23-09-2017 12:06 PM بتوقيت القدس المحتلة

تقرير الإنترنت ليوم الاثنين 16-02-2015

تقرير الإنترنت ليوم الاثنين 16-02-2015

أبرز ما جاء في مواقع الإنترنت ليوم الاثنين 16-02-2015


أبرز ما جاء في مواقع الإنترنت ليوم الاثنين 16-02-2015

ـ النهار: موقع إسرائيلي: طائرة بلا طيار دخلت من لبنان وحلقت شمال اسرائيل
نشر موقع "روتر نت" الاخباري الاسرائيلي أن "طائرة آتية من لبنان دخلت الاجواء الاسرائيلية فجراً، وحلّقت نحو 20 دقيقة". واضاف ان "الطائرة دخلت من منطقة الناقورة وحلقت في الاجواء الاسرائيلية قبل ان تعود إلى لبنان". واشار الى ان "هذا الاختراق للمجال الجوي الاسرائيلي هو الثاني خلال الأسابيع الأخيرة".
من جهة أخرى، جدد وزير الدفاع الاسرائيلي موشي يعالون تأكيده أن "إسرائيل لا تملك أي معلومات عن وجود أنفاق قام حزب الله بحفرها على الحدود اللبنانية". وبالنسبة الى الاوضاع في الجانب السوري من هضبة الجولان، قال ان "اسرائيل سترد على اي جهة تنتهك سيادتها".


ـ LBC: مجموعة جديدة من طرابلس تلتحق بداعش
تشير والدة الانتحاري ابراهيم المصري الذي نفذ عملية انتحارية في العراق منذ أكثر من شهر الى أن مجموعات من شباب طرابلس التحقت مجددا بداعش والدولة اللبنانية تعلم ذلك، وقالت: "منذ فترة اسبوعين خرج حوالي 23 شاب من طرابلس، وبينهم شاب عمره 16 سنة، وهم ليسوا فقراء بل متعلمون ايضاً ومنهم من لديه مهنة".


ـ LBC: خطاب الحريري اثار موجة من ردود فعل....
خطاب في وجه خطاب وسقف عال في وجه سقف عال. ولكن سواء في خطاب السيّد نصرالله أو الرئيس سعد الحريري عناوين السقوف العالية هي اصلاً خارج قفص الحوار.
وهاب: لا اعتقد ان الحريري لديه طموح ليعتبر أن هناك امورا كبرى قادر على حلها في الحوار مع حزب الله
والمفارقة كانت بمشاركة الرابية للمرة الأولى منذ ال 2005 في هذه الذكرى.  مشاركة لم تقتصر على التكتل بل حضر التيار بقرار من العماد ميشال عون. بعض البرتقاليين،لم يهضمها حتى ولو كان هدفها الانفتاح على طريق الرئاسة. فكيف وقع عليهم اتهام الرئيس الحريري بالعناد والتعطيل ؟
الان عون: حزب الله والمستقبل لديهما خيارا استراتيجيا بالحوار: أكد عضو "تكتل التغيير والاصلاح" النائب آلان عون أن خطاب رئيس الحكومة الأسبق كان عالي النبرة، ولم يأتي في سياق الحوار الحاصل، معرباً عن اعتقاده انه مهما ارتفعت نبرة الخطابات فهناك خيار أساسي واستراتيجي عند الجانبين باستكمال الحوار.


ـ MTV: ماذا جرى في عشاء الحريري - جعجع؟
عشاءً جمع مساء أمس في "بيت الوسط" سعد الحريري و سمير جعجع. وتشير المعلومات الى أنّ العشاء، شهد تداولاً في قضايا سياسيّة مختلفة تمحورت حول مضمون كلمة الحريري في احتفال "البيال" أمس بالإضافة الى الحوار القائم بين تيّار المستقبل وحزب الله من جهة، وبين القوات اللبنانية والتيّار الوطني الحر من جهة أخرى، وما يرتبط على هذا الصعيد بموضوع الاستحقاق الرئاسي والمساعي الدوليّة لإيجاد مخرجٍ له.


ـ ليبانون ديبايت: هذا ما سيفعله غداً جمهور "حزب الله"
إقترح عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إستبدال هذه الظاهرة بإطلاق كميّة من البالونات بالاضافة لاضاءة شموع عن أرواح الشهداء أو أي تعبير آخر، وفق ما أكَّد مسؤول العلاقات الاعلامية في الحزب الحاج "محمد عفيف"، في اتصالٍ مع موقع "ليبانون ديبايت".  وأوضح أنَّ هذه الاقتراحات، تأتي للقول للسيد "اننا مع ما طلبت وآن الاوان للعدول عن هذه العادة السيئة التي تسبب بأذى للجميع وللحزب وللسيد".


ـ الجديد: عاطف مجدلاني: لقاء الحريري نصر الله لن يكون قريبا
رأى عضو كتلة "المستقبل" عاطف مجدلاني ان عودة رئيس تيار المستقبل سعد الحريري وذهابه اصبح امرا طبيعيا، فسكنه هو لبنان انما يمكن ان سافر لاسباب خاصة او لاسباب سياسية واظن انه سيبقى اكثر من المرة السابقة. واضاف: "لا اعلم ما هو برنامجه واذا اقتضى الامر ان يلتقي مع رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" الجنرال ميشال عون فلا شيء مستبعدا، اما لقاءه مع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله فليس قريبا، فنحن لم نصل بعد لمرحلة نقول اننا انتقلنا من الحوار عن الاحتقان ورئيس الجمهورية، لمعالجة النقاط الاكبر والاخطر على لبنان التي طالما هي موجودة فمن الصعوبة اقامة علاقات طبيعية مع الفريق الاخر.


ـ المستقبل: الخطة الامنية في البقاع مستمرة.. توقيفات ومداهمات ومصادرة سيارات
في اطار الإجراءات الأمنية التي تنفذها وحدات من الجيش والأجهزة الأمنية في  البقاع الشمالي واصلت القوى اﻻمنية تنفيذ مهامها في منطقة بعلبك الهرمل، حيث قامت بعمليات دهم في بلدة ريحا بحثاً عن مطلوبين، وضربت طوقاً حول البلدة واقامت حواجز على مدخلها من شعث وقرحا والكنيسة. وبنتيجة عمليات الدهم في الكنيسة، ريحا وبريتال، أوفقت وحدات الجيش 23 شخصا من التابعية السورية ومواطنين لبنانيين لارتكابهم أعمالا جرمية.
وضبطت معملا لتصنيع المخدرات وكمية من المواد المخدرة، إضافة إلى 4 سيارات مسروقة وعدد من الدراجات النارية من دون أوراق قانونية، وكميات من الأمتعة العسكرية والأسلحة الخفيفة والذخائر، بحسب بيان لقيادة الجيش.
من جهتها اعلنت قوة الامن الداخلي ان قوة من مكتب مكافحة المخدرات الاقليمي في البقاع في وحدة الشرطة القضائية وبمؤازرة قوة من الجيش اللبناني، دهمت منزلي ع. أ. مواليد عام 1957، و ع. أ. مواليد عام 1987، لبناني المطلوبين بجرم مخدرات في بلدة الحمودية حيث ضبط في منزل الأول حوالي 200 كلغ من حشيشة الكيف غير مصنعة، و 10 كلغ من بودرة مادة الحشيشة، وحوالي 300 غرام من مادة الهيرويين، وعدد من الممنوعات
أما في منزل الثاني فقد أوقف شخصان وضبط بحوزتهما مخدرات وتم تسليم الموقوفَين والمضبوطات الى الجيش اللبناني. من جهة اخرى استمرت الحواجز على الاوتوستراد الدولي في البقاع وفي بلدات بريتال، حورتعلا، الحمودية، بعلبك، دورس ومقنة، وتعمل القوى الامنية من جيش وامن عام وقوى الامن الداخلي على اقامة الحواجز الليليلة في معظم منطقة البقاع.


ـ OTV: من هم القادة الشهداء الثلاثة الذين يحيي حزب الله ذكراهم غدا؟
الإنسان عدوُّ ما يجهل، فكيف إذا كان المجهولُ بالنسبة إليه عرضة لتشويه السيرة وضربِ السمعة على مرِّ سنين؟ إبن جبشيت، الشيخ راغب حرب، من أوائل الملتحقين بركْب الإمام موسى الصدر، وأفواج المقاومة اللبنانية التي أسسها. تتلمذ في النجف، ثم عاد إلى لبنان عام 1974 بسبب تضييق النظام البعثي العراقي على الشيعة أولى حرب العمل الإنساني والتربوي أهمية قصوى. وخلال الاحتلال الإسرائيلي للبنان عام 1982، كان في إيران، فقطع الزيارة فوراً، وعاد إلى جبشيت للمشاركة في مقاومة المحتل... في تلك الأيام، جاءه أحد الضباط الإسرائيليين ومدَّ يده لمصافحته فرفض، وأطلق عبارةً شهيرة قال فيها: "الموقف سلاح والمصافحة اعتراف" داهم الإسرائيليون منزله مرات كثيرة، إلى أن وفقوا في النهاية باعتقاله، فاقتيد مكبّلاً معصوبَ العينين إلى مقر المخابرات قرب بلدة زبدين، ثم إلى معتقل أنصار، وصولاً إلى مركز المخابرات الإسرائيلية في صور، حيث مورست عليه أساليب الضغط النفسي والجسدي، قبل أن يضطر الاحتلال إلى إطلاقه تحت وطأة الرفض الشعبي لكن، وفي ضوء تصاعد عمليات المقاومة وبدايات تشكُّل حزب الله، نفذَّت إسرائيل قراراً بإعدامه. وفي 16 شباط من 1984 قام أحد عملاء الاحتلال برصد حرب بجوار منزله، مصوِّباً نحوه رصاصات كانت قاتلة وعلى الطريق العودة من إحياء ذكراه الثامنة في جبشيت في 16 شباط 1992، كانت سيارة الأمين العام الثاني لحزب الله السيد عباس الموسوي تشق طريقها نحو بيروت. لكنَّ مروحيات إسرائيلية عاجلتها بصواريخ على طريق بلدة تفاحتا، ليستشهد مع زوجته أم ياسر وولدهما الصغير حسين الموسوي إبن بلدة النبي شيت. درس العلوم الإسلامية في النجف، مساهماً سنة 1982 في تأسيس حزب الله، قبل أن يصبح عام 1991 أمينه العام خلفاً للشيخ صبحي الطفيلي... عند بدء الاجتياح الإسرائيلي عام 1982، غادر الموسوي منزله في بعلبك متوجهاً نحو بيروت ومنها إلى الجنوب، حيث استقر في صور، وكان يمضي وقته مع المقاتلين ثالث القادة الشهداء وأحدثهم زمناً، إين بلدة طيردبا الجنوبية عماد مغنية، الذي أوردت صحيفتا الواشنطن بوست والنيويورك تايمز تفاصيلَ اغتياله في دمشق في الثاني عشر من شباط 2008، بعملية منسقة بين الموساد والسي آي إيه بدأ مغنيه مسيرته في صفوف حركة فتح. ومنذ سفره الأول إلى إيران أوائل الثمانينيات، أظهر كفاءات قتالية عالية، ليتهم لاحقاً بتدبير عمليات عدة على أرض لبنان، استهدفت قوى عسكرية وطائرات أجنبية وبعثات ديبلوماسية، ما جعله يتصدر قائمة المطلوبين من قبل الغرب صور مغنية المتداولة نادرة، وقبل اغتياله لم يكن يعرفه كثيرون. تدرج في حزب الله بالتوازي مع السيد حسن نصر الله، الذي أصبح الواجهة السياسية، فيما تبوأ مغنية قيادة الذراع العسكرية، ليلقب في ختام أيامه بقائد الانتصارين، أي تحرير لبنان من الاحتلال الإسرائيلي عام 2000، وصدَّ الاعتداء الإسرائيلي في حرب تموز 2006 الإنسان عدو ما يجهل. لكنْ، إذا صار المجهول معلوماً، يصبح تشويه الصورة أكثر صعوبة، ويمسي ضرب السمعة بمثابة المستحيل، ليبنى على الحقيقة من دون سواها، الموقف الحر المطلوب.

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في مواقع الإنترنت، وموقع المنار لا يتبنى مضمونها