21-10-2019 12:31 AM بتوقيت القدس المحتلة

"عقوبة الطفل في التربية الاسلامية" .. كيف تكون وما أثارها؟!

هل العقوبة البدنية أسلوب فعال في العمليات التربوية؟ وما هو موقف الرؤية الإسلامية التربوية حول مشروعية استخدام العقوبة البدنية مع الأطفال؟ ما هي مسوِّغات هذه العملية وحدودها وشروطها؟.

"عقوبة الطفل في التربية الاسلامية" .. كيف تكون وما أثارها؟!صدر حديثاً عن مركز الابحاث والدراسات التربوية كتاب "عقوبة الطفل في التربية الاسلامية". هناك 275 مليون طفلفي العالم، يشهدون العنف المنزلي سنوياً، هذا ما أفادته دراسة الأمين العام للأمم المتحدة.

ونحو15 بلداًمن دول العالم فقط، هي التي تحظِّر جميع أشكال العقاب الجسدي والإهانة ضد الأطفال، هذا ما جاء في ورقة صادرة عن منظمة رعاية الأطفال.

وتشكل هذه القضية _العقوبة البدنية بحق الأطفال_ مشكلة رئيسية تواجهنا في العالم العربي عموماً، والمجتمع اللبناني خصوصاً، حيث أثير الجدل بالأمس القريب (نيسان2014) في مجلس النواب اللبناني حول المادة 186 من قانون العقوبات التي تنص على أنه: "يجيز القانون ضروب التأديب التي ينزلها بالأولاد آباؤهم وأساتذتهم على نحو ما يبيحه العرف العام".

وكل هذا، يقتضي طرح جملة أسئلة أبرزها: 

هل العقوبة البدنية أسلوب فعال في العمليات التربوية؟ وما هو موقف الرؤية الإسلامية التربوية حول مشروعية استخدام العقوبة البدنية مع الأطفال؟ ما هي مسوِّغات هذه العملية وحدودها وشروطها؟.

وانطلاقاً، من أهداف"مركز الأبحاث والدراسات التربوية"، في العمل على تأصيل العمليات التربوية، جاءت هذه الدراسة التي قام بها الباحث الشيخ سامر عجمي، تحت عنوان: " عقوبة الطفل في التربية الإسلامية"، لتجيب عن جملة تلك الأسئلة، وتعالج هذا الموضوع المهم، معتمدة على مئات المراجع والمصادر البحثية، لا سيما القرآن وسنة النبي وأئمة المسلمين.

واضعة هذا النتاج العلمي، بين يدي الباحثين التربويين والمؤسسات التعليمية والأهل الكرام، على أمل أن تكون هذه المساهمة خارطة طريق للمستقبل، وأن تلقى هذه القضية الاهتمام اللازم.

يطلب الكتاب من دار البلاغة للطباعة والنشر والتوزيع هاتف:544334/01