25-06-2019 05:33 PM بتوقيت القدس المحتلة

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الثلاثاء 25-11-2014

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الثلاثاء 25-11-2014

أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الثلاثاء 25-11-2014


أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الثلاثاء 25-11-2014

نيويورك تايمز: هاغل لم يكن وزيرا قويا للدفاع وخسر ثقة أوباما
علقت صحيفة نيويورك تايمز على استقالة وزير الدفاع الأمريكى تشاك هاغل من منصبه، وقالت فى افتتاحيتها اليوم الثلاثاء، إن هاغل لم يكن وزيرا قويا، وبدا بعد أقل من عامين أنه يخسر ثقة الرئيس باراك أوباما. إلا أنها استدركت قائلة، إن هاغل لم يكن أساس المشكلة العسكرية لإدارة أوباما، فتلك المشكلة تكمن فى الرئيس وسياسة الأمن القومى التى اتسمت بعدم التماسك والتحول فى وقت تتصاعد فيه التحديات الدولية، لاسيما فى العراق وسوريا وأفغانستان. وتحدثت الصحيفة عن هاغل، وقالت إنه كان محاربا فى فيتنام حظى بالاحترام والتقدير، وهو أحد الجمهوريين القلائل المعتدلين الذى حظيت مواقفه المستقلة ورغبته فى الماضى فى تحدى موقف الجمهوريين من العراق والعقوبات على إيران والقضايا الأخرى بالإعجاب، وكان هناك سبب للأمل بأن يلعب هاغل دورا نشطا فى تقديم المشورة الخالصة لأوباما. إلا أن هاغل ومنذ جلسة تأكيد تعيينه فى مجلس الشيوخ فى فبراير 2013، أثبت أنه غير قادر على الدفاع عن آرائه أمام المعارضين الشرسين، وبعد تعيينه، ظل يواجه صعوبة فى توصيل وجهات نظر إدارة أوباما وكان يطغى عليه غالبا وزير الخارجية جون كيرى ورئيس هيئة الأركان الجنرال مارتن ديمبسى فى شرح الإستراتيجية العسكرية الأمريكية. وترى الصحيفة أن جزءا كبيرا من مشكلة أداء هاغل أن مهمته تغيرت بعد تعيينه، فقد تم اختياره للإشراف على التحول إلى فترة سلام للجيش وخفض الاتفاق الدفاعى، لكن الولايات المتحدة فى حرب من جديد فى سوريا والعراق وأفغانستان، ويبدو أن أوباما قرر أنه لم يعد بإمكانه الاعتماد على هاغل لقيادة تلك المعارك التى أثارت نقاشات حادة داخل الإدارة، وربما كان أحد العوامل مذكرة أرسلها هاغل للبيت الأبيض انتقد فيها سياسة الإدارة إزاء سوريا لفشلها فى ربط الحملة على داعش بالمعركة الأكبر ضد بشار الأسد. فضلا عن ذلك، تتابع الصحيفة، فإن سيطرة البيت الأبيض بإحكام على سياسة الأمن القومى لم يخدم هاغل. حيث يعتمد أوباما على مجموعة صغيرة من المساعدين منهم مستشارة الأمن القومى سوزان رايس فى المشورة، وهو ما أدى إلى إشارات متناقضة ومؤجلة بشأن أجندة السياسة الخارجية لأوباما والإستراتيجيات العسكرية المطلوبة لتنفيذها. وخلصت الصحيفة فى النهاية إلى القول بأن وجود وزير للدفاع أكثر قوة يحظى بثقة أوباما الكاملة قد يكون أمرا أفضل فى ظل الفوضى والحرب فى تلك الجبهات، لكن فى النهاية تقع على أوباما مسئولية تحديد النهج بإستراتيجية أكثر تماسكا.


التلغراف: تنظيم داعش يتخلى عن الحذر لتوسيع قاعدته من المتطوعين
علمت صحيفة التلغراف البريطانية من مهربين للمتطوعين إلى داعش فى تركيا أن التنظيم المسلح تخلى عن العديد من إجراءاته الأمنية، للتحقق من خلفيات المنضمين إليه لزيادة عدد المقاتلين بين صفوفه. وحاورت الصحيفة أحد المهربين والمسؤولين عن البيوت الآمنة للتنظيم المسلح داعش داخل تركيا، حيث بدأ حواره مع الصحيفة مستخدما الاسم المستعار "أبو أحمد"، مؤكدا تخلى التنظيم عن إجراءاته واحتياطاته الأمنية لتوسيع قاعدته من المتطوعين فى ظل تعرضه للقصف من التحالف الدولى الذى تقوده أمريكا، وقال "أبو أحمد" إنه يعمل فى مهمة استقبال المقاتلين الأجانب فى تركيا وتهريبهم إلى داخل سوريا منذ ما يقارب العامين حتى الآن، زاعما استقباله متطوعين من السعودية والإمارات وتونس، لكنه لم يستقبل مقاتلين من بلدان غربية، إلا أنه يعرف زملاء له قاموا باستقبالهم وتهريبهم إلى داخل سوريا. وأضاف "أبو أحمد" أن المقاتلين الأجانب كانوا يتعرضون إلى العديد من التدقيقات قبل انخراطهم فى صفوف التنظيم المسلح للتأكد من هويتهم، وتخوفا من أن يكونوا جواسيس لمخابرات دولية تحاول دس عملاء فى صفوف التنظيم ومراقبة تحركاته عن كثب.
وأكد "أبو عبد الله" الذى عمل كحارس شخصى لأمير التنظيم داخل بلدة "دير الزور" السورية قبل انشقاقه مؤخرا عن التنظيم المتطرف على شدة الإجراءات الأمنية التى استخدمها المسؤولون فى داعش للتأكد من هوية المتطوع، مضيفا زيادة أعداد المنضمين إلى التنظيم فى ظل التسهيلات الأخيرة. ومن جانبه قال الباحث فى مؤسسة "كويليام" التى تراقب الأنشطة الجهادية "تشارلى وينتر" بأن المنتديات الجهادية تشهد أحاديث مطردة عن التسهيلات التى يقدمها التنظيم المسلح لتشجيع المقاتلين على الانضمام إليه. وأضاف "وينتر" بأن الخطوة الأخيرة تعد محاولة من داعش لتصدر المشهد بين التنظيمات الجهادية، ووضع نفسه كالقبلة الأولى لمن يروم القتال ضد القوات الأجنبية فى العراق والشام. وقال المنشق "أبو عبد الله" بأن التنظيم أكثر من عدد معسكراته التدريبية، كاشفا عن قيام التنظيم بدفع مبالغ مالية للمواطنين السوريين للانضمام إلى تلك المعسكرات مستغلا حاجتهم الماسة للمال. وتطرق "أبو عبد الله" إلى مسألة تجنيد التنظيم للأطفال فى سوريا، مشددا على فداحة هذا الأمر لما سيخلقه من مشاكل فى المستقبل لظهور جيل متطرف من الصعب إزالة الأفكار المتشددة من عقليته. وبالنسبة لأبو أحمد فهو يقول لإنه ينحدر من أسرة سورية متدينة، وقد شهد تعذيب أشقائه وأبناء عمومته من قبل نظام بشار الأسد، لهذا فهو يقوم بتهريب المقاتلين إلى سوريا بهدف الانتقام من نظام بشار الأسد، غير مبال للجهة التى يرسل إليها المقاتلون، فهو أحيانا يرسل مقاتلين إلى تنظيم "جبهة النصرة" المعادى لداعش. وأضاف "أبو أحمد" للصحيفة التلغراف بأن المخابرات التركية تعلم أنشطته هو وزملاؤه، لكنها لا تبالى فى الوقت الحالى.


نيويورك تايمز: سناتور أمريكى يدعو لإعلان الحرب رسميا على "داعش"
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الاثنين أن السناتور الأمريكى راند بول المرشح الجمهورى المحتمل لانتخابات الرئاسة عام 2016 يطالب بإعلان الحرب رسميا على تنظيم "داعش" الذى يسيطر على أجزاء من العراق وسوريا. وقال بول فى مقابلة يوم السبت إن اقتراحه سيحد من مدة العمل العسكرى إلى عام واحد وسيضع قيودا كبيرة على استخدام قوات برية. وقالت الصحيفة إن اقتراحه يختلف عن الاقتراحات الاخرى المتداولة فى واشنطن فى انه يرغب فى إعلان الحرب رسميا على "داعش" وهو أمر لم يفعله الكونجرس منذ الحرب العالمية الثانية. ويقول بعض أعضاء الكونجرس إن الرئيس الأمريكى باراك أوباما يشن حربا ضد تنظيم "داعش" بدون مراقبة ملائمة من الكونجرس. وتقول الإدارة إن أوباما يمتلك السلطة القانونية للحرب الجارية ضد تنظيم "داعش". وتشمل الحملة ضربات جوية فى العراق وسوريا وتدريب ما يسمى بالمعارضة المعتدلة فى سوريا وتزويدها بالعتاد بالإضافة إلى تقديم مئات المستشارين العسكريين المساعدة للقوات العراقية والكردية ضد المتشددين. ونقلت الصحيفة عن بول قوله إن الكونجرس تنازل عن الكثير من سلطاته لأوباما لأنه لم يطور سياسته الخاصة. وأضاف بول للصحيفة "لا يمكن أن تبدأ الحرب بدون الكونغرس."
وكانت الصحيفة قد ذكرت يوم امس نقلا عن مسؤولين امريكيين رفيعى المستوى قولهم إن الرئيس الاامريكى باراك اوباما طلب من وزير الدفاع تشاك هاغل ان يستقيل. وقال المسؤولون، الذى لم يتم ذكر اسمائهم، إن الرئيس اوباما، اتخذ القرار بمطالبة وزير الدفاع بتقديم استقالته يوم الجمعة الماضى بعد سلسلة من الاجتماعات خلال الاسبوعين الماضيين. ووصف المسؤولون قرار اوباما باقالة هاغل68عاما بانه اعتراف بان التهديد الذى يشكله تنظيم داعش المعروف اعلاميا باسم داعش سوف يتطلب نوعا مختلفا من المهارات من تلك التى يستخدمها هاغل فى التصدى للتنظيم.


الغارديان البريطانية: تحذير من فشل مفاوضات البرنامج النووي الإيراني
وحذر سيمون تيسدال، في مقال تحليلي في صحيفة الغارديان، من احتمال فشل المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وذلك بعد تأجيل أمدها حتى نهاية حزيران المقبل. وقال إنه كلما طال أمد المواجهة الدولية بشأن برنامج طهران النووي، أصبح الوضع أكثر خطورة واضطرابا. وأشار إلى أن الدول السبع المشاركة في محادثات فينيا تعي هذه الحقيقة جيدا، ولذا سعت بجد من أجل التوصل إلى اتفاق شامل. وأوضح تيسدال أن الحكومات الراغبة في التوصل إلى اتفاق لم تخسر بشكل نهائي في جولة المفاوضات الأخيرة. لكن من الواضح أيضا أن الطرف المستفيد هو المحافظون المسيطرون على الساحة السياسية والإعلام في إيران والمتشددون الجمهوريون بالكونغرس الأمريكي وقادة إسرائيل ودول الخليج الغربي المتشككة دوما في إيران والمسلحون الإسلاميون في سوريا والعراق الذين يستغلون الخلافات بين إيران الشيعية والغرب للسعي وراء تحقيق أوهامهم، بحسب ما جاء في المقال. وتوقع تيسدال أن يكثف معارضو التفاهم الإيراني الغربي جهودهم بغية الإجهاز على المحادثات كلية. ونبه إلى أن معارضي الاتفاق سيُرجعون الفشل في تحقيق اختراق إلى ما يقال عن سوء النية والعناد الإيراني وسذاجة الرئيس الأمريكي بارك أوباما وقادة الدول الغربية الأخرى.

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية، وموقع المنار لا يتبنى مضمونها