26-05-2017 08:30 AM بتوقيت القدس المحتلة

السعودية والبحرين والامارات تعيد سفراءها الى قطر

السعودية والبحرين والامارات تعيد سفراءها الى قطر

اتفق قادة دول مجلس التعاون الخليجي على عودة سفراء السعودية والبحرين والإمارات إلى الدوحة، وعلى عقد القمة القادمة للمجلس في الدوحة في كانون أول/ديسمبر المقبل.


اتفق قادة دول مجلس التعاون الخليجي على عودة سفراء السعودية والبحرين والإمارات إلى الدوحة، وعلى عقد القمة القادمة للمجلس في الدوحة في كانون أول/ديسمبر المقبل.

وجاء في بيان مشترك صدر عقب القمة غير المعلنة الاحد في الرياض "قررت كل من المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين عودة سفراءها الى قطر" الذين سحبوهم من الدوحة في اذار/مارس الماضي ما ادى الى اسوأ خلافات دبلوماسية بين دول المجلس منذ تاسيسه.

وذكرت وكالة الانباء السعودية "واس" أنه تم التوصل إلى "اتفاق الرياض التكميلي والذي يصب في وحدة دول المجلس ومصالحها ومستقبل شعوبها، ويعد إيذانا بفتح صفحة جديدة مرتكزا قويا لدفع مسيرة العمل المشترك والانطلاق بها نحو كيان خليجي قوي ومتماسك خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة وتتطلب مضاعفة الجهود والتكاتف لحماية الأمن والاستقرار فيها".

وكان من المقرر أن تعقد قمة المجلس السنوية المقبلة في قطر الشهر القادم حيث تتولى الدوحة الرئاسة الدورية للمجلس. ووجه أمير قطر الدعوة يوم الثلاثاء الماضي إلى نظرائه من دول الخليج العربية لحضور القمة في الدوحة ولكن دبلوماسيين قالوا إن بعض القادة طرح نقلها إلى مكان آخر.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين سحبت سفراءها من قطر في آذار/مارس الماضي متهمة الدوحة بتقويض الأمن الداخلي السعودي والإماراتي والبحريني من خلال دعم حركة الإخوان المسلمين التي أدرجتها الإمارات والسعودية على قائمة التنظيمات الإرهابية.

وأعلنت دول الخليج الأحد وبشكل مفاجئ عن انعقاد قمة خليجية في الرياض، وذلك بعد أن تم في وقت سابق إلغاء اجتماع وزراء الخارجية الخليجيين الاثنين الماضي بسبب الخلافات. وجاء التأجيل رغم جهود أمير الكويت صباح الأحمد الصباح لإنقاذ القمة من خلال زيارات خاطفة قام بها إلى السعودية والإمارات والبحرين.