28-07-2017 09:52 PM بتوقيت القدس المحتلة

ادانة دولية واسعة للهجوم على صحيفة شارلي ايبدو في باريس

ادانة دولية واسعة للهجوم على صحيفة شارلي ايبدو في باريس

اعرب عدد كبير من قادة الدول عن ادانتهم الشديدة للهجوم "الارهابي" و"الهمجي" الاربعاء على اسبوعية شارلي ايبدو الساخرة في باريس ما ادى الى مقتل 12 شخصا واصابة 11 بجروح.


اعرب عدد كبير من قادة الدول عن ادانتهم الشديدة للهجوم "الارهابي" و"الهمجي" الاربعاء على اسبوعية شارلي ايبدو الساخرة في باريس ما ادى الى مقتل 12 شخصا واصابة 11 بجروح.

ومن طوكيو الى واشنطن ومن موسكو الى قطر والسعودية وإيران، وجه قادة الدول رسائل تضامن مع فرنسا.

ودان مجلس الامن الدولي الهجوم الذي وصفه بـ"الهمجي الارهابي الجبان"، مؤكدا ان اعضاء المجلس "يدينون بشدة الهجوم الارهابي الذي لا يمكن التساهل معه. واستهدف صحافيين وصحيفة".

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اول المنددين، معبرا عن تضامنه مع فرنسا في معركتها ضد الارهاب. وقال كاميرون ان "الجرائم التي ارتكبت في باريس شنيعة، ونحن نقف الى جانب الشعب الفرنسي في معركته ضد الارهاب ومن اجل الدفاع عن حرية الصحافة".

كما دان الرئيس الاميركي باراك اوباما الهجوم الذي وصفه بانه "ارهابي"، وقال ان "فرنسا ومدينة باريس الرائعة حيث حصل هذا الهجوم المشين، هما بالنسبة للعالم مرجعا ازليا وسيبقى متجاوزا حقد هؤلاء القتلة".

واعرب وزير الخارجية الاميركي جون كيري عن تضامن بلاده قائلا بالفرنسية "اريد ان اتوجه مباشرة الى الباريسيين والى كل الفرنسيين لاقول لهم ان جميع الاميركيين يقفون الى جانبكم".

بدوره، دان الفاتيكان "العنف المزدوج" في الاعتداء على شارلي ايبدو، ضد العاملين في الصحيفة وحرية الصحافة على حد سواء. ووصف البابا فرنسيس الهجوم بـ"الاعتداء المروع". واكد مسؤول "تنديد الفاتيكان بالعنف"، اي اطلاق النار، و"التنديد بالتعرض لحرية الصحافة المهمة بقدر اهمية الحرية الدينية".

من جهته، بعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برسالة تعزية الى هولاند يدين فيها الارهاب "بكافة اشكاله". وقال المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف ان "موسكو تدين بحزم الارهاب بجميع اشكاله، ونظرا للحادث الماسوي في باريس، يقدم الرئيس بوتين تعازيه الحارة الى عائلات الضحايا وكل الشعب الفرنسي".

ونددت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في برقية تعزية الى الرئيس الفرنسي بالهجوم. وقالت "اصبت بالصدمة فور اطلاعي على الهجوم الحقير على الصحيفة في باريس".

ومن بلجيكا الى كندا، ومن ايطاليا الى اليابان، وصلت تباعا رسائل التضامن، وفي النروج عبر ابرز القادة السياسيين بالفرنسية عن صدمتهم عبر تويتر.

في روما زار رئيس الحكومة ماتيو رنزي مقر السفارة الفرنسية واعلن بالفرنسية "نحن جميعا فرنسيون لاننا نعتبر ان الحرية هي علة الوجود الوحيدة لاوروبا وللمواطنين الاوروبيين".

وفي كندا، ندد رئيس الوزراء ستيفن هاربر بالهجوم "الارهابي البربري" وكتب على حسابه في تويتر "لقد روعني هذا العمل الارهابي الوحشي".

وقال رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر في بيان "اصبت بالصدمة جراء الهجوم الوحشي وغير الانساني على مقر شارلي ايبدو. انه عمل وحشي غير مبرر".

ووصفت مدريد الهجوم بانه "عمل ارهابي جبان وخسيس". واكدت الحكومة الاسبانية "دفاعها اليوم اكثر من اي وقت مضى عن حرية الصحافة".

وفي انقرة، نددت الحكومة التركية بالهجوم الا انها حذرت في الوقت نفسه من خطر الاسلاموفوبيا. وقال وزير الخارجية مولود شاويش "نندد بكل حزم بالارهاب، نحن ضد الارهاب بجميع اشكاله بغض النظر عن مصدره ودوافعه" لكنه انتقد "العنصرية" و"كراهية الاجانب" و"الاسلاموفوبيا" في اوروبا داعيا الى مكافحتها بطريقة موحدة.

ودانت حكومة مالي "الهجوم الارهابي على الديموقراطية والحرية".

واجمعت وسائل الاعلام العالمية على ادانة الهجوم، وكذلك المنظمات الصحافية مثل الاتحاد الاوروبي للصحافيين، ومراسلون بلاد حدود، وجمعية الصحافة الدولية التي اعتبرته "اعتداء على حرية الصحافة بشكل عام"، ومنظمة العفو الدولية التي تحدثت عن "يوم اسود لحرية التعبير، وقبل كل شيء ماساة انسانية مخيفة" وفق مدير المنظمة في فرنسا ستيفان اوبيريه.

وفي القاهرة، دان الازهر الهجوم "الاجرامي" مؤكدا ان "الاسلام يرفض اي اعمال عنف" بينما اعلنت الجامعة العربية انها "تندد بشدة بهذا الهجوم الارهابي".

ودانت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية مرضية افخم الهجوم، منوهة الى ان اي اعمال ارهابية تطال الابرياء تتعارض مع التعاليم الاسلامية. واعتبرت افخم ان استغلال حرية التعبير والتطرف الفكري واغتيال الرموز الدينية والشعبية والاساءة للاديان السماوية والقيم والرموز المحترمة لدى الاديان بانها مدانة ومرفوضة.

واعلنت السلطات السعودية استنكارها للهجوم. ونقلت وكالة الانباء الرسمية عن مسؤول قوله ان المملكة "تابعت بأسى شديد  الهجوم الإرهابي"، مؤكدة انها "تدين وتستنكر بشدة هذا العمل الإرهابي الجبان الذي يرفضه الدين الإسلامي الحنيف كما ترفضه بقية الأديان والمعتقدات".

وفي بغداد، دان رئيس الوزراء حيدر العبادي الهجوم الارهابي"، مشيرا الى ان  العراق "عانى الامرين على يد الجماعات الارهابية".

وفي عمان، دانت الحكومة الاردنية "الهجوم الارهابي" ووصفته بانه "اعتداء على المبادئ والقيم السامية، كما انه اعتداء على فرنسا الصديقة".

كما اعربت قطر عن ادانتها "الشديدة"، معتبرة  ان "مثل هذه الأعمال التي تستهدف المدنيين العزل تتنافى مع كافة المبادئ والقيم الأخلاقية والإنسانية".

وفي ابو ظبي، دانت الامارات الهجوم "الارهابي الغادر" وشددت على أن "مثل هذه الأعمال الإجرامية المفجعة تستوجب التعاون والتضامن على جميع المستويات لاستئصال هذه الظاهرة التي تسعى إلى نشر الدمار و الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار."

وفي تونس، دانت الحكومة بشدة الهجوم "الإرهابي الجبان" وجددت  دعوتها "المجموعة الدولية  لمزيد التنسيق والتعاون  لمواجهة ظاهرة الارهاب التي تستهدف الامن والاستقرار في العالم".

وندد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالهجوم الذي قال انه "عمل مروع يتنافى مع مبادىء الدين والاخلاق".

وفي برقية تعزية الى الرئيس هولاند، اكد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة "إدانة الجزائر الشديدة لهذا الهجوم". وقال "لقد ذهلت لنبأ الهجوم الإرهابي الذي اقترف هذا اليوم ضد مقر جريدة  شارلي إيبدو والذي أسفر عن خسائر شتى في الأرواح البشرية". واكد تضامن الجزائر مع فرنسا.

من جهته، ندد وزير الخارجية في الحكومة الليبية التي يعترف بها المجتمع الدولي محمد دايري بـ"الاعتداء الجبان" مؤكدا ان مكافحة الارهاب قضية مشتركة مع فرنسا".

ودان الملك محمد السادس عاهل المغرب الهجوم "الارهابي الجبان".

ودان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين "الهجوم الاثم" بغض النظر عن مرتكبيه او الجهة التي تقف وراءه.

وفي فرنسا، دان المجلس الفرنسي للديانة الاسلامية الهجوم واكد "باسم مسلمي فرنسا" انه عمل "وحشي بالغ الخطورة وهجوم على الديموقراطية وحرية الصحافة".

كما نددت الطبقة السياسية في فرنسا بكافة اطيافها بالهجوم. وقرر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس رفع مستوى الانذار في باريس وضواحيها الى الحد الاقصى اي "انذار بوقوع هجمات".

من جانب اخر. اعلنت رئاسة الحكومة الفرنسية استخدام "كل الوسائل" من اجل "كشف واعتقال" مهاجمي شارلي ايبدو، مشيرة الى انها وضعت وسائل الاعلام والمحلات التجارية الكبرى ووسائل النقل تحت "حماية مشددة".