19-03-2019 11:12 PM بتوقيت القدس المحتلة

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الجمعة 19-12-2014

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الجمعة 19-12-2014

أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الجمعة 19-12-2014


أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الجمعة 19-12-2014

وورلد تربيون: داعش يستعيد السيطرة على الأراضى التى خسرها شمال العراق
ذكرت صحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية أن التنظيم الإرهابى المسلح المسمى بـ"داعش" استعاد سيطرته على الأراضى التى كان قد خسرها فى شمال العراق. ونقلت الصحيفة – فى تقرير أوردته على موقعها الإلكترونى – عن مصادر عراقية قولها: "إن (داعش) استعاد السيطرة على المناطق التى فقدها فى محافظة الأنبار، وهو الإقليم الأكبر فى البلاد". وفى يوم 13 ديسمبر الجاري، قتل التنظيم المسلح، الذى يسيطر على ثلث العراق، نحو 21 ضابط شرطة على الأقل عند استيلاء الحركة الجهادية على مدينة "وفاء" بالأنبار. ومن جانبه، صرح صباح كرحوت، رئيس مجلس محافظة الأنبار بأن الحى فى وضع مزر للغاية، وذلك وسط اشتباكات دارت بين قوات الأمن المدعومة بمسلحين قبليين وداعش. وأوضحت المصادر أن نقص عدد القوات والذخيرة عرقل قوات الأمن العراقية، وقالوا إن مسؤولى الأنبار حثوا رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، على شن ضربات جوية مكثفة على داعش حول مدينة "وفاء"، التى تقع بالقرب من مدينة "الرمادي". وأضافت أن التنظيم المسلح يتقدم نحو الغرب واستولى على مدينتى هيت وكبيسة، وقالوا إن هدف داعش هو الاستيلاء على مدينة "الرمادي" العراقية، التى تحميها قوات الأمن العراقية والقبائل السنية الموالية لبغداد، وأكدت المصادر أن داعش خفض فعليا الإمدادات العسكرية العراقية التى ترسل إلى الأنبار. كما يتحرك "داعش" نحو مدينة "سامراء" الشيعية، وقالت المصادر إن داعش يستغل عدم وجود تنسيق بين الحكومة والقبائل السنية فى الأنبار والمحافظات المجاورة. وأضافت الصحيفة أنه فى يوم 13 كانون الاول الجاري، أسقط داعش طائرة هليكوبتر للجيش العراقى فى سامراء، على بعد 95 كيلومترا من شمال بغداد. وأوضح مسؤولون أن التنظيم أطلق صاروخا على مروحية من طراز "إيه سى – 635" من أصل فرنسي، من صنع شركة "يوروكوبتر". وقالت "وورد تريبيون" إن المليشيات الشيعية، التى تتلقى تدريبات على أيدى إيران، قد تحمى "سامراء" من هجوم "داعش".


التايمز البريطانية: داعش تغري فتيات بريطانيا بتذاكر سفر ووعود زواج
نشرت صحيفة التايمز تقريرا عن تمكن أحد صحفيي الصحيفة من اختراق تنظيم الدولة الإسلامية للاطلاع على كيفية جذبها للفتيات البريطانيات. وتظاهر الصحفي أولا بأنه فتاة صومالية في السابعة عشرة من عمرها من عائلة فقيرة، ساذجة نوعا ما، تكثر من استخدام الوجوه الضاحكة (سمايلي) في محادثاتها وتكرر حروف العلة في رسائلها. بدأت العلاقة مع شخص قدم نفسه على أنه "أبو العباس اللبناني" ووعدها بتأمين سفرها إلى سوريا وإرسال مبالغ مالية عن طريق شركة الويسترن يونيون حتى تتمكن من شراء تذكرة طائرة للسفر إلى تركيا، بحسب الصحيفة. وأضافت أن اللبناني أوصاها بأن لا ترتدي النقاب أو الجلباب ولا تأخذها معها في الحقيبة حتى لا تثير الشك. وعند مرحلة معينة أراد اللبناني إرسال رسائل مشفرة لا يستطيع نظام الهاتف الذي تستخدمه الفتاة (عائشة) استقبالها وتطلب الأمر استخدام هاتف أكثر تطورا. وطلب اللبناني من عائشة أن تشتري هاتفا جديدا فقالت له إن هذا سيثير الشكوك لأن عائلتها فقيرة، فتطلب ا لأمر إدخال فتاة أخرى (فاطمة) في اللعبة تملك هذا الهاتف. ووصف التقرير لقاءات سرية في لندن مع أشخاص كان يفترض أن يتسلموا المبالغ المرسلة عبر شركة "ويسترن يونيون" لتحويل الأموال، ومراقبة فريق من الصحيفة لهم. وجرى تتبع الهاتف الذي يستخدمه اللبناني وتبين أنه هاتف متصل بالقمر الاصطناعي، مما يجعل احتمال كونه فعلا داخل سوريا كبيرا، وفقا للصحيفة. وأضاف التقرير أن الفتاة عائشة طلبت منه أن يرسل لها صورة، فوصلت إليها صورة رجل ملثم يحمل رشاشا وورقة مكتوب عليها إسم المستخدم في فيسبوك وتويتر الذي يخصها، وقال انه يقف أمام المحكمة الإسلامية في مدينة الرقة. وقال اللبناني لعائشة إنها وفاطمة سيتزوجان من اثنين من المجاهدين، وفي حال رغبا بالبقاء معا يمكن أن يتزوجا من نفس الشخص، كما فعلت غيرهما من الفتيات، وفقا للتقرير.

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية، وموقع المنار لا يتبنى مضمونها