29-01-2020 12:36 PM بتوقيت القدس المحتلة

الضغوط تتصاعد على الفلسطينيين في الامم المتحدة

الضغوط تتصاعد على الفلسطينيين في الامم المتحدة

تكثفت الجهود الدبلوماسية الثلاثاء في نيويورك التي وصلها عدد من رؤساء الدول على امل تجنب مواجهة حول طلب انضمام الدولة الفلسطينية الى الامم المتحدة.

تكثفت الجهود الدبلوماسية الثلاثاء في نيويورك التي وصلها عدد من رؤساء الدول على امل تجنب مواجهة حول طلب انضمام الدولة الفلسطينية الى الامم المتحدة. والتقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس على التوالي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووزير الخارجية البريطاني وليام هيغ من دون ان ترشح معلومات عصرا عن مضمون المحادثات. وسيلتقي ساركوزي الاربعاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو قبل ان يجري محادثات مع نظيره الاميركي باراك اوباما. وقد حذر ساركوزي في خطاب من ان "تسمم النزعات المستمرة منذ ستين عاما بناء الديموقراطية في الدول الاسلامية".
  
في هذا الوقت. لم تحرز اللجنة الرباعية الدولية للشرق الاوسط التي تضم الولايات المتحدة والامم المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي "اي تقدم" في اتجاه اصدار بيان يتيح استئناف المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية قبل ان يسلم الجانب الفلسطيني الجمعة رسميا طلب العضوية الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون. وفق ما اعلن هيغ.
  
واكدت الحكومة الاسرائيلية الثلاثاء ان الفلسطينيين لا يملكون اكثرية الاصوات التسعة في مجلس الامن الدولي الذي يملك صلاحية اصدار قرار حول طلب انضمام دولة. اما الاتحاد الاوروبي فلم يكشف عن موقفه ساعيا الى المزيد من الضغط من اجل استئناف المفاوضات بحسب هيغ. وقالت عضو الوفد الفلسطيني حنان عشراوي "نتوقع فيتو اميركيا لكننا نتوقع ان يتخذ الاوروبيون موقفا مبدئيا على عادتهم".

وتأمل الادارة الاميركية بالا ينال الطلب الفلسطيني التسعة اصوات المطلوبة في مجلس الامن. ما سيجنب الولايات المتحدة احراج استخدام حق النقض. لا سيما بعد خطاب باراك اوباما العام الماضي الذي اكد انه يريد ان يشهد انضمام دول فلسطينية الى الامم المتحدة عام 2011. وطلب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الثلاثاء من الولايات المتحدة مراجعة موقفها و"ان تحذو حذو غالبية الدول التي ترغب في دعم حق الفلسطينيين في تقرير المصير واقامة دولة مستقلة".
  
وقال وزير الخارجية السويدي كارل بيلت في رسالة قصيرة على موقع تويتر فجرا "يوم جديد في الامم المتحدة. تكثيف النشاط الدبلوماسي لتجنب كارثة اصطدام دبلوماسية في ملف السلام في الشرق الاوسط. علينا التوصل الى حل لخير الجميع".

وتؤكد الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي ان دولة فلسطينية لا يمكنها ان تنشأ الا في اطار مفاوضات "سلام" متعثرة منذ اكثر من عام. وكرر نتانياهو امام نوابه حزبه الليكود قبل ان يغادر الى نيويورك ان "طريق السلام يمر بالحوار وليس بالتصريحات الاحادية الجانب". وتابع "لا ترغب اسرائيل في الحصول على ورقة بلا قيمة بل على سلام حقيقي مع تدابير امنية. سلام لن يختفي قبل التوقيع عليه".

وبحثت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الملف مساء الاثنين مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف. لكن لا يبدو ان جهودهما توصلت الى موقف ملموس. وقال مسؤول اميركي رفيع  "لم يتحدثا عن صيغة محددة ولم يدرسا نصا"، مشيرا الى اجتماع كان اكثر "استراتيجية" مما هو تكتيتي. وتابع المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه "درسا عناصر ستكون ضرورية من منظاريهما. ليس على خلفية هذا الاسبوع في نيويورك فحسب. بل كذلك للتعامل مع نزاع مستمر منذ عقود".

من جهته. بعث الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز الثلاثاء برسالة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اعلن فيها دعمه للتحرك الفلسطيني الهادف الى الحصول على عضوية فلسطين في المنظمة الدولية.