19-08-2017 06:43 AM بتوقيت القدس المحتلة

تقرير الإنترنت ليوم الأربعاء 04-02-2015

تقرير الإنترنت ليوم الأربعاء 04-02-2015

أبرز ما جاء في مواقع الإنترنت ليوم الأربعاء 04-02-2015


أبرز ما جاء في مواقع الإنترنت ليوم الأربعاء 04-02-2015

ـ النشرة: حزب الله والمستقبل أكدا رفضهما إطلاق النار بكافة المناسبات وبكل لبنان
 أكد "حزب الله" و"تيار المستقبل" في بيان حول جلسة الحوار أنهما إستكملا النقاش حول عدد من النقاط بصراحة ومسؤولية ، ورحبوا بالخطوات التنفيذية لازالة الصور والملصقات في بيروت وغيرها من المناطق. وتابع المجتمعين التحضيرات المتعلقة باستكمال الخطة الأمنية، مؤكدين رفضهم اطلاق النار في المناسبات كافة وعلى كل الاراضي اللبنانية ، واي كان مبرره.

 
ـ النشرة: الجسر: سنبقى على طاولة الحوار مع حزب الله حتى لو حققنا القليل من التقدم
 أكد عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب سمير الجسر في حديث تلفزيوني، "اننا على علم بأن مسألة الحوار ستطول"، مشيراً الى "أننا سنبقى على طاولة الحوار مع "حزب الله" حتى لو حققنا القليل من التقدم"، لافتاً الى أن الهدف من الحوار هو تهدئة الوضع حتى لا ينفجر.


ـ النشرة : أبو فاعور: قتال "حزب الله" مع اسرائيل لن يؤثر سلبا على الحوار القائم
 رأى وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور أن "موضوع المقاومة موضوع خلاف بين الافرقاء اللبنانينن"، معتبراً أن "جلسة اليوم بين فريقي "المستقبل" و "حزب الله"ستكون افضل لتنفيث الاحتقان".
ولفت ابو فاعور في حديث تلفزيوني الى أن "الحوار بين الفريقين خلف مظلة مثالية على مستوى الامن"، مؤكداً ان "قتال حزب الله مع اسرائيل وما حصل في مزارع شبعا لن يؤثر سلبا على الحوار"، مشيراً الى انه "لا يفيد الجدل حول قرار 1701 المقاومة استطاعت حصر الامور ومنعت انتقال القتال الى الداخل اللبناني وأن قرار تحييد الحدود ستتم مناقشته".


ـ موقع القوات: ابي اللمع: الدولة ملتزمة بقواعد الاشتباك التي حددها الـ1701
تحدث القيادي في “القوات اللبنانية” إدي أبي اللمع عن الحوار بين “المستقبل” و”حزب الله”، فرأى أنه “مر بمطبات صعبة في الفترة الاخيرة وهناك تناقض بين ما يتفق عليه في الحوار وبين ما يطبق على الارض وخاصة بعد مشهد اطلاق الرصاص الابتهاجي”، وشدد على ان السيد حسن نصرالله يجب ان يدفع باتجاه محاسبة مطلقي النار. وأضاف: خطاب نصرالله لا يعني الدولة الملتزمة بقواعد الاشتباك التي حددها “الاتفاق 1701″ والذي اراح الجنوب وجلب له الازدهار.


ـ الوكالة الوطنية: ماروني: هناك تواصل مع حزب الله ولكن لم نصل الى جدول أعمال
قال النائب ايلي ماروني رداً على سؤال عن مسار الحوار بين الكتائب و"حزب الله" : "هناك تواصل مع حزب الله، ولكن لم نصل الى جدول أعمال، والتواصل لم يرتق الى رتبة حوار، والرئيس الجميل شخصيا، عندما تتحقق نتائج ايجابية سيعلن هذا الامر، لكن هناك نقاط خلاف كثيرة مع حزب الله، أهمها موضوع السلاح والاستراتيجية الدفاعية والحرب في سوريا وقرار الحرب والسلم، ونحن نطالب منذ زمن طويل بأن يكون بيد الدولة اللبنانية، هذه نقاط خلافية لكنها لا تمنع من التواصل والالتقاء حول قواسم مشتركة لأن لبنان بخطر، وللمرة الأولى في المكتب السياسي الكتائبي نتكلم عن خطر وجودي وخطر على الكيان، لأن المعلومات والمعطيات المتوافرة مخيفة في هذا الاطار وتجعلنا نخاف على أمننا وأمن كل لبناني وأمن الوطن، من هنا لا بد من الكلام مع بعضنا البعض لإيجاد قواسم مشتركة للحفاظ على البلد، كما لا يجوز انتظار الموفدين الدوليين للمجيء الى لبنان لكي يقدموا النصيحة لنا بانتخاب رئيس وملء الفراغ، ونحن قادمون على فراغ في مؤسسات أخرى أمنية وعسكرية، لذلك نأمل ان يستمر هذا الحوار لما فيه خير كل لبنان وكل اللبنانيين".


ـ الوكالة الوطنية: الحزب العربي الديموقراطي: نصرالله أربك قادة العدو الاسرائيلي
أصدر الحزب العربي الديموقراطي البيان الآتي: "لم يتأخر الكيان الصهيوني في الرد على الخطاب الحاسم لسماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عبر عملائه التكفيريين الارهابيين، من خلال استهداف حافلة كانت تقل لبنانيين في زيارة للاماكن المقدسة في دمشق.
لا شك في أن خطاب سماحة السيد قد أحدث إرباكا كبيرا بين قادة العدو الاسرائيلي وجعلهم في حالة هلع دائم ومستمر من قدرات المقاومة وقوة ردعها، وخصوصا بعد انكشاف التنسيق بين الجيش الاسرائيلي والمجموعات الارهابية وعلى رأسها ما يسمى جبهة النصرة، فعمدت هذه المجموعات الى القيام بهذه الجريمة الارهابية التفكيرية في مواجهة إرادة الشعوب الحرة في أمتنا، خدمة للمشروع الاميركي الصهيوني.
إننا في الحزب العربي الديموقراطي نستنكر هذه الجريمة الارهابية الصهيونية- التفكيرية ونؤكد انها لن تمر دون عقاب، كما عودتنا المقاومة الباسلة، ونحن على ثقة تامة بأن مجاهدي المقاومة حاضرون لإلحاق الهزيمة بالكيان الصهيوني وعملائه التفكيريين.
كما نتوجه بالتعازي والتبريك الى عائلات الشهداء الذين قضوا على طريق الايمان والالتزام الديني والاخلاقي الحق، راجين من الله ان يمن على اهلهم بالصبر وعلى الجرحى بالشفاء".

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في مواقع الإنترنت، وموقع المنار لا يتبنى مضمونها