16-10-2019 02:51 AM بتوقيت القدس المحتلة

تقرير الإنترنت ليوم الجمعة 16-01-2015

تقرير الإنترنت ليوم الجمعة 16-01-2015

أبرز ما جاء في مواقع الإنترنت ليوم الجمعة 16-01-2015


أبرز ما جاء في مواقع الإنترنت ليوم الجمعة 16-01-2015

-النشرة: معاريف: المؤسسة الامنية الاسرائيلية تستعد لمعركة عند الحدود مع لبنان
اشارت صحيفة معاريف الاسرائيلية، الى ان "المؤسسة الامنية الاسرائيلية تستعد لمعركة في الشمال عند الحدود مع لبنان وهي تدرك انها لن تكون مشابهة لسابقاتها"، لافتة الى انها "تعلم ان تهديدات الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله ليست بعيدة عن الواقع". واعتبرت الصحيفة، ان "تهديدات صواريخ "حزب الله" تستوجب اخلاء المستوطنات والقبة الحديدية غير قادرة على توفير الحماية".


-الوكالة الوطنية: الجيش: تفكيك سيارة مفخخة بـ120 كلغ داخل سيارة في جرود عرسال عين الشعب
صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي:نتيجة المتابعة لعملية توقيف الارهابيين والبحث عن السيارات المفخخة، تمكنت دورية من مديرية المخابرات من رصد سيارة نوع مرسيدس مشبوهة في جرود عرسال - عين الشعب، وبعد الكشف عليها تبين انها مفخخة بعبوة زنتها 120 كلغ معدة للتفجير، يعمل الخبير العسكري على تفكيكها.


- موقع تيار المستقبل: المشنوق: الإرهاب القادم من سوريا والعراق أصبح داخل الأراضي اللبنانية
نوّه وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق بالتعاون المحترف للقوة التي داهمت المبنى "ب" في سجن روميه، والتي لم يصدر عنها أي رد فعل عنفي رغم ما تعرضت له.وقال، في حديث إلى محطة "ال بي سي"( ضمن برنامج كلام الناس): "ما حصل في المبنى باء هو انهاء لظاهرة موجودة على مدى سنوات شغلت اللبنانيين، وخلقت اسطورة حول سلاح ومال ومخدرات"، موضحاً أن الحقيقة الوحيدة الموجودة هي ان المبنى باء كان مقراً لغرفة عمليات تتصل بالعراق والموصل والرقة في سوريا وتتصل بعرسال وعين الحلوة تتصل بإرهابيين لتنسيق أعمال إرهابية في البلد".وأكد ان "ما حصل هو عملية أمنية محترفة لم يصب بها أحد لا من قوى الامن، وفي لبنان لا يخفى شيء لا في المستشفى ولا اذا كان احد اصيب باصابة قاتلة، ليست هناك من اصابات على الاطلاق. هناك اصابات طفيفة جداً وأؤكد سلامة الـ865 سجيناً".وأشار إلى ان "هذه العملية لم تنقذ الحكومة، بل تمت بموافقة ودعم الحكومة وكل الوزراء في الحكومة واولاً وقبل اي احد في الحكومة بتشجيع من رئيس الحكومة تمام سلام".
وعن تحفظ الوزير أشرف ريفي ووائل ابو فاعور في خلية الازمة عندما عرضت العملية عليهما منذ ثلاثة اسابيع، قال: "صحيح، ففي فترة اعدام الجندي علي البزال كان هناك خوف على العسكريين المخطوفين لذلك حصل التحفظ"، كاشفاً ان "القرار متخذ منذ 4 أشهر والقوة محضرة والتعليمات معطاة ومعروف من سيشارك بها كل ضابط وكل عسكري. وكل مسؤول في هذه العملية كان على علم بدوره. ولكننا كنا في انتظار انتهاء ترميم المبنى "د".أضاف: "السجن تم ترميمه في 28 تشرين الأول، ولكن جرى خطف العسكريين واصبحت هناك صعوبة لتعرض لعسكريين لعملية من هذا النوع وتأثيرها عليهم وعلى اهلهم، فجمدنا القرار ولكن عندما اكتشفنا عبر التقارير وتحليل الاتصالات أن تفجير جبل محسن يعود لإتصالات داخل السجن مع بعض الارهابيين في الشمال، ومنهم الشابان اللذان فجرا نفسيهما، وكان عليّ ان اتخذ القرار وأحسمه".وأردف: "وجدت بعض التشاور مع القيادات الامنية، خصوصاً مع العميد عثمان واللواء بصبوص ان هذه هي اللحظة المناسبة ولا يجب ان نتأخر بها. وكان لديهم الثقة وثبتت ان هذه الثقة في مكانها لأن القوة المسؤولة عن هذه العملية تستطيع ان تكون جاهزة خلال 24 ساعة وتنطلق وانها تستطيع القيام بعملية محترفة ونظيفة من الدرجة الاولى وان لا يحدث فيها ولا غلطة".وتابع: "اتصلت مساء السبت بالعميد عثمان وطلب مني مهلة 24 ساعة ومن ثم اتصلت بالرئيس الحريري وأطلعته على القرار فكان داعماً له، ليلة الأحد كان لنا اجتماع موسع في منزل الرئيس سلام وبعد انتهاء الاجتماع استفرد العميد عثمان بالعماد قهوجي وابلغه عن العملية ونسقا حول كيفية القيام بها وأخذنا موافقة الرئيس تمام سلام".وشدد على ان "هذه المسألة ليست مرتبطة بالحوار. لكن لا احد يمكنه ان ينكر ان الحوار خلق جوا سياسيا مريحا ساعد على اتخاذ قرارات وانا لم اتشاور الا مع الرئيس سلام والرئيس سعد الحريري، ليس هناك من شخص ثالث غير العسكريين وعلى رأسهم العماد قهوجي وقد تمت العملية باحتراف من الدرجة الاولى بالتعاون مع الجيش بالدرجة الاولى والممتازة والتعاون مع الدفاع المدني لدرجة ان عناصر الدفاع المبني دخلوا شخصيا الى المبنى بخراطيم المياه، الامر الذي رد السجناء عن القيام بأي عمل امني او اي عمل يسبب اذى لهم وقد اخذت العملية 9 ساعات تم خلالها نقل 865 سجيناً من دون خطأ واحد وكنت متعجبا من قدرتنا على القيام بهذه العملية ولم اصدق انه في لبنان هذه القدرة من الاحتراف عندما يكون هناك قرار أن الدولة موجودة وقادرة وانها تستطيع ان تفعل".واسترسل: "اجريت الكثير من الاتصالات خلال العملية حتى اني اتصلت بعدد من رجال الدين والشيخ سالم الرافعي وبلغته أن كل السجناء بخير، هناك أخطاء بسيطة قد تحصل بسبب الزحمة داخل السجن الذي انتقلوا اليه لكن لا من امر جدي تعرضوا له".
وعن سبب فشل خطة الوزيرين السابقين زياد بارود ومروان شربل الامنية، قال: "لا أعرف ما كانت الظروف ولكن بالتأكيد كلاهما كانت لديه الرغبة ربما الظروف لم تسمح في ذلك الحين لكن علينا ان نتذكر ان الظروف السياسية في البلد كانت مختلفة تماما لم يكن هناك عرسال وعسكريون مخطوفون ولا شهداء للجيش بعدد من التفجيرات والإرهابيين المسيطرين في الضواحي أي الجو العام في البلاد كان مختلفاً".لكني متأكد من ان الرغبة كانت موجودة وعندما تجلس في مكتب الوزارة تعرف حجم المشكل وانه يجب حله. لكن الظرف السياسي مختلف وطبيعة المواجهة مختلفة والتطورات الامنية والعسكرية التي حصلت داخل لبنان اصبح الارهاب وتنظيماته موجود عالمياً.
وعن وجود ربط بين سجن روميه وعملية باريس:
اذا اردنا تكبير الموضوع نقول نعم الا ان هذا الشيء غير صحيح. الفضل بالعملية هو للقوى الامنية التي داهمت السجن من فرع المعلومات وفرقة الفهود وقوى السيارة ولكن الجيش اللبناني كان هو الاحتياط والضمانة لنجاح العملية عبر الهليوكوبتر وبقوة المغاوير.
وعن الحديث عن ان المنشوق يسدد فواتير لحزب الله وانه يدخل الى الساحة السنية من الباب العريض
أنا لا أسدد فواتير لأحد سوى الدولة اللبنانية وللشعب اللبناني ولا علاقة لجمهوري بالإرهاب لا من قريب ولا من بعيد هذا ليس اسلاماً ولا ديناً هذا كلام واضح من شيخ الازهر والمفتي دريان.وعن حصر العمليات في المناطق السنية، استغرب المبالغة في الحديث عن هذا الأمر، جازماً بأن الخطة الامنية نجحت بالمشاركة بين الجيش والقوى الامنية في الشمال وطرابلس وكذلك في صيدا وهناك استكمال للخطة الامنية في البقاع. ومن يتحدث عن اننا مترددون تجاه مناطق فيها قوة لحزب الله يكون مخطئاً جداً".وإذ لفت إلى ان "الخطة الامنية ستحصل في البقاع بأقرب وقت بتغطية سياسية شاملة وبمشاركة من الجيش والقوى الامنية وبتغطية سياسية شاملة"، أوضح أن "الموضوع لا يتعلق بالسنة فقط بل بالارهاب ويتعلق باستعمال الدين في الاعتداء على الناس وبذبحهم وقتلهم"، معتبراً أن "هذا الامر لا علاقة له لا بالساحة السنية ولا بتمثيلنا السياسي. والرئيس الحريري كان واضحاً في خطابه الاخير عن هذا الموضوع ولم يترك مجالاً للاشكال".واستطرد: "ما رأيته يوم العملية في رومية أشبه بالخيال، أشيد بعمل القوى الأمنية لقد أظهروا قدرة الدولة، هناك 241 شاباً، ضباط ورتباء ومؤهلين وافراد، يقومون بعملية على اعلى مستوى ممكن ان تعرفه في اي دولة حديثة رغم ضعف الامكانات والمشاكل السياسية ورغم الخلافات كلها"، مشيراً إلى ان هذا الأمر "تعبير عن وجود الدولة وقدرتها وعن ان هؤلاء الشباب يمثلون الدولة، هذا الامر يفرح به كل لبناني وهذا لما كان ان يتم لولا دعم الجيش الذي كان على اعلى جهوزية ممكن. وأول اتصال تهنئة بقلب كبير اتى من العماد قهوجي".ورأى ان "هناك الكثير من السجون التي تسمح بان تطلب الطعام من الخارج، لكن بالنسبة إلى المعدات التي وجدناها في السجن فهناك تحقيقات جدية لمعرفة مَن الضباط ومَن الأفراد الذين كانوا في هذه الفترة مع العلم ان هناك 4 ضباط وضعوا في السجن خلال 10 اشهر الماضية بسبب تورطهم بادخال مخدرات وممنوعات، طلبت تشكيل لجنة كي تجري تحقيقا بكل ما جرى وسنسمع من المساجين في فترة لاحقة كيف دخلت المعدات ومن المسؤول عنها، ولكن لا يجوز التشهير بالمؤسسة الأمنية، فهذه مؤسسات سيادية ومن يخطئ يحاسب".وعن الرابط بين انفجاري جبل محسن وسجن روميه، قال: "يجري متابعة الموضوع. حسام الصباغ تقليدياً ينتمي الى تنظيم القاعدة الا انه لا علاقة له بعملية جبل محسن. وهناك متابعة للموضوع ولا يجوز تداول المعلومات الامنية. وسمعت من الاعلام ان امير المبنى هو ابو الوليد والحقيقة ان آخر من خرج من المبنى "باء" كان ابو الوليد، وكان مختبئاً خلال المعركة في الطابق الاول. وعندما تأكدنا من العدد تبين ان هناك شخصاً ناقصاً وبحثنا ووجدناه".وأوضح ان "الذين يتم التحقيق معهم في جريمة جبل محسن كانوا يتواصلون مع مجموعة جندت ونظمت عملية جبل محسن. جبل محسن عملية جزء من تنظيم وفارين نتابعهم لا شيئ مؤكدا ان شادي المولوي واسامة منصور وراء ذلك ولكن الموضوع غير بعيد عن هذا الاتجاه، ولكن من جند وتابع الموضوع ليسا هذين الشخصين ، المطلوبان موجودان في عين الحلوة لكن هذا الأمر لا يتم بعملية عسكرية".وأكد اننا "لن نقبل ان تستمر عين الحلوة مبيت آمن للمطلوبين والقتلة والمجرمين ولكن هذا الامر لا يتم بعملية عسكرية فلنترك الامر لوقته".وتابع: "كنا نتابع ولكن لا نعرف ان هناك اتصالا بشأن عملية ولكن عندما جرت العملية وكشفت ارقام الهواتف وتحليل الاتصالات تبين ان هناك اتصالا بين الارقام الموجودة في سجن رومية وبين الارقام الموجودة في التنظيم الذي اعد ونفذ تفجير جبل محسن. هناك فرق بين التعقب والتنصت فنحن نجري تحليلا للاتصالات ولا نستمع لها".وعن ضمان عدم القيام بعمليات انتحارية مقبلة، وقال: "نحن نضمن ان كل القوى الامنية جاهزة ومستنفرة وقادرة وسبق واجرت عمليات استباقية عطلت عمليات انتحارية"، لافتاً إلى ان "الإرهاب القادم من سوريا والعراق أصبح على الأراضي اللبنانية شئنا ام ابينا. هذه واقعة اثبتتها كل احداث عرسال والاحداث اللاحقة التي رأيناها من وقت لاخر واخرها عملية التفجير في جبل محسن، كل منطقة في لبنان مستهدفة ولكن الفرق ان هناك يقظة كبيرة وجدية وقادرة الى حد كبير على منع القيام بأي عملية ناجحة في اي منطقة من مناطق لبنان".واعلن أننا "نتابع كل الناس وكل المعلومات ولدينا معلومات جدية عن كل الناس الغائبين والحاضرين ونقوم بعمليات بالتنسيق الكامل مع الجيش اللبناني لقطع هذه الفتنة التي تريد ان تنتقل من سوريا إلى لبنان ومن العراق الى لبنان هناك عمليات قمنا بتعطيلها قبل حصولها".وقال: "نحن أمام تحديات مصيرية لذلك منذ اللحظة الاولى قلنا ان هناك ثلاثة عناصر لمواجهة هذه المرحلة ، نحن امام حرب جديدة لا خبرة لدينا بها وهناك دول كبرى كفرنسا وبلجيكا خلال 48 ساعة عجزت عن قيام العمليات ونحن بإمكاناتنا المتواضعة التي تتحسن مع الهبة السعودية وستتحسن أكثر، هذه ليست حرب تقليدية بل حرب معلومات واستباق وتقنيات حديثة جهدت لكي يكون لدى الامن العام وقوى الامن الداخلي".وأوضح ان "جزءاً كبيراً من الهبة السعودية يتركز على التقينات والقدرة على المتابعة، لكي نقوم بهكذا العمل نحن نحتاج إلى 3 عناصر أولها هو الحد الادنى او المتوسط من التماسك اللبنانيين وهذا الحد يتوفر من خلال الانفتاح والحوار على كل القوى السياسية التي نحن على خصومة معها او اتفاق معها. زيارتي لجبل محسن هي جزء من هذا التماسك لانهم لبنانيون. وذهبت بصفتي وزيراً للداخلية وليس نائباً. الحوار مع حزب الله الذي دعا اليه الرئيس سعد الحريري ووافق عليه السيد نصر الله هو جزء من التماسك"واسترسل: "اذاً العنصر الأول هو التماسك الوطني الذي يجب ان يلم كل الناس لمواجهة هذه الحرب الجديدة التي لا يمكن مواجهتها لا بالهاون ولا بالدبابة ولا بالطائرة وما نقوم به هو جزء منه، اذا اردنا ان نعود للحديث عن سوريا مازال موقفنا بما يتعلق بقتال الحزب في سوريا على ما هو عليه، العنصر الثاني هو الإحتراف الأمني والذي ظهر باعلى مستوى في عملية المبنى ب والعنصر الثالث هو الشجاعة الفقهية اي ان يكون هناك رجال دين يواجهون من يريدون استعمال الدين بالقتل والذبح والتفجير والانتحار. والحمدلله المؤسسة الدينية بدأت تستعيد عافيتها من خلال انتخاب الشيخ عبداللطيف الدريان هو خطوة منفتحة دينياً لمواجهة التطرف الديني".وعن اعادة تجهيز مبنى "ب" في رومية، قال: "اتفقت مع المتعهد ان يبدأ يوم الاثنين المقبل بالعمل، واي شيء لا تدفعه الدولة سيسدده الصندوق الذي انشأته منذ بداية وصولي للوزارة في مسألة السجون "الجمعية اللبنانية لتأهيل السجون" ومن هنا اشكر حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ورئيس جمعية المصارف فرانسوا باسيل ورئيس غرفة التجارة بيروت محمد شقير وكل الذين ساهموا في انشاء هذا الصندوق".ولفت الى "أننا اتفقنا مع وزير المال بمساهمة الدولة بقيمة 30 مليون دولار بإنشاء سجن جديد إنساني فيه تعداد طبيعي ومكان نظيف وابتداء من الإثنين يكون المبنى "ب" مجهزًا وسأتولى من خلال حملة محلية ودولية تجميع المبلغ المتبقي وان يكون لدينا خلال 18 شهرا سجن إنساني طبيعي كما المبنى ب سيعود سجناً انسانياً طبيعياً فيه حقوق للانسان وفيه تعداد طبيعي ومكان نظيف وابتداء من الإثنين خلال 3 اشهر يكون المبنى "ب" مجهزًا ومرمم"، معتبراً أن "وضع 1310 سجناء في مبنى واحد هو المبنى دال امر غير انساني وهذا الامر مضطرون ان نتحمله لمدة ثلاثة اشهر ولكن هذا حافز كي ننفذ قرارات قديمة لم تنفذ، ووزير المالية سيتولى ترتيب الاخراج المالي المناسب، سنفتح ملف الفساد في سجن رومية بعد الإنتهاء من التحقيقات".أضاف: "يجري تنظيم السجناء الان، ان لم ينته ترميم المبنى ب كل مبنى معرض ان يصبح مثل المبنى ب لانه مع تراكم الوقت والتقنيات كل مبنى يمكن ان يتحول"، مشيراً الى أن "الارهابيين الموقوفين سيتم عزل البعض منهم وترتيب الوضع، وبالقليل من الوقت ستكون الامور حسب الاصول وحسب القواعد المتبعة بكل المسائل الارهابية ولكن على الجميع ان يعرف ان لدينا ازمة كبيرة كلنا علينا ان نتعاون لحلها".وعن تلزيم التعهدات بالاعمال في رومية بلا مناقصة، قال: "المبنى ملزم بالاساس ولو اضطررت سألزمه بلا مناقصة انا لا ابحث الان على ورق لان مزيدا من الورق يعني وقت وتأخير وكل يوم يمر هو خسارة"، مؤكداً أن "السجن سيبنى خلال 18 شهر والمبنى ب خلال 3 اشهر سيكون جاهزا ومواصفاته مطابقة للمواصفات الانسانية الطبيعية".وعن توقيف شربل خليل المتهم في حادثة كفرذبيان، قال: "تم الضغط على المنطقة حيث اختبأ شربل خليل وتم تسليمه بعد أن انتقل من محل إلى آخر بمساعدة العسكري محمد مظلوم الذي أصبح في السجن الآن. وتحريض شربل خليل ثابت اما مطلقي النار الثلاث يجب البحث عنهم من يشارك في الاجرام في بريتال وغيرها هم افراد وهناك 8 موقوفين في ملف مقتل إيف نوفل. ولا يزال هناك 5 اشخاص مطلوبين وسيتم جلبهم ولن يستطيعوا الهروب".وأوضح ان "هذه العملية تمت بالتنسيق مع الجيش وبمشاركته عبر الضغط على المنازل التي تنقل فيها شربل خليل. المجرمون في بريتال والنبي شيت والشروانة هم افراد وهذا الامر لا يطال كل السكان".وعن كلامه عن ان حزب الله مسؤول عن الفلتان الامني في البقاع، قال: "تحدثت عن مربع الموت منذ اللحظة الاولى وجزء منه كان عرسال وثبت ان هذا الامر صحيح وسيثبت اكثر فأكثر موضوع الشراونة والنبي شيت وبريتال انهم جزء من هذا المربع الذي يجب ان يتوقف".واكد ان "كل عملية لها ظرف سياسي محدد ومن يضمن نجاحها هو موافقة كل القوى السياسية واولها حزب الله على القيام بهذه العملية ، ثانياً ما يضمن ان هناك قدرة للدولة وللاجهزة الامن القيام بهذه العملية وثالثاً من يضمن ان كل السكان وكل الموجودين هم اكثر الناس المتضررين وليس كل الضيعة متهمة".واوضح ان "الخطة تشمل كل ما هو مخالف عن القانون فلا يجوز ان تبقى هذه المنطقة خارجة عن الدولة. الضاحية هي جزء من الاستراتيجية الدفاعية ولا يمكن تشبيهها بعين الحلوة. وهي غير مطروحة ..سنعمل على موضوع عين الحلوة سواء مع السلطة الفلسطينية او التنظيمات المسؤولة ان هذا الامر لا يجوز ان يستمر وكلنا نعرف ان هذا السلاح الفلسطيني لم يقدم شيئاً للقضية الفلسطينية منذ العام 1982 غير مزيد من الصراعات والخلافات وعدم الجيرة الحسنة مع اللبنانيين".وراى ان "المطروح ليس عملية عسكرية في عين الحلوة بل مناقشة كيف يمكن ايقاف ان تكون هذه المنطقة بريد آمن للاجرام والإرهاب وهذا سيحدث".وإذ تساءل: "كيف يمكن ايقاف ان تكون هذه المنطقة مبيتا آمنا للاجرام والارهاب"؟ جازماً بأن الخطة الامنية في البقاع ستتم والجيش جاهز والقوى الامنية وكل القوى السياسية داعمة ومؤيدة"، لافتاً إلى ان "هناك الكثير من الناس المطلوبين منهم ماهر طليس وغيره هربوا باتجاه سوريا وموجودين في قرى يسيطر عليها النظام ولكن ما من امر مؤكد وهذا لا يمنع ان نقوم بالعملية لمنع اي امر يمكنهم من العودة وعندما سيعودون سنلقي القبض عليهم".ولاحظ ان "هناك امرا ثابتاً في عملية رومية وكأن هناك يقظة للدولة وهناك قوى عسكرية قادرة على القيام بعمليات من هذا النوع وبهذه الجرأة والشجاعة وبهذه الدقة"، مشيراً إلى ان "حزب الله" لم يتدخل بعملية تسليم الشاب شربل خليل وكان هناك تنسيق بين الأجهزة الأمنية".وشدد على ان "الخطة الأمنية بدأت في مكان وستستكمل وهي جزء من القاء القبض على كل القتلة من جريمة بتدعي وآل جعفر وغيرها من أعمال الخطف، هناك مشكلة حقيقية ستعالج من خلال هذه الخطة بحيث لا يعود مسموح لأي مجموعة مسلحة بان تقوم بأي عملية خطف او قتل . هناك تقصير كبير تجاه طرابلس والهرمل من يصدق أن هناك أناسا يعيشون في المقابر منذ الـ1956".كما اعتبر أن "هناك عدم مسؤولية تجاه مناطق الهرمل وعكار طوال عشرات السنوات الماضية، اقول هذا الكلام واعرف انه يطال فريقي السياسي ولكن يطال الجميع من دون استثناء، ما يجري في طرابلس وعكار غير مسبوق وغير موجود في اي منطقة ثانية في لبنان"..


- الوكالة الوطنية: سقوط عدد من القتلى في عملية لمكافحة الارهاب في بلجيكا
سقط عدد من القتلى في فيرفيي شرق بلجيكا خلال عملية نفذتها الشرطة البلجيكية اليوم، ضد مجموعة ارهابية. وافادت "وكالة فرانس برس" ان "العملية جارية". وقال احد المسؤولين في الحكومة: "نحن في سياق عمل جهادي"، بينما اشارت قناة "ار.تي. بي.اف"العامة الى سقوط ثلاثة قتلى.

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في مواقع الإنترنت، وموقع المنار لا يتبنى مضمونها