21-10-2019 01:23 AM بتوقيت القدس المحتلة

وثائق "الربيع العربي" والصحوة الإسلامية لمركز الحضارة للفكر الإسلامي

وثائق

وجاء في كلمة المركز، الربيع العربي أو الصحوة الإسلاميّة انتفاضة حصلت في العالم العربي وأثارت غبار التساؤلات حولها كما نفضت غبار السنين عن عدد من الأنظمة التي كاد يحسب اهلها أنها خالدة إلى الأبد

وثائق "الربيع العربي" والصحوة الإسلامية لمركز الحضارة للفكر الإسلاميضمن سلسلة الدراسات الحضارية لمركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي، صدر حديثاً كتاب تحت عنوان: "وثائق الربيع العربي والصحوة الإسلامية"، من إعداد: حسن محمد الزين، مراجعة وتقويم فريق مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي، (الطبعة الأولى، 2014).

يحوي الكتاب، إضافة إلى كلمة المركز والمقدمة، سبعة فصول والخلاصة. الفصل الأول: أحداث الربيع العربي. منه العناوين الفرعية التالية: وثائق حول مصدر مصطلح "الربيع العربي" – مؤشرات أميركية سبقت الربيع العربي – تكنولوجيا الإعلام وتديب الناشطين قبل الربيع العربي.

الفصل الثاني: الدول الأجنبية والربيع العربي. – الولايات المتحدة الأميركية والربيع العربي – الحلف الأطلسي والربيع العربي – إيران والصحوة الإسلامية – الكيان الصهيوني والربيع العربي. أما الفصل الثالث: مجلس الأمن الدولي والربيع العربي. – قرار مجلس الأمن في الملف الليبي واليمني والسوري. الفصل الرابع: الإسلاميون وربيع الصحوة الإسلامية. – حركة النهضة التونسية والربيع العربي – تنظيم القاعدة والربيع العربي – السلفيون والربيع العربي – حزب الله والربيع العربي. الفصل الخامس: المؤسسات الدينية والربيع العربي. – الأزهر الشريف والفاتيكان والربيع العربي.

والفصل السادس: مراكز الأبحاث والإعلام والربيع العربي. – مراكز الأبحاث والدراسات والربيع العربي – مقابلات إعلامية حول الربيع العربي. الفصل السابع: ملاحق.

وجاء في كلمة المركز، الربيع العربي أو الصحوة الإسلاميّة انتفاضة حصلت في العالم العربي وأثارت غبار التساؤلات حولها كما نفضت غبار السنين عن عدد من الأنظمة التي كاد يحسب اهلها أنها خالدة إلى الأبد. وقد اختلفت القراءات وتعدّدت في تفسير هذه الأحداث التي تبدو في الظاهر منفصلة لا يربط بينها رابط، ولكن التدقيق في ثناياها وما تنطوي عليه من مضامين يكشف عن خيوط ترابط بين الأحداث التي حصلت وتزامنت في عدد من بلدان العالم العربي. فهل هي المؤامرة الخارجية التي استطاعت بين عشية وضحاها تحريك الشوارع العربية وشدّ عزيمتها للانتفاض في وجه الحاكمين؟ وهل يؤسس ما حصل لتاريخ مختلف؟ أم حصل مجرّد صفحة سوف تطويها الشعوب سريعاً وتعود إلى سابق شأنها؟.

وقد رأينا في مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي ان الوثائق والنصوص التي نُشرت حول هذه الظاهرة الاجتماعية السياسية تسهم في توضيح الرؤية وتحليل مجرياتها لاكتشاف أسبابها وربما توقّع آثارها ونتائجها، ومن هنا عمل معدّ الكتاب الباحث حسن الزين على جمع عدد كبير من الوثائق المرتبطة بالحدث لعلها تنير للباحثين في الموضوع شيئاً من طريقهم.

فقد كُتب وصُنِّف في الربيع العربي والصحوة الإسلامية آلاف الكتب والمقالات والدراسات، باللغات العالمية والحية كافة، وتوزّعت الاتجاهات في تفسير ما جرى مذاهب شتى، عبّرت عن اختلاف وتناقض كبير في فهم هذه الظاهرة المتحركة، وعجز عن سبر أغوارها، وإدراك كامل مدياتها.

وهذا الكتاب الذي بين أيدينا حاول تجنّب الفخ الأيديولوجي في مقاربة الموضوع، وتبنّى مقاربة منهجية ثلاثية قامت على دمج المناهج الوثائقية والتاريخية والوصفية بهدف تأمين أفضل خدمة بحثية ممكنة، من خلال اعتماد تقنيات ثلاث هي: تقنية الكلمات المفتاحية لتأمين أوسع مسح ورصد للظاهرة.

التقنية الثانية: أخذنا عينات تمثيلية وعشوائية من خلال طلب بيبلوغرافيا عناوين الكتب والمقالات حول مواضيع محددة (الربيع العربي – الصحوة الإسلامية)، وجمعنا ما لا يقل عن 250 كتاباً ومقالة ودراسة، تشكل مجموعها عينة تمثيلية موضوعية. التقنية الثالثة: هي الأسلوب الطبيعي والكلاسيكي، أي البحث في المصادر الأصلية، فذهبنا للبحث عن الوثائق في مواقع الانترنت التي تخص الدول والقوى والأطراف المعنيّة.

وقد ذهبنا قدر المستطاع نحو العرض المبوّب للوقائع والمواقف والمعطيات وفق الخط الزمني الذي سارت عليه الأحداث خلال السنوات السابقة، أي النمط الكرونولوجي. وبناء عليه، تشكّل لدينا أول لوحة بانورامية شاملة تستوعب ظاهرة الربيع العربي والصحوة الإسلامية بكل تلاوينها وأجزائها، بحدود اطلاعنا.