23-03-2019 10:23 AM بتوقيت القدس المحتلة

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الاثنين 12-01-2015

تقرير الصحافة والمواقع الأجنبية ليوم الاثنين 12-01-2015

أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الاثنين 12-01-2015


أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية ليوم الاثنين 12-01-2015

نيويورك تايمز: زعيم حزب الله: المتطرفون يسيئون الى الإسلام
أعلن زعيم حزب الله يوم الجمعة أن المتطرفين الذين يزعمون العمل باسم الإسلام اساؤوا إلى الدين أكثر من أي رسم كرتوني. وقال حسن نصر الله، زعيم حزب الله، في خطاب متلفز أن قطع الرؤوس والمجازر التي ارتكبها المتطرفون تسيئ الى النبي محمد أكثر من السخرية منه في الكتب أو الأفلام أو الرسومات.
وعلى الرغم من انه لم يذكر هجوم يوم الاربعاء على وجه التحديد، حيث قتل  12 شخصا في صحيفة ساخرة في باريس على يد متشددين اسلاميين، كان السيد نصر الله يشير بوضوح إلى تلك الأحداث، فضلا عن صعود الجماعات السنية المتطرفة مثل القاعدة والدولة الإسلامية. وقال إن هؤلاء المتطرفين يشكلون "أكبر تهديد للإسلام" اليوم، وهو تهديد لم نشهده"مسبقا في التاريخ"، ودعا "جميع المذاهب الإسلامية" لمواجهته، "والعمل على عزله، ووضع حد له".
وقد تفاجئ بعض مستخدمي وسائل الاعلام الاجتماعية في الغرب، حيث يُعرف عن حزب الله، الميليشيا الشيعية وأقوى حزب سياسي في لبنان ، أسره أميركيين في الثمانينيات، وتحالفه مع إيران، التي دعا زعيمها عام 1989 الى قتل سلمان رشدي بسبب روايته "آيات شيطانية". لكن الخطاب يتوافق مع تصريحات السيد نصر الله في السنوات الأخيرة. حيث كان قد تحدث أكثر وأكثر عن تهديد تنظيم القاعدة والدولة الإسلامية، واصفا اياهما بالخطر ليس فقط على الشيعة وانما أيضا على الناس من جميع الأديان في جميع أنحاء لبنان والمنطقة والعالم.
ومن دون التخلي عن مهمته الأصلية وهي محاربة إسرائيل، يصب حزب الله تركيزه بشكل متزايد على الدولة الإسلامية وجبهة النصرة التابعة للقاعدة، التي اكتسبت قوة في سوريا المجاورة خلال الحرب الأهلية. وقد اشار حزب الله إليهم كسبب لتدخله هناك لمنع الإطاحة بالرئيس بشار الأسد. وقد سعى كل من حزب الله وإيران إلى إعادة تصوير نفسيهما على أنهما يشكلان تهديدا لا يذكر بالنسبة للغرب مقارنة مع المنظمات الجهادية السنية – وانما قد يشكلان حلفاء محتملين ضدهم. وقد شكلت هجمات باريس لحظة أخرى لإيصال تلك النقطة. ويدعو السيد نصر الله تلك الجماعات بالتكفيريين - وهو مصطلح للمسلمين الذين يعتبرون المسلمين الآخرين مرتدين يستحقون القتل. ويعتبر المتشددون السنة من تنظيم القاعدة والدولة الإسلامية الشيعة مرتدين، فيما تنظر اليهم القاعدة الشعبية لحزب الله كتهديد وجودي على نحو متزايد.
ويقول منتقدون حزب الله وإيران انهما وكحلفاء للسيد الأسد، يتحملون بعضا من مسؤولية صعود المتطرفين في سوريا، مستشهدين  بحملة الأسد على المتظاهرين، جنبا إلى جنب مع عدم وجود دعم دولي للمتمردين المعتدلين نسبيا. وأشاروا إلى أن حزب الله يحتاج الى وجود الرئيس الأسد في السلطة لتسهيل تدفق الأسلحة من إيران.
لهجة حزب الله لم تكن دائما على هذا النحو. في عام 2006، عندما قام بعض المسلمين بأعمال شغب بسبب نشر رسوم مسيئة للنبي محمد في صحيفة دنمركية، أعلن السيد نصر الله أن إهانة من هذا النوع لم تكن لتحدث لو أن شخصا ما نفذ الفتوى الإيرانية ضد "المرتد" رشدي. وقال في ذلك الحين "أنا متأكد من أنه هناك الملايين من المسلمين الذين هم على استعداد للتضحية بحياتهم للدفاع عن شرف نبينا". وفي عام 2012، اشتبك حزب الله مع فنان لبناني قلد السيد نصر الله، على الرغم من أن الشبه كان ايجابيا إلى حد ما.


الديلي ستار: لبنان دخل مرحلة أمنية خطيرة
تلقى قادة لبنان الأمنيون والعسكريون تقارير تفيد بأن لبنان قد دخل "مرحلة خطيرة" نتيجة للتطورات في المنطقة، وبشكل رئيسي الحرب المستمرة منذ 4 سنوات تقريبا في سوريا، بحسب مصادر أمنية. وأضافت المصادر أن قادة الوكالات الأمنية والعسكرية قالوا ان عام 2015 سيكون الأصعب على الارجح من الناحية الأمنية منذ نهاية الحرب الأهلية اللبنانية. وقد علمت صحيفة الديلي ستار أن التنسيق الأمني والعسكري الذي بدأ منذ شهر ونصف الشهر بين حزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي مستمر بهدف حماية المناطق الدرزية ضد أي هجمات عسكرية أو إرهابية محتملة من قبل الجماعات التكفيرية المتطرفة. وينظم الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الله دوريات ليلية مشتركة لحراسة منطقة عرمون-خلدة وجنوب بيروت، سيما منطقة "الدوحة"، المتاخمة لبلدة الناعمة، حيث يتصاعد دور الجماعات المتطرفة، مما يشكل تهديدا على المنطقة بأكملها، وفقا للمصادر. وأضافوا أن سكانا لبنانيين وعرب، بمن في ذلك الأكراد الذين جاءوا من القرى الجنوبية ومنطقة العرقوب، يعيشون في منطقة الناعمة.
وقالت المصادر انه علاوة على ذلك، لدى حزب الله وجود فعال في الناعمة من خلال عدد من الناس المندمجين في "سرايا المقاومة"، وهي جماعة مرتبطة بالحزب الشيعي. ووفقا للمصادر، إن التطور الجديد في البلدات الواقعة جنوب بيروت هو دخول العامل السلفي في خط الصدع في المنطقة كما يتضح عبر عدد من أئمة المساجد المرتبطين بالجماعة التكفيرية. وقالت المصادر  ان أئمة المساجد هؤلاء يستخدمون منابر المساجد للتحريض على حزب الله والنظام السوري وحلفائه في لبنان.
ولدى داعش وجبهة النصرة خلايا سرية في خلدة والتي تنسق مع خلايا أخرى تابعة لكتائب عبد الله عزام التابعة لتنظيم القاعدة، واضافت المصادر إن التنسيق كان يحدث من خلال عدة قنوات يديرها أفراد من وكالات استخبارات إقليمية. وقالت المصادر ان القائد العسكري لحزب الله في عرمون وزع خلال الأسابيع الماضية مجموعات لاسلكية ورشاشات كلاشنيكوف على مجموعة تعمل تحت قيادته داخل الناعمة. وأضافوا أن معظم أعضاء هذه المجموعة هم من السنة الذين يدعمون حزب الله وينشطون ضمن "سرايا المقاومة".
وقالت المصادر أن الدروز في المناطق الدرزية في بلدة عاليه وجبال الشوف، بدأوا القيام بدورايات حراسة ليليلة، حيث فرضوا نوعا ما من الأمن الذاتي. ووفقا للمصادر، إن الأطراف المؤثرة في المناطق التي يسيطر عليها الدروز - الحزب التقدمي الاشتراكي، والحزب الديمقراطي، والحزب السوري القومي الاجتماعي وحزب التوحيد يتعاونون لحماية القرى والبلدات ذات الأغلبية الدرزية.
في هذه الأثناء، تشهد منطقة البقاع الغربي اجتماعات منتظمة بين مسؤولي حزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي الذين أنشأوا غرفة عمليات عسكرية مشتركة. وقالت مصادر أمنية أن وفدا عسكريا إيرانيا، يتضمن خبراء في القوة النارية والصواريخ قد وصل الى لبنان في نهاية تشرين الثاني وشغل مناصب في منطقة دير جبولا بالقرب من بلدة العين في البقاع الشمالي، حيث يحتفظ حزب الله بمعسكرات تدريبية.
ومن المتوقع أن يخضع نحو 78 كادر وعضو من الوحدات الخاصة في حزب الله لدورة عسكرية مكثفة على استخدام الصواريخ المضادة للدروع والصواريخ البعيدة المدى وطرق جمع المعلومات. وقالت المصادر إن مهمة الوفد هي مراجعة الخطط العسكرية التي اعتمدتها القيادة العسكرية لحزب الله وإعادة تنظيم هيكلية "سرايا المقاومة" ووحدات حزب الله الخاصة بهدف دمج بعضها لمواجهة التهديدات التي تواجه الحزب نتيجة لدوره في الحرب السورية.

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف والمواقع الأجنبية، وموقع المنار لا يتبنى مضمونها