26-01-2020 10:18 AM بتوقيت القدس المحتلة

الرئيس المكسيكي يقترح الغاء الشرطة البلدية

الرئيس المكسيكي يقترح الغاء الشرطة البلدية

اقترح الرئيس المكسيكي انريكي بينا نييتو الخميس الغاء وحدات الشرطة البلدية التي ينخر قسما كبيرا منها الفساد وتخترقه الجريمة المنظمة واستبدالها بقيادات شرطة موحدة في كل من ولايات البلاد الـ32


اقترح الرئيس المكسيكي انريكي بينا نييتو الخميس الغاء وحدات الشرطة البلدية التي ينخر قسما كبيرا منها الفساد وتخترقه الجريمة المنظمة واستبدالها بقيادات شرطة موحدة في كل من ولايات البلاد الـ32، وذلك ردا على تورط شرطة احدى البلديات في جريمة اختفاء 43 طالبا.

وقال الرئيس في خطاب الى الأمة اعلن فيه عن سلسلة اصلاحات دستورية سيعرضها الاثنين امام البرلمان ان النموذج الجديد الذي يقترحه سينقل مهمة حفظ الامن في المدن والبلدات "من اكثر من 1800 وحدة شرطة بلدية ضعيفة يمكن بسهولة للمجرمين إفسادها الى 32 جهازا امنيا متينا" لحفظ امن الولايات الـ32 التي تتألف منها البلاد.

واكد بينا نييتو ان "المكسيك لا يمكنها ان تستمر بهذه الطريقة"، في اشارة الى اختفاء، وعلى الارجح مقتل، 43 طالبا في احدى مدن جنوب البلاد قبل شهرين. واعلن الرئيس ايضا عن مشروع يتيح للحكومة الفدرالية ان تراقب جيدا حسن سير البلديات وان تقوم اذا لزم الامر بحلها "عندما تتوفر مؤشرات كافية على ان السلطة المحلية ضالعة في الجريمة المنظمة".

وفي السابع من الجاري، اعلنت السلطات ان افراد عصابة اعترفوا بانهم قتلوا الطلاب الـ43 المفقودين منذ نهاية ايلول/سبتمبر واحرقوا جثثهم، مرجحة للمرة الاولى مقتلهم جميعا. ويومها قال الوزير خيسوس موريلو كرم ان ثلاثة من الموقوفين في هذه القضية اعترفوا بانهم قتلوا الطلاب بعدما تسلموهم في منطقة تقع بين مدينتي ايغوالا وكوكولا في جنوب البلاد من رجال شرطة بلدية مرتبطين باحدى اكبر عصابات تهريب المخدرات في البلاد، كارتيل المقاتلين المتحدين (غيهيروس اونيدوس).

واضاف ان الموقوفين اعترفوا ايضا بانهم امروا بجمع بقايا الجثث المحترقة في اكياس بلاستيكية ورميها في نهر قريب. واوضح ان 74 شخصا من شرطيين وموظفين واشخاص يشتبه بتورطهم بانشطة اجرامية اوقفوا منذ هذا الهجوم.

وفي 26 ايلول/سبتمبر، كان الطلاب يجمعون اموالا في ايغوالا حين هاجمتهم الشرطة المحلية مدعومة بعناصر من غيهيروس يونيدوس، وكانت الحصيلة سقوط ستة قتلى و43 مفقودا، وتتراوح اعمار الطلاب المفقودين بين 17 و21 عاما وهم من مدرسة ايوتزينابا المعروفة كبؤرة احتجاج. وكان هؤلاء وصلوا في يومها مع عشرات الطلاب الاخرين من المؤسسة نفسها الى ايغوالا على بعد 100 كلم من مدرستهم، لجمع اموال والتظاهر. واكد شهود عيان انهم رأوا عشرات الطلاب يقتادون في سيارات للشرطة الى وجهة مجهولة.