20-03-2019 03:11 PM بتوقيت القدس المحتلة

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الاثنين 22-12-2014

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الاثنين 22-12-2014

أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الاثنين 22-12-2014


أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الاثنين 22-12-2014

الديلي ستار: عودة سكان الطفيل تتوقف على الحوار بين المستقبل وحزب الله
 في الأشهر الستة الماضية، كان محمد دقو ينام تحت مشمع واهي في بلدة عرسال. دقو، وهو مواطن لبناني اضافة الى مئات آخرين فروا من قرية الطفيل النائية في حزيران الماضي فيما تقدم حزب الله والجيش السوري بوابل من القذائف باتجاه الأراضي الزراعية التي كانت هادئة يوما ما. وقال دقو آسفا "نحن تتسول المال هنا حرفيا. " كان لدي منزل جميل في الطفيل ولكنني اعيش الآن في خيمة. هذا مهين ".  في حزيران، فر المئات من المواطنين واللاجئين السوريين من قريةالطفيل، التي كان مواطنوها متعاطفين مع المعارضة السورية، فيما دخل العشرات من مقاتلي حزب الله الى البلدة سعيا وراء المسلحين المتمردين. وينتشر هؤلاء القرويون الآن في لبنان وسوريا، حيث لجأوا الى أقارب لهم في جميع أنحاء البلاد وفي خيام إلى جانب اللاجئين السوريين. وفي حين ان شيئا لم يحدث على مدى الأشهر الستة الماضية لتأمين عودة المواطنين اللبنانيين إلى أراضيهم، يأمل البعض ان تؤدي جلسات الحوار المقبلة بين تيار المستقبل وحزب الله الى حل لمشكلة نازحي الطفيل  .
وفقا لمصدر حكومي  إن قضية الطفيل لم تدرج على جدول أعمال الحوار بين المستقبل وحزب الله،. وقد تم اعتبار تدخل حزب الله في الحرب السورية خارج الحدود المسموح بها . لكن تيار المستقبل قد يثير موضوع الوضع في الطفيل، المطلة على جبال القلمون الاستراتيجية، وهو الحريص على التخفيف من حدة التوتر بين السنة والشيعة في وادي البقاع. وقال نائب المستقبل عصام عراجي "لو أن الامر يرجع لي، علينا مناقشة هذه النقطة"، في اشارة الى الوضع في الطفيل. واضاف لصحيفة الديلي ستار "إذا كنا نريد خفض التوترات بين حزب الله والمستقبل" فإنه يجب على حزب الله الانسحاب من القرية ذات الأغلبية السنية والسماح للسكان بالعودة.
وقال جمال الجراح، وهو أيضا نائب عن تيار المستقبل، "هذا يمكن أن يكون احد النقاط التي تناقش مع حزب الله ... للمساعدة في تقليص التوترات". ويأمل رئيس بلدية الطفيل، علي الشوم، أن يمهد الحوار بين المستقبل وحزب الله الطريق لانسحاب الأخير من قريته. وقد فر الشوم من الطفيل مع عائلته الصيف الماضي، وهو يقيم في شقة ابنه في عرمون مع زوجته وأولاده وأمه البالغة من العمر 110 عاما. وقال "عندما سمعنا عن حوار وشيك بين حزب الله وتيار المستقبل، توقفنا عن التحدث إلى مسؤولين خارجيين عن وضع الطفيل، على أمل أن يتطرقوا الى الأمر في المفاوضات المقبلة لأنها قرية سنية". وقال "الناس يريدون فقط العودة إلى أرضهم". "حتى لو عرضوا علينا مليون دولار [للتخلي عن الطفيل، فإننا سنرفض. نريد العودة ". وفي وقت سابق التقى الشوم بالشيخ محمد يزبك، وهو مسؤول رفيع في حزب الله ، لدعوة الحزب للانسحاب من الطفيل.
وقال مصدر في 8 اذار أنه من غير المرجح اثارة قضية الطفيل خلال "الدورات الأولى للمناقشات التي ستتناول الأزمة الوطنية بشكل عام." ومع ذلك لم يستبعد المصدر إمكانية مناقشة موضوع الطفيل في جلسات لاحقة.
لا يشعر الجميع بالتفائل بأن الحوار بين حزب الله والمستقبل قد يعمل على حل حصار الطفيل. وقال دقو "لا أتوقع شيئا من هذا"، وتنهد قائلا "أعتقد أن الفلسطينيين سيعودون إلى إسرائيل قبل أن يسمحوا لنا بالعودة إلى الطفيل ".وقال أحمد عمر، وهو لباني من الطفيل أنه لا يزال هناك احتكاك بسيط بين السكان الذين بقوا في الطفيل وجنود حزب الله المتمركزين على مشارف البلدة. "انهم لا يفعلون أي شيء لنا". وأوضح منصور شاهين "في ظروف معينة، إذا كنا بحاجة لشراء سلع أو خضروات طازجة، أو بحاجة للاستشفاء يسمح حزب الله لنا بمغادرة المدينة نحو عسال الورد في سوريا".  
وقال بعض الذين فروا، أنهم يخشون اعتقالهم من قبل حزب الله أو من قبل القوات السورية إذا ما عادوا إلى الطفيل. وقال أحمد خليل الآغا، الذي كان في السابق أحد شيوخ الطفيل "إذا عدنا الى البلدة، فإننا قد نعتقل دون أي سبب على الإطلاق، لا توجد ضمانات". وقال الشوم أنه لا يستطيع العودة إلى الطفيل لأنه مطلوب من قبل السلطات السورية بسبب جرائم تتعلق بالإرهاب. وقال دقو "حزب الله يعتبرني إرهابيا لأنني دافعت عن أرض بلادي"، وأضاف أنه يخشى اعتقاله من قبل حزب الله إذا ما غادر عرسال. "حزب الله يعتقد أننا مع جبهة النصرة أو مع داعش، لكننا لسنا كذلك!"


الديلي ستار: حوار مع نتائج
سبقت الانطلاق الوشيك للحوار بين تيار المستقبل وحزب الله موجة من التكهنات والتحليلات، مع تأكيد العديد من المراقبين على أن الكثير من القضايا الشائكة ستكون خارج جدول الأعمال. في الواقع، الكثير يعتمد على جلسات الحوار هذه، رغم أن أحدا لا يتوقع حصول اختراقات كبيرة. لكن مجرد انعقاد الحوار يساعد على تهدئة المستوى الخطير من التوتر السياسي والطائفي في لبنان، كما يشير العديد من المراقبين والسياسيين.
لكنه من الخطير أن يتطلع المرء إلى الحد الأدنى. يجب على حزب الله أن يفهم أنه حتى لو كانت القضايا الكبيرة خارج نطاق البحث، فإنه سيُطلب منه تقديم تنازلات تساعد المناخ السياسي العام في لبنان. إن عقد جلسات حوار لا تنتج شيئا سوى مشاعر نبيلة وصور لوسائل الإعلام يحمل خطرا كبيرا بالاتيان بنتائج عكسية. هناك العديد من الناس الذين سينتقدون تيار المستقبل للمشاركة في جلسات الحوار إذا لم تنتج العملية شيئا ذا قيمة واضحة. ف"فشل" الحوار سيساعد الأصوات المتطرفة فقط، وليس المعتدلة.
على جبهة الانتخابات الرئاسية، سيواجه كل من تيار المستقبل وحزب الله معضلة أخرى. يجب على كلا الطرفين استخدام جلسات الحوار بينهما للمضي قدما في إمكانية انتخاب رئيس، حيث يدرك كلا الطرفين الحساسيات المعنية، كلاعبين غير مسيحيين. وسيكون عليهم إثبات كيف بإمكانهم تسهيل إجراء الانتخابات، دون "التدخل" في العملية. إن مجرد إجراء حوار هو انجاز بالتأكيد، لكن من دون نتائج سليمة، إن العملية برمتها ستخاطر بجعل الأمور أسوأ.

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية، وموقع المنار لا يتبنى مضمونها