09-07-2020 03:34 AM بتوقيت القدس المحتلة

انصار الله: اغلاق السفارة الأميركية كان وارداً جداً.. والرجوع عن حل البرلمان غير مطروح

انصار الله: اغلاق السفارة الأميركية كان وارداً جداً.. والرجوع عن حل البرلمان غير مطروح

أعلن عضو المجلس السياسي في حركة انصار الله حسن الصعدي،في حديث لموقع المنار،أن اغلاق السفارة الأميركية في صنعاء كان " أمر وارد جداً" بالنسبة للحركة، "ويأتي في اطار ممارسة الضغوط على أنصار الله وعلى الثورة

تطورات كثيرة ومتسارعة يشهدها اليمن عقب "الإعلان الدستوري" الذي أعلنت عنه اللجان الثورية من القصر الرئاسي في صنعاء في السادس من الشهر الحالي. فمن جهة، تتسرب أنباء من قاعة الحوار الذي يجري برعاية دولية، عن بوادر اتفاق، ومن جهة ثانية، بدأت الولايات المتحدة اظهار رفضها للإرادة اليمنية بإغلاق سفارتها في صنعاء "الى اجل غير مسمى".

ورداً على الخطوة الأميركية، أعلن عضو المجلس السياسي في حركة انصار الله حسن الصعدي أن ما حدث كان " أمر وارد جداً" بالنسبة للحركة، "ويأتي في اطار ممارسة الضغوط على أنصار الله وعلى الثورة للحصول على مكاسب معينة، ودفع الحركة باتجاه تقديم تنازلات". وفي حديث لموقع المنار، أكد الصعدي أن "هذا شأنهم، نحن قلنا أن العلاقة مع الأميركيين تأتي في اطار احترام سيادة اليمن واستقلاله وعدم التدخل بشؤونه، وعلى هذا الأساس هم يجب أن يحددوا شكل هذه العلاقة ومستقبل هذه العلاقة"، موضحاً أنه في حال عدم التزام واشنطن بذلك "فهذا شأنهم، لكن ذلك لن يؤدي إلى اية ضغوط باتجاه تنازلات تؤثر على الخيارات الثورية وعلى مسار العملية السياسية".

من المستبعد الرجوع عن حل البرلمان.. ومن الوارد جداً عودة التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري إلى طاولة الحوار

وفي ما يتعلق بالتطوارت الحاصلة على خط الحوار المستمر بين الأطراف السياسية، أعلن الصعدي أن هناك توافق على موضوع المجلس الرئاسي وأنه "من الوارد جداً أن يكون الرئيس من الجنوب كما تردد في وسائل الإعلام، فهناك توافق بين الجميع منذ فترة طويلة على أن يكون رئيس المجلس من الجنوب"، لكنه استبعد ما قيل عن الرجوع عن حل البرلمان، مشيراً إلى أن " المؤتمر الشعبي العام فقط يعارض حل البرلمان باعتبار أن له كتلة كبيرة في مجلس النواب، ولا يريد حل هذه الكتلة، ولكن بقية القوى متوافقة على حل مجلس النواب وأن يكون هناك مجلس وطني".

من جهة ثانية، أعلن عضو المجلس السياسي في حركة انصار الله أنه "من الوارد جداً" عودة التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري إلى طاولة الحوار، موضحاً أن "ما حصل هو خلاف بسيط خلال الحديث الذي جرى على طاولة الحوار، بخلاف ما تم تظهيره في وسائل الإعلام، كل ما في الأمر أن ممثلنا مهدي المشاط كان يمازح الجالسين على طاولة الحوار، قائلاً: لما تنظرون الينا هكذا؟ وقد فهمه البعض كنوع من التهديد، وهذا غير وارد اطلاقاً". وتابع الصعدي أن "هناك توافقات جيدة وقد تم تجاوز هذا الأمر".

المعارك ضد القاعدة يقودها الجيش وأنصار الله يساندونهم فقط

وعن ما ذكرته وسائل الإعلام عن سيطرة الحركة على مركز محافظة البيضاء، أوضح الصعدي أن هذه المعارك تأتي "في اطار المعركة المفروضة مع القاعدة، وهي تتم بقيادة الجيش واللجان الشعبية تقوم بمساندته فقط، المعارك ليست تحرك من قبل انصار الله لوحدهم كما يتم تصوير الأمر، هو تحرك من قبل الدولة، وهي مواجهة فقط مع القاعدة وليست مواجهة مع القبائل أو مكونات سياسية في الداخل". وشدد الصعدي على أن "تقدمنا الميداني ليس على حساب أي مكون سياسي في اليمن، ولا بهدف فرض نفوذ معين في المناطق".