21-11-2018 02:05 PM بتوقيت القدس المحتلة

الصحافة اليوم 18-2-2015

الصحافة اليوم 18-2-2015

ركزت الصحف المحلية الصادرة اليوم الاربعاء 18 - 2 -2015 في افتتاحياتها محلياً على الحوار القائم بين حزب الله وتيار المستقبل ومفاجئة العماد ميشال عون باعلانه سحب الثقة عن وزير الدفاع سمير مقبل


ركزت الصحف المحلية الصادرة اليوم الاربعاء 18 - 2 -2015 في افتتاحياتها محلياً على الحوار القائم بين حزب الله وتيار المستقبل ومفاجأة العماد ميشال عون باعلانه سحب الثقة عن وزير الدفاع سمير مقبل وتم التطرق الى مسألة الاستحقاق الرئاسي واستفحال ازمة الفراغ الرئاسي وانعكاسها على الية عمل الحكومة وباقي المؤسسات، والنظر في كيفية تسليح الجيش اللبناني بشكل جدي من اجل مواكبة الاستحقاقات الامنية الداهمة على لبنان من بوابة جروده.

اما اقليميا ودولياً فركزت الصحف على حدثين بارزين طغيا اعلامياً وهما تقدم الجيش السوري بشكل ملحوظ في ريف حلب واقترابه من فك الطوق والحصار عن بلدتي نبل والزهراء وخصوصاً بعد رفض المجاميع المسلحة عبر رسالة غير مباشرة لمبادرة المبعوث الاممي ستيفان دي ميستورا، اما الحدث الثاني جريمة ذبح 21 قبطياً مصرياً وتداعياتها وتوعد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي باجتثاث داعش وضربات سلاح الجو المصري لمعسكراتها في ليبيا.

* السفير

«حوار المنابر» يؤدي وظيفته: إلى «المحابر» در

هل يطرق «المستقبل» باب «السرايا» مجدداً؟

لبنان بلا رئيس للجمهورية لليوم السبعين بعد المئتين على التوالي.

يُستأنف اليوم الحوار بين «حزب الله» و «تيار المستقبل» في جلسته السادسة، داخل الغرف المغلقة في عين التينة، من حيث توقفت «الخامسة»، بعدما أخذ حوار المنابر مداه في اليومين الماضيين.

ولعل ما أدلى به الرئيس نبيه بري أمام زواره أمس يعكس حقيقة المشهد المركب، إذ قال: «انتهينا من حوار المنابر، وها نحن نعود الى حوار المحابر لاتخاذ القرارات وتنفيذها».

وبرغم السقف العالي الذي اتسمت به بعض المواقف، خلال فترة توقف الحوار، لمقتضيات متعلقة بشد عصب جمهور معين، إلا ان العارفين يتوقعون ان تنطلق الجلسة السادسة في مناخ إيجابي وهادئ، بعدما أثبتت المحطات السابقة ان النقاش بين الجانبين، بمشاركة الوزير علي حسن خليل ممثلا رئيس مجلس النواب، قد اكتسب على مدى الجلسات السابقة دينامية ذاتية، أسهمت في الحد نسبيا من تأثره بالعوامل السلبية التي تطرأ، على الطريق، من حين الى آخر.

وإذا كانت المقارنة بين خطابي الامين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله ورئيس «تيار المستقبل» سعد الحريري تُبين ان هناك افتراقا جوهريا بين المسارين الاستراتيجيين لكل منهما، على مستوى ملفات المنطقة والخيارات المتصلة بسوريا والسلاح والمحكمة والصراع مع اسرائيل والتطورات الداخلية في بعض الدول العربية، إلا ان ما يجدر التوقف عنده هو ان معظم هذه العناوين لم يُدرج أصلا على جدول اعمال الحوار المتوافق عليه، والذي تم وضعه منذ البداية، بواقعية شديدة.

وعلى قاعدة هذه الواقعية، بات في رصيد الحوار حتى الآن انهاء ظاهرة «المبنى ب» في سجن روميه وخطة أمنية للبقاع وإزالة الشعارات والصور والاعلام الحزبية، وتراجع ظاهرة إطلاق النار في الهواء كما تبين عبر التزام جمهور «حزب الله» بعدم إطلاق الرصاص عند ظهور السيد نصرالله، في انتظار ان ينجح «تيار المستقبل» في الاختبار في ضوء ما رافق اطلالة الحريري السبت المنصرم.

وهكذا، فان الحوار سيجد في القرش الابيض الذي خبأه لليوم الاسود، ملاذا للخروج من «ضائقة» الايام الماضية التي تسببت بها اللهجة السياسية الحادة للبعض، والارجح ان الجلسة السادسة ستحاول ان تراكم على ما تحقق، لاستكمال المشوار الطويل.

وتقول أوساط مواكبة لمسار الحوار بين الحزب و «المستقبل» ان المزيد من التدقيق في خطابي نصرالله والحريري يكشف، برغم كل التباينات العميقة، عن نقاط التقاء، قد تكون قابلة للتطوير والبناء عليها، لا سيما إذا تم تحييدها عن عصف الخلاف حول القضايا الكبرى المعقدة، ومن أبرز تلك النقاط المشتركة:

• الاصرار على استكمال الحوار بـ «مسؤولية وجدية كونه حاجة وضرورة».

• توقع خروج الحوار بنتائج إيجابية تحت سقف التوقعات المرسومة له أصلا.

• السعي الى تخفيف الاحتقان المذهبي.

• تحصين الوضع الامني ودعم الجيش والقوى الامنية في تنفيذ الخطط والمهام الميدانية.

• مواجهة الارهاب وضرورة وضع استراتيجية وطنية لمكافحته والتصدي لكل ظواهر الارهاب والتطرف والتكفير.

• التمسك بالحكومة التي لا بديل عنها في هذه المرحلة.

• التوافق ولو نظريا على ضرورة الاسراع في إجراء الانتخابات الرئاسية.

ورجحت الاوساط ان تستكمل الجلسة السادسة مناقشة بند تنفيس الاحتقان المذهبي، خصوصا لجهة استمرار البعض في استخدام خطاب متوتر من شأنه ان يقلل من جدوى الخطوات والاجراءات التي اتخذت حتى الآن لتخفيف الاحتقان، كما حصل مع إزالة الصور والاعلام والشعارات الحزبية او مع التزام جمهور «حزب الله» بعدم إطلاق النار احتفاء بإطلالة نصرالله، في حين جرى إطلاق الرصاص وحتى قذائف «الآر بي جي» ابتهاجا بإطلالة الحريري في «البيال»، خلافا لما تم الاتفاق عليه في الجلسة الأخيرة للحوار.

وهناك من يتوقع ان يحاول «تيار المستقبل»، تحت بند تنفيس الاحتقان، الضغط في اتجاه معالجة مسألة «سرايا المقاومة»، قبل التوسع في الملف الرئاسي، خصوصا وأن الحريري أثار في معرض تعداد أسباب الاحتقان «توزيع السلاح تحت تسمية سرايا المقاومة».

وثمة تقدير أن وفد «المستقبل» سيعيد طرح هذه القضية، اليوم، على قاعدة الدعوة الى اعادة النظر في طبيعة حضور «السرايا» في المدن الرئيسية الثلاث وهي بيروت وطرابلس وصيدا.

لكن الاوساط المتابعة لفتت الانتباه الى ان الحوار قابل للتطور في اكثر من اتجاه، تبعا لما يطرحه هذا الطرف او ذاك، وبالتالي فان ملف الاستحقاق الرئاسي قد تتم مقاربته في الجلسة السادسة، في حال بادر أي من المتحاورين الى طرحه، أو اذا بادر ممثل الرئيس بري الى ذلك.

في هذه الأثناء، نقلت مصادر في «المستقبل» عن الرئيس الحريري تشديده على ضرورة استمرار الحوار مع «حزب الله»، مع التمسك بكل النقاط الخلافية التي لا تنازل عنها، مشيرا الى نتائج ايجابية حققها هذا الحوار، لاسيما على صعيد سحب فتائل التوترات في مناطق تنطوي على تعدد في النسيج المذهبي.

وقال عضو وفد «المستقبل» الى الحوار النائب سمير الجسر لـ «السفير» أن تبريد الأجواء والاحتقان المذهبي هو واجب ديني ووطني، مؤكدا أن الطرفين ليس لديهما أي وهم بأنه سيصار الى التفاهم على كل الأمور بين ليلة وضحاها، مشددا على وجود إرادة لديهما للوصول الى الحد الأدنى من التوافق على القواسم المشتركة.

واعتبر أن النقاش في المواضيع الشائكة والخلافية لن يجدي نفعا، لذلك فان الحوار أسقطها من التداول مرحليا، لمصلحة حصر النقاش بكيفية تخفيف الاحتقان ونزع فتائل التوترات، إضافة الى الفراغ الرئاسي.

ولفت الجسر الانتباه الى أن النقاش حول الفراغ الرئاسي لا يتعلق بالتوافق على الأسماء، بل بكيفية الوصول الى التوافق على معايير تكون قاعدة لأي تسوية تساهم في إنهاء هذا الفراغ وفي إعادة انتظام المؤسسات الدستورية.


عون: توقفوا عن ضرب معنويات الضباط!

... وهكذا لم يمرّ التمديد للواء محمد خير «على خير». كان على العماد ميشال عون ان يشهد منذ تموز 2013 سلسلة من التمديدات غير المبرّرة لعدد من الضباط في السلك العسكري الى ان بقّ البحصة، أمس، بدعوته الى سحب الثقة من و