؟ ولنسلّم جدلاً أنّ الانتخابات تمّت، كما يطالب بها الفريق الآخر وسدّة الرئاسة فارغة، فمن سيقوم بالاستشارات النيابيّة لتشكيل الحكومة المقبلة"؟ ويضيف: "آثر تيّار المستقبل تجرّع كأس التمديد المرّة، لأنّه يخشى خطّة غير معلنة تدفع البلد في اتّجاه الفراغ والقضاء على الصيغة وعلى الطائف". وهنا تجدر الإشارة إلى أنّ اتّفاق الطائف الذي أنهى عقدين ونيّف من الحروب، والذي أعاد توزيع السلطة بين المكوّنات الطائفيّة كافّة، لطالما اعتبرته النخب السياسيّة السنيّة مكسباً أساسيّاً لطائفتها، خصوصاً أنّه عزّز صلاحيّات رئيس مجلس الوزراء، وهو الموقع العائد إلى الطائفة السنيّة. وليس مفاجئاً أن يكون وراء التمديد شعور أنّ هذا الاتّفاق مهدّد، خصوصاً وأنّ أصواتاً علت في الفترة الأخيرة، مطالبة بمؤتمر تأسيسيّ، ليس أقلّها دعوة أمين عام حزب الله في حزيران 2012 إلى مؤتمر من هذا النوع، وليس آخرها مواقف البطريرك المارونيّ من أستراليا الأسبوع الماضي والمندّدة بمثل هكذا خطوة. وحقيقة الأمر أنّ موتمراً تأسيسيّاً قد يعيد حتماً إعادة توزيع السلطة، وهو إذا ما تمّ وفق موازين القوى المحليّة، سيكون لمصلحة الفريق الأقوى على الأرض، أي المكوّن الشيعيّ بقيادة حزب الله.
أمّا عن انضمام حزب الله المفاجئ إلى موقف خصمه السياسيّ، وهو طالما كان وما يزال الفريق الأقوى على الأرض، أقلّه على المستوى العسكريّ، يقول أحد أبرز المراقبين والمتابعين لمواقف حزب الله: "قد تكون أولى اعتبارات حزب الله للموافقة على التمديد أمنيّة". فالساحة اللبنانيّة باتت مكشوفة، والمقاتلون السوريّون يتسلّلون كلّ يوم إلى الداخل اللبنانيّ، يستهدفون مواقعه العسكريّة ويطالون بيئته الحاضنة. وما سلسلة التفجيرات التي طالت في الفترة الأخيرة الضاحية الجنوبيّة لبيروت سوى الدليل الساطع على ذلك.
ويقول المراقب لـ"المونيتور": " إنّ أيّ انتخابات قد تزيد الساحة اللبنانيّة، لا سيّما في عمقها الشيعيّ انكشافاً. انتخابات تعني تجمّعات ومهرجانات وتنقّلات. فكيف له أن يقوم بحمايتها في ظلّ الوضع الراهن، خصوصاً أنّ جزءاَ كبيراً من قدراته وطاقاته موظّف في المعركة الدائرة في سوريا". ويضيف: "أمّا السبب الثاني فسسياسيّ. الوقت ليس وقت مخاطرة، إنّما للمحافظة على المقدّرات والمكاسب. فماذا لو كانت نتيجة الانتخابات إذا ما جرت أن يخسر بعضاً من مواقعه في منظومة السلطة، كموقع رئاسة مجلس النواب مثلاً". تجدر الإشارة أنّ هذا الموقع الذي يشغره حليفه نبيه برّي، نتيجة تسوية تمّت مع فريق 14 آذار، ربّما لن تتكرّر في المستقبل، وهو يشكّل رافعة أساسيّة لدوره على الساحة اللبنانيّة.
في اختصار، لكلّ من حزب الله والمستقبل حساباته الدقيقة التي جعلته يقفذ فوق الأصول الديمقراطيّة ومنطق المؤسّسات، ويبعد شبح انتخابات قد تعيد خلط الأوراق. اللحظة ليست لحظة مراهنات، إنّما لحظة ترقّب وحذر، في انتظار انجلاء المعركة في سوريا، أو في انتظار التسوية الإيرانيّة-السعوديّة، إذا ما حصلت.


وول ستريت جورنال: ما تكشفه رسالة أوباما إلى خامنئي حول سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران
يبدو أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما بعث برسالة إلى المرشد الإيراني الأعلى بشأن المفاوضات النووية والحملة التي تتزعمها الولايات المتحدة ضد متشددي «الدولة الإسلامية» في العراق وسوريا، غير أنّ واقع كتابة هذه الرسالة ليس ذو أهمية بحدّ ذاته. فلم يخطئ الرئيس أوباما في ما ذُكر من وجهة نظره بأن آية الله علي خامنئي هو الشخص الذي "سيتخذ القرارات النهائية حول برنامج إيران النووي" وحول السياسات الإقليمية، وليس رئيس البلاد حسن روحاني الذي يتمتع بشخصية أكثر جاذبية ومقاربة أكثر عملية. إنّ التعاطي هو أداة بالفعل، ومثلها مثل معظم الأدوات، يجب استخدامها مع مجموعة أخرى من الأدوات عندما يكون ذلك مناسباً من أجل دعم استراتيجيةٍ ما وتحقيق هدفٍ معقول، عوضاً عن استبعادها بكل بساطة.
لكن ما يثير القلق في رسالة الرئيس أوباما هو ما يقترحه حول استراتيجياته وأهدافه الخاصة بإيران. لقد أفادت التقارير أنّ رسالة الرئيس الأمريكي تضمّنت هدفَين: الأول أنّ "أي تعاون في ما يخصّ «الدولة الإسلامية» يعتمد بشكلٍ كبير على توصّل إيران إلى اتفاق [نووي] شامل" والثاني "تهدئة مخاوف إيران حول مستقبل حليفها الوثيق الرئيس السوري بشار الأسد". ويبدو أنّ هاتين الفكرتين صُممتا لتبينا أن الولايات المتحدة لا تشكل أي خطر على المصالح الإيرانية في العراق وسوريا وأنّ واشنطن مستعدة للتعاون مع إيران في كلا البلدين مقابل توقيع طهران على اتفاق نووي بحلول 24 تشرين الثاني/نوفمبر.
وتعكس هذه الرسالة استراتيجيةً إقليميةً في حالة من الفوضى - وقد تداولت وسائل الإعلام هذه الرسالة بعد فترة ليست بعيدة من نشر صحيفة "وول ستريت جورنال" خبراً مفاده أنّ إدارة الرئيس أوباما تنظر إلى علاقتها مع إيران ذات صلة "وفاق". وتشير الرسالة إلى أنّ الولايات المتحدة تعتبر إيران شريكاً محتملاً في سوريا والعراق بينما، في الواقع، تشكل طهران جزءاً من المشكلة: فقد أدى دعم إيران للرئيس الأسد إلى تمديد الحرب الأهلية في سوريا كما ساهم دعمها للميليشيات الطائفية في العراق إلى تهميش السنّة في ذلك البلد وخارجه.
وبالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي هذا النهج أيضاً إلى استبعاد حلفاء الولايات المتحدة العرب والمعارضة السورية، التي ضعف دعمها للحملة الأمريكية ضدّ تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» بسبب قلقها من دعم واشنطن ضمنياً لإيران والرئيس الأسد، الذي تعتبره الخطر الأول عليها. وبالتالي، من الصعب الموافقة مع رسالة الرئيس أوباما حول رؤيته لعراقٍ جامع أو حول دعواته الصريحة إلى تنحّي الأسد عن السلطة. إنّ المعنى الضمني بأنّ واشنطن مستعدة للتكيف مع السياسات الإيرانية يخفف أيضاً من الضغوط على طهران من أجل القيام بالتغييرات الاستراتيجية الأساسية لوضع حدّ دائم لطموحاتها النووية، إذا ما اعتمدنا على السوابق التاريخية للدول التي تخلّت عن برامج أسلحتها النووية.
وقد يؤدي تلطيف العلاقات بين الولايات المتحدة وايران إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة، إلا أن ذلك لن يتم إلا إذا نتج هذا التطور الإيجابي عن تعديل إيران لطموحاتها وسياساتها الإقليمية. يجب عدم تبني صفقة مع إيران تضع جانباً المبادئ الأمريكية وتتبنى على حسابها مصالح الحصول على مساعدة طهران في محاربة «الدولة الإسلامية»، إذ لن تعالج مثل هذه الصفقة الدور الذي تلعبه إيران في توليد عدم الاستقرار في المنطقة. ولا تحتاج الإدارة الأمريكية إلى بعث رسالة رئاسية أخرى بل، وأكثر من أي وقت مضى، تحتاج إلى استرايجية بشأن الشرق الأوسط تعالج بالفعل مجموعة كاملة من التهديدات التي تواجه المصالح الأمريكية وتحشد دعم الحلفاء.


الديلى تلغراف: الحارس الشخصى للرجل الثانى فى داعش: صدام الجمال يقتل بهدف المال وليس الدين
نشرت الصحيفة مقابلة مع الحارس الشخصى المنشق للرجل الثانى لتنظيم داعش فى سوريا، كاشفا أسرار القيادة الجهادية. وقال الحارس إنه على الرغم من الدعاية بأنهم "قادة المسلمين"، فإن قيادات داعش برجماتيون لا يحركهم سوى المال والسلطة أكثر من الأيديولوجية الدينية، وقد احتجز القيادى صدام جمال، أبا وأما تحت تهديد السلاح وأجبرهما على مشاهدة زميله الجهادى بينما كان يقتل أطفالهما الواحد تلو الآخر. ويؤكد الحارس، أن القيادى الداعشى لم يكن يشعر بأى ندم على قتل العائلة السورية، كما لم يكن يعتقد أنه يقدم خدمة فى سبيل الله، فالأمر بالنسبة لعضو فى جماعة متطرفة كان مسألة عمل وأموال وليس دينا، ويضيف الحارس، الذى يسمى نفسه أبو عبدالله، أن جمال بدأ بصبى فى الثالثة عشرة من عمره، حيث جعل الأبناء يصطفون حسب طولهم، وقام بقطع رأس الواحد تلو الآخر. ثم قاما بتعليق رؤوسهم على بابا المدرسة التى كانت تختبئ فيها أسرتهم. ويشير إلى أنه قبل انضمامه لداعش، كان جمال تاجر مخدرات، وعندما بدأت الحرب فى سوريا، استطاع التربح من ممولي الحرب، وتدريجيا أصبح قياديا في الجيش السورى الحر، المدعوم من الغرب، زاعما أنه على اتصال بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الـCIA.
وبحسب الحارس، فإنه بعد انشقاقه من الجيش الحر وانضمامه لداعش، حذا "صدام جمال" حذو أمراء داعش أو قيادتها الآخرين، الذين يسيطرون على الأراضى بالعنف والابتزاز والنفاق. وقال: "إنهم يخطفون وينفذون الاغتيالات ولا يعبأون بتدمير مبنى بأكمله ملىء بالأطفال والنساء، لمجرد رغبتهم فى قتل شخص واحد". ويتابع أن الكثير من المقاتلين الأجانب والمحليين يدخنون، لكن ما إن يقبضوا على مدنى يفعل الشىء نفسه يقومون باحتجازه وجلده وإجباره على الخدمة. وتقول الصحيفة إن حديث أبو عبدالله يعد دليلا إضافيا على أن قيادة تنظيم داعش، أقل نقاء دينيا مما يصورون أنفسهم فى دعاياتهم. وقال أبو عبدالله، إن جمال، الذى هو الرجل الثانى فى قيادة الشؤون القتالية للتنظيم في شرق سوريا بعد الجهادى الشيشانى أبو عمر، كان حتى العام الماضى قياديا بارزا فى المجلس العسكرى الأعلى المدعوم من الاستخبارات الأمريكية. لكن الجماعة التي كان يقودها، لواء الله أكبر، كانت فرعا من أحفاد الرسول، الجماعة المدعومة غربيا التي انشقت عن داعش العام الماضي. وقد شنت داعش هجوما على جماعة جمال فى دير الزور فى سوريا ودفعته للفرار. لكن في تشرين الثاني الماضي، ظهر في فيديو بايع فيه داعش.


وورلد تربيون: الاختراقات الجوية الروسية اختبار لنظام إنذار "ناتو"
 ذكرت صحيفة "وورلد تربيون" الأمريكية أن الاختراقات الجوية الروسية المتكررة على أنها اختبارا لنظام إنذار الناتو. وذكرت الصحيفة الأمريكة فى سياق تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم الأربعاء، أنه فى مناورة هى الأكثر استفزازية منذ نهاية الحرب الباردة، أرسلت روسيا موجات من الطائرات المقاتلة فى محاولة لاختراق المجال الجوى للدول الأعضاء فى حلف شمال الأطلسى (ناتو). وقالت الصحيفة، اعترضت مقاتلات الناتو ما لا يقل عن 26 مقاتلة روسية فى ثلاث مجموعات على الأقل حيث هبت مقاتلات الناتو إلى مواجهة التحديات الروسية في غضون 48 ساعة يومي 28 و29 تشرين الاول الماضيين.

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية، وموقع المنار لا يتبنى مضمونها