29-09-2016 01:10 AM بتوقيت القدس المحتلة

شريف كواشي... "جهادي" معروف لدى الاجهزة الفرنسية

شريف كواشي...

يعتبر الفرنسي شريف كواشي (32 عاما) الملاحق مع شقيقه سعيد (34 عاما) في اطار التحقيق حول الهجوم الذي استهدف صحيفة شارلي ايبدو، "جهاديا" معروفا لدى اجهزة مكافحة الارهاب الفرنسية.

 

يعتبر الفرنسي شريف كواشي (32 عاما) الملاحق مع شقيقه سعيد (34 عاما) في اطار التحقيق حول الهجوم الذي استهدف صحيفة شارلي ايبدو، "جهاديا" معروفا لدى اجهزة مكافحة الارهاب الفرنسية، وخصوصا انه دين للمرة الاولى العام 2008 لمشاركته في شبكة كانت ترسل مقاتلين الى العراق.

ولد كواشي في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 1982 في باريس وهو يحمل الجنسية الفرنسية. لقبه "ابو حسن" وانتمى الى شبكة يتزعمها "امير" هو فريد بنيتو كانت مهمتها ارسال "جهاديين" الى العراق للانضمام الى فرع القاعدة في هذا البلد والذي كان يومها بزعامة ابو مصعب الزرقاوي. اعتقل قبيل توجهه الى سوريا ثم الى العراق، وحوكم العام 2008 وحكم بالسجن ثلاث سنوات منها 18 شهرا مع وقف التنفيذ.

وبعد عامين، ورد اسمه في محاولة لتهريب "الاسلامي" اسماعيل عيط علي بلقاسم من السجن. والاخير عضو سابق في المجموعة الاسلامية المسلحة الجزائرية وحكم عليه العام 2002 بالسجن مدى الحياة لارتكابه اعتداء في محطة مترو اقليمية في باريس (موزيه دورساي) في تشرين الاول/اكتوبر 1995 اسفر عن ثلاثين جريحا.

ويشتبه خصوصا بان كواشي كان قريبا من "اسلامي" فرنسي اخر هو جميل بيغال الذي سجن عشرة اعوام لتحضيره اعتداءات. ويشتبه بان كواشي شارك في تدريبات مع بيغال. وقد وجه اليه اتهام في هذه القضية قبل ان يبرأ منها.

ليل الاربعاء الخميس، نشرت الشرطة الفرنسية صورة لكواشي تظهره حليق الرأس محذرة من انه قد يكون "مسلحا وخطرا" على غرار شقيقه سعيد المولود ايضا في باريس في السابع من ايلول/سبتمبر 1980.

ويشتبه بان الشقيقين نفذا ظهر الاربعاء الاعتداء داخل مقر شارلي ايبدو والذي اسفر عن 12 قتيلا و11 جريحا. وعثر على بطاقة هوية احدهما داخل سيارة تركاها بعد فرارهما في شمال شرق باريس.

اما الشريك المفترض للشقيقين والذي سلم نفسه ليلا للشرطة في شمال شرق فرنسا فهو حميد مراد (18 عاما) صهر شريف كواشي. ويشتبه بانه ساعد مطلقي النار. وكان شاهد تحدث عن وجود شخص ثالث في السيارة حين لاذ المهاجمان بالفرار.

وقد سلم مراد نفسه للشرطة في مدينة شارلوفيل-ميزيير "بعدما لاحظ ان اسمه يرد على الشبكات الاجتماعية" وفق ما اوضح مصدر قريب من الملف لفرانس برس.

وكان ناشطون قالوا انهم رفاق لمراد ذكروا عبر موقع تويتر ان الاخير كان يحضرا دروسا معهم في المدرسة لحظة وقوع الهجوم، مؤكدين براءته.