22-02-2019 01:46 AM بتوقيت القدس المحتلة

الصحافة اليوم 05 -10-2011 : فيتو روسي-صيني يُسقِط قراراً يدين سورية

الصحافة اليوم 05 -10-2011 : فيتو روسي-صيني يُسقِط قراراً يدين سورية

تناولت الصحافة الصادرة في بيروت اليوم الأربعاء بشكل أساسي موضوعي الفيتو الروسي والصيني الذي أسقط قرارا يدين سورية في مجلس الامن وموضوع تحقيق الفلسطينيون،شراكة برلمانية مع أوروبا وعضوية في اليونيسكو.

 
تناولت الصحافة الصادرة في بيروت اليوم الأربعاء بشكل أساسي موضوعي الفيتو الروسي والصيني الذي أسقط قرارا يدين النظام السوري في مجلس الامن الدولي وموضوع تحقيق الفلسطينيون،لإنتصارين رمزيين في مسيرة دولة فلسطين: شراكة برلمانية مع أوروبا وعضوية في اليونيسكو.

 السفير :
صحيفة السفير عنونت "انتصاران رمزيان في مسيرة دولة فلسطين: شراكة برلمانية مع أوروبا وعضوية في اليونيسكو"

 وكتبت تقول "حقق الفلسطينيون، يوم أمس، انتصاراً رمزياً مزدوجاً، يأتي في سياق الجهود التي يبذلونها للحصول على عضوية كاملة لدولتهم في الأمم المتحدة، إذ منحت الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا المجلس الوطني الفلسطيني وضع «شريك من اجل الديموقراطية» ، فيما ذكرت مصادر في «اليونيسكو» أن فلسطين ستصبح عضواً كاملاً خلال المؤتمر العام لهذه المنظمة في تشرين الأول الحالي".
ومنحت الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا وضع «شريك من اجل الديموقراطية» الى المجلس الوطني الفلسطيني الذي رحب بهذا «الحدث التاريخي» في استراسبورغ. والبرلمان الفلسطيني هو ثاني برلمان يستفيد من هذا الوضع الجديد التي استحدث في العام 2009، ومنح للمرة الأولى الى المغرب في حزيران الماضي.

واعتبر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون بعد التصويت «أنه حدث تاريخي لنا بكل معنى الكلمة». وأضاف في الجمعية البرلمانية ان «هذا القرار سيشكل قاعدة لإحلال السلام في منطقتنا».
وقال مقرر البرلمان الهولندي تيني كوكس «يمكننا القول انه حدث تاريخي، لأنه مع الربيع العربي رأينا ان ديموقراطيات جديدة تبصر النور... وقد بدأنا هنا شراكة جديدة معها».
ويهدف وضع «شريك» الى تعزيز الصلات مع برلمانات بلدان المناطق المجاورة لأوروبا. وبموجب هذا الوضع، سيحصل المندوبون الفلسطينيون الستة على حق الكلام أمام الجمعية، ومعظم مفوضياتها، لكن لا يحق لهم التصويت.
وفي المقابل، أشار كوكس الى ان المجلس الوطني الفلسطيني يتعهد بـ «توفير الظروف الضرورية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة» في الأراضي الفلسطينية. وفي هذا الإطار، قال الزعنون «سنتعهد بتطبيق كل نقاط هذا الاتفاق».
في هذا الوقت، ذكرت مصادر في «اليونيسكو» ان فلسطين ستصبح عضوا كاملا خلال المؤتمر العام للمنظمة أواخر تشرين الأول المقبل.
وسيجري المجلس التنفيذي لليونيسكو، اليوم، تصويتاً بالأكثرية البسيطة على توصية أعدتها مجموعة البلدان العربية حتى ينتقل الفلسطينيون من وضع مراقب الى وضع دولة عضو كاملة العضوية.
وقال مصدر في المنظمة «لقد وقع التوصية حتى الآن 24 من 58 عضوا في المجلس التنفيذي. لذلك لا تحتاج إلا الى امتناع البعض عن التصويت للحصول على الأكثرية، ولن يكون الأمر صعبا»، مذكرا بأن حق النقض غير موجود في «اليونيسكو» خلافا لما هو الحال في مجلس الأمن الدولي.
وبعد ذلك تحتاج التوصية الى ان تعتمدها اكثرية ثلثي 193 عضوا في اليونيسكو، خلال المؤتمر العام للمنظمة الذي سيعقد من 25 تشرين الأول الى 10 تشرين الثاني في باريس، ومن المفترض ألا تواجه هذه المسألة صعوبات.
وسينطوي هذا القبول على معنى رمزي قوي، وذلك في إطار الجهود المبذولة للاعتراف بعضوية كاملة للدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة، وسيتيح للفلسطينيين أيضا ان يرفعوا طلبات بضم مواقع فلسطينية إلى قائمة التراث العالمي للإنسانية. وينوي الفلسطينيون ان يرشحوا الى قائمة التراث العالمي بيت لحم التي ولد فيها يسوع المسيح، والخليل حيث الحرم الإبراهيمي، وأريحا.
من جهة ثانية، أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن مبعوثين من اللجنة الرباعية المعنية بالسلام في الشرق الأوسط، التي تضم الاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة والولايات المتحدة، سيجتمعون في بروكسل يوم الاحد المقبل سعيا للدفع قدما بعملية التسوية بين إسرائيل والفلسطينيين.
يأتي ذلك، في وقت قال المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس، نمر حماد، إن القيادة الفلسطينية تعتبر دور مبعوث اللجنة الرباعية طوني بلير سلبيا ومنحازا لاسرائيل. وأوضح حماد أن «القيادة تنظر بسلبية الى دور مبعوث الرباعية الدولية طوني بلير وهو منحاز لاسرائيل، خاصة محاولاته السلبية الاخيرة في صياغة مشروع بيان اللجنة الذي يجحف الحقوق الفلسطينية وينحاز لاسرائيل».
وأضاف حماد في حديث لاذاعة صوت فلسطين الرسمية ان «انتقادات عديدة وجهها المسؤولون الفلسطينيون لبلير على خلفية محاولاته الدائمة ارضاء اسرائيل وتبني مواقفها»، لافتا الى ان «الانتقادات ذاتها توجه لبلير في بلاده».
ميدانياً، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلى عدوانها ضد المقدسات الإسلامية، حيث أغلقت الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل في الضفة الغربية أمام المسلمين، فيما فتحت جميع أروقته وساحاته للمستوطنين بحجة تمكينهم من الاحتفال بـ«عيد التوبة».
وفى الجليل، ساد إضراب عام القرى البدوية الواقعة في شمالي أراضي العام 48 احتجاجا على إحراق المستوطنين مسجدا في قرية طوبا زنغريا صباح أمس الأول.
إلى ذلك، اصيبت فتاتان فلسطينيتان بجروح بعدما صدمتهما سيارة اسرائيلية على شارع خارج مدينة نابلس شمال الضفة الغربية. واوضحت الفتاتان بعد نقلهما لتلقي العلاج في مستشفى رفيديا في نابلس، ان سيارة اسرائيلية صدمتهما بينما كانتا تعبران الطريق التي تصل بين نابلس ورام الله.
وفي قرية بيت أولا، في شمالي غربي الخليل، قام الجيش الاسرائيلي باقتلاع مئات من الاشجار المزروعة وهدم بئري ماء. وبرر المتحدث باسم الادارة المدنية العسكرية الاسرائيلية في المناطق المحتلة غاي انبار عمليات هدم الآبار لكونها تفتقد التصاريح الاسرائيلية اللازمة لبنائها.

 الأخبار :

بدورها عنونت صحيفة الأخبار"مجلس الأمن: روسيا والصين تحبطان قراراً رمزيّاً"

وكتبت تقول"في موازاة إخفاق جديد للقوى الغربية في استصدار قرار في مجلس الأمن يدين سورية من دون عقوبات حتى، وتهديد تركيا بفرض عقوبات أحادية على دمشق، تواصلت الاشتباكات بين الجيش السوري والمنشقّين عنه، مع تسجيل عمليات اغتيالات جديدة".

لم تجدِ جميع المحاولات الغربية في استمالة روسيا والصين في مجلس الأمن الدولي، فجر أمس، وللحؤول دون استخدام موسكو وبكين حق النقض في التصويت على مشروع قرار أوروبي ــ أميركي رغم أنه جاء ملطفاً للغاية و«رمزياً»، لا بل خالياً من مخالب العقوبات والتلويح بفرض عقوبات حتى.

حاول معسكر المصرّين على معاقبة سورية فعل كل شيئ، بدءاً من تعديل نسخة مشروع القرار مراراً ما أدّى إلى تأخر جلسة التصويت أكثر من ساعة ونصف الساعة عن موعدها المحدد مسبقاً بمنتصف الليل (في توقيت بيروت). هكذا، وبعد إشاعة أجواء في نيويورك أوحت بأن موسكو ستمرر مشروع القرار نظراً إلى أن نسخته الأخيرة لبّت التحفظات الروسية والصينية من ناحية المضمون والنبرة، جاء التصويت مخالفاً للتوقعات، إذ أيدته 9 دول من أصل 15 (أميركا وفرنسا وبريطانيا والبرتغال وألمانيا والغابون ونيجيريا والبوسنة وكولومبيا)، وعارضته كل من الصين وروسيا، بينما اكتفى لبنان والهند وجنوب أفريقيا والبرازيل بالامتناع عن التصويت (من نزار عبود). وقد حرصت الدول الغربية على إجراء كافة التعديلات اللازمة بما يضمن تمرير مشروع القرار من دون جدوى، وتخلّت عن فقرات مهمة تهدّد بفرض عقوبات لتستبدلها بمصطلح «إجراءات هادفة» تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وحظر توريد السلاح والتدريب، وتخفف من لهجة الانتقاد للحكومة السورية. وأكد سفراء كل من ألمانيا والبرتغال وفرنسا أن النص الجديد يراعي الجوانب التي يتحفظ عليها الأعضاء الآخرون (الصين وروسيا)، والتي بلغت حداً هددت معه روسيا بـ «إما أن يكون القرار بالإجماع أو لا يكون»، وفق نائب المندوب الروسي الدائم الكسندر بانكين.
آخر نسخة من القرار الأوروبي المعدّل الذي حصلت عليه «الأخبار» قبيل عقد الجلسة عند الواحدة والنصف فجراً، خُفِّفت لتتحدّث بدايةً عن إدانة «بشدة» لـ «الانتهاكات الجسيمة والمنظمة لحقوق الإنسان، واستخدام العنف بحق المدنيين من قبل السلطات السورية». ثم شُطبت من هذه الفقرة عبارات تصف استخدام القوة المفرطة وإعدام المتظاهرين والاعتقالات التعسفية وعمليات الخطف والتعذيب وسوء المعاملة بما في ذلك بحق الأطفال. وأعرب المجلس في النسخة الأخيرة لمشروع القرار عن «الأسف العميق لمصرع الآلاف بما في ذلك الأطفال والنساء»، وطلب بإنهاء «كافة أشكال العنف»، وحث «كافة الأطراف على نبذ العنف والتطرف»، وذكّر هذه الأطراف «المسؤولة عن العنف وانتهاك حقوق الإنسان والإساءة بحتمية المحاسبة». كما أنه طالب السلطات السورية بـ «الكف فوراً عن الانتهاكات لحقوق الإنسان والالتزام بواجباتها وفق القانون الدولي والتعاون التام مع مفوضة حقوق الإنسان». إضافة إلى ذلك، فإنّ مشروع القرار الذي لم يمرّ، طالب «بتوخي اليقظة والحذر بشأن تزويد سورية بالسلاح والتدريب»، وأُلغيت العبارات المتعلقة بـ «حظر كافة أنواع السلاح والتمويل والمشورة وخدمات الدعم». أما الأهم، فهو أن الفقرة التي تهدد باللجوء إلى إجراءات قد تتضمن العقوبات تحت البند 41 من الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة شُطبت، لتحل محلها عبارة «النظر بخيارات من ضمنها الإجراءات الهادفة الواردة في البند 41 من ميثاق الأمم المتحدة» دون ذكر الفصل السابع.
في غضون ذلك، وجّهت تركيا رسالة تحذيرية جديدة للنظام السوري، بإعلانها إجراء تدريبات عسكرية، على مدى أسبوع، في إقليم هاتاي على مقربة من الحدود السورية، وذلك بالتزامن مع استعداد رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، لزيارة مخيمات اللاجئين في المنطقة تمهيداً لإعلان عقوبات ستتخذها بلاده بحق سورية. وأعلن الجيش التركي أنه سيجري، ابتداءً من اليوم حتى الثالث عشر من الشهر الجاري، تدريبات في محافظة هاتاي، مركز تجمع اللاجئين السوريين، فيما أكد أردوغان أن بلاده ستتخذ قريباً قراراً بفرض عقوبات على النظام السوري. ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن أردوغان قوله خلال زيارة رسمية لجنوب أفريقيا «سنعلن خريطة طريقنا بعد زيارتنا (إقليم) هاتاي». وأشار إلى أن المسؤولين الأتراك سيقوّمون رزمة من العقوبات على سورية بعد زيارته للإقليم، موضحاً أن موعد الزيارة سيكون إما في نهاية هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل». كذلك تطرق أردوغان إلى المساعي الجارية في الأمم المتحدة لاستصدار قرار يدين النظام السوري، مشيراً إلى أن «مثل هذا القرار سيكون بمثابة تحذير مهم لسورية». وأضاف «آمل الخروج بقرار إيجابي، وسنتخذ كلنا معاً الخطوات اللازمة».
بدوره، رأى الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، رامين مهمانبرست، أن «أي تدخل أجنبي في الشؤون الداخلية لسورية أمر غير مقبول»، وأضاف «إننا نرى أن الاضطرابات في هذه البلاد أثيرت من قبل الدول التي تحمي النظام الصهيوني، وإن هدف هذه الاضطرابات هو زعزعة الوضع في سورية وإنشاء حزام أمن في محيط إسرائيل».
مع ذلك، شدد مهمانبرست، بحسب موقع «روسيا اليوم»، على أن الحوار الداخلي السوري ضروري ويجب توفير ظروف ملائمة لإجرائه، مشيراً إلى أن «جزءاً من السوريين يقدم مطالب يجب الاستماع إليها»، معرباً عن أمله بأن كل القضايا الموجودة في سورية ستحلّ بنجاح من دون أي تدخل خارجي، على عكس الولايات المتحدة، التي أكد سفيرها في دمشق روبرت فورد، بعد تثبيته في منصبه بإجماعٍ من مجلس الشيوخ الأميركي، أن «القمع الحكومي» ضد الشعب السوري هو السبب في إثارة المزيد من العنف. وقال «الولايات المتحدة لا تطلب سوى أن تحترم الحكومة السورية حقوق الإنسان الأساسية لشعبها، وهي الحقوق المنصوص عليها في الإعلان العالمي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان».
ميدانياً، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 11 شخصاً قتلوا في سورية أمس، بينهم 3 جنود ومدني في اشتباكات «في مثلث كفرحايا ــ شنان ــ سرجة في جبل الزاوية بين جنود معسكر للجيش في المنطقة ومسلحين يعتقد انهم منشقون عن الجيش»، إضافة إلى مقتل ستة مدنيين بينهم أطفال قضوا اغتيالاً في محافظة حمص.

 النهار :

أما صحيفة النهار فعنونت "روسيا والصين أسقطتا بالضربة القاضية مشروع قرار التنديد بسورية في مجلس الأمن"

وكتبت تقول "اسقطت روسيا والصين أمس بالضربة القاضية مشروع قرار وضعته فرنسا وبريطانيا وألمانيا والبرتغال أمام مجلس الأمن يندد بأعمال العنف التي تمارسها السلطات السورية في حق المتظاهرين سلميا، إذ رفع المندوبان الدائمان لدى الأمم المتحدة الروسي فيتالي تشوركين والصيني لي باودونغ يديهما مستخدمين امتياز حق النقض الفيتو على رغم  المرونة الشديدة التي أبداها نظراؤهما الغربيون لتخفيف صيغة القرار".
وبعد تأخير مدة ساعة، صوت أعضاء المجلس في جلسة علنية مفتوحة على مشروع القرار الساعة السادسة والدقيقة 25 مساء أمس بتوقيت نيويورك (1:25 فجر اليوم بتوقيت بيروت). وصوتت مع القرار تسع دول هي، الى راعياته الاربع، الولايات المتحدة وكولومبيا والغابون ونيجيريا والبوسنة والهرسك. وعارضته كل من روسيا والصين. وامتنع عن التصويت كل من لبنان والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا.
وهذه احدى المرات القليلة التي استخدمت فيها هاتان الدولتان امتياز النقض معا لاسقاط مشروع قرار ما في مجلس الأمن. وهما فعلتا ذلك مرتين في السنين العشر الأخيرة لاسقاط مشروعي قرارين في شأن زيمبابوي وميانمار.
ومع سقوط هذا القرار، دخلت الديبلوماسية الدولية في مأزق جدي حيال طريقة التعامل مع أوضاع تزداد دموية وتدهوراً منذ بدء الإحتجاجات في سورية قبل أكثر من ستة أشهر.
وقبل دقائق من الجلسة المقررة في الخامسة عصراً، أعلن الناطق بإسم الأمم المتحدة أن الأعضاء الـ15 في المجلس اتفقوا على إرجاء الجلسة ساعة واحدة إفساحاً في المجال لمزيد من المفاوضات بين العواصم، وخصوصاً بعدما تبلغ مندوبو الدول الراعية لمشروع القرار، من نظيرهم الروسي أن لديه تعليمات باستخدام حق النقض لإسقاطه. وكذلك سربت معلومات عن أن الصين ستستخدم هذا الحق أيضاً وأن الهند ولبنان سيمتنعان عن التصويت.
وعقب التصويت، قال المندوب الفرنسي لدى الامم المتحدة السفير جيرار أرو إنه "لا يمكن أي فيتو ان يعطي الشرعية للنظام السوري". ورأى أن اللجوء الى الفيتو يظهر ازدراء بالمصالح المشروعة التي يجري النضال من أجلها في سورية.
وتلاه المندوب الروسي السفير فيتالي تشوركين فقال إن "من غير المقبول التهديد بعقوبات" ولاحظ غياب أي مناشدة للمعارضة كي تتوقف عن استخدام العنف. وحذر من أن "انهيار سورية سيؤدي الى حرب أهلية، وستكون له آثار مدمرة على الشرق الاوسط". وكرر أنه "يجب ان نتجنب النموذج الليبي". وأضاف أن "المعارضة السويرة يختبئ بينها متطرفون مدعومون من مهربين وكانت هناك فئات عدة كانت ضحية للارهابيين وايضا تعرض المفتي العام لسورية الشيخ أحمد بدر الدين حسون للاساءة بقتل ابنه".
ثم قال: "نريد اصلاحات تدريجية في سورية. وهي افضل من اقتلاع النظام. ومن الافضل ان يجتمع الاطراف السوريون في رعاية دولية مثلما يحصل في اليمن". وأكد أن "الشعب السوري يستحق التغيير بسلام".
وقال المندوب الصيني السفير لي باو دونغ: "ندعو كل الاطراف الى تجنب العنف، وندعو الحكومة السورية الى تنفيذ التزاماتها بالاصلاح، ويجب على المجتمع الدولي ان يساعد على تحقيق ذلك".
أما المندوبة الاميركية سوزان رايس، فقالت إن واشنطن "غاضبة" لاخفاق مجلس الامن في اتخاذ اجراء في شأن سورية.

كيري

 وفي واشنطن، دعا رئيس  لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي السناتور الاميركي جون كيري في بيان الى تشديد الضغوط الدولية على النظام السوري في وقت يناقش مجلس الامن مشروع قرار يدين القمع في هذا البلد. وقال: "من الضروري ان نواصل دعم جهود السوريين وان نطلب من الحكومة وقف العنف الذي يستهدفهم فورا". واضاف: "أشجع مجلس الامن والمجتمع الدولي على ان يحذوا حذو الاميركيين والاوروبيين لدعم السوريين بتصعيد الضغوط الاقتصادية والسياسية بشكل كبير على النظام" السوري.
واعتبر مصادقة مجلس الشيوخ على تعيين روبرت فورد سفيراً للولايات المتحدة لدى دمشق "رسالة قوية الى الرئيس الاسد".
 
عقوبات كندية

* في أوتاوا شددت كندا عقوباتها على النظام السوري واستهدفت خصوصا القطاع النفطي، من غير ان توقف على رغم ذلك نشاطات مجموعة "سانكور" الكندية في هذا البلد.
وقال وزير الخارجية الكندي جون بيرد في بيان ان العقوبات الجديدة تحظر على الشركات الكندية "استيراد بيع ونقل النفط او المواد النفطية الى سورية"، وكذلك "تمويل استثمارات جديدة في القطاع النفطي".
ومعلوم ان المجموعة النفطية الكندية "سانكور" تستثمر بالتعاون مع شركة سورية رسمية موقعا غازيا كبيرا في وسط سورية.

أردوغان

وقبل ساعات من انعقاد مجلس الامن، أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي يزور جنوب افريقيا حاليا انه سيفرض عقوبات جديدة على سورية. وأعلنت قيادة الجيش التركي ان سلاح البر سيبدأ اليوم مناورات في جنوب البلاد قرب الحدود مع سورية.

المستقبل :
من جهتها عنونت صحيفة المستقبل"فرنسا وبريطانيا تدعوان الى حماية المعارضين السوريين لديهما"

وكتبت تقول "تتواصل الاعتداءات التي يقوم بها موظفون في السفارات السورية في اوروبا على المعارضين الناشطين مع كل تحرك يقوم به هؤلاء دعما للثورة السورية التي تطالب بإسقاط نظام بشار الأسد. ومع استمرار هذه الانتهاكات، قررت باريس ولندن وضع المعارضين السوريين في حماية الشرطة ووجهت تحذيرات شديدة اللهجة الى السفارتين السوريتين من مغبة استمرار موظفيها واتباعها في استهداف الناشطين المناهضين للنظام".
ففي باريس، التي يتوقع ان تشهد الاسبوع المقبل مسيرات داعمة للثورة ضد الاسد، قال الناطق بإسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو "لا نقبل ان تنظم دولة اجنبية اعمال عنف وترهيب على اراضينا او ان تقوم بمثل هذه التصرفات ضد مواطنينا في سورية". اضاف "لقد اوضحت فرنسا موقفها هذا بلهجة صارمة امام السفيرة السورية في باريس (لمياء شكور) التي تم استدعاؤها مرات عدة الى الخارجية الفرنسية".
وبخصوص المعارضين السوريين الذين تعرضوا لإعتداءات في باريس في 26 آب (اغسطس) الماضي، اكد فاليرو "ان التحقيق جار بعد تعرض متظاهرين مناهضين لنظام بشار الاسد لإعتداءات. الشرطة عززت حماية المعارضين السوريين الموجودين على الاراضي السورية منذ 26 آب (اغسطس). التحقيق مستمر ونأمل ان ينتهي سريعا" واضاف موضحا ان "ايا من الاشخاص الذين اوقفوا في اطار التحقيقات لم يكن يحمل جواز سفر ديبلوماسيا".
وشدد الديبلوماسي الفرنسي على ان "الدستور الفرنسي يضمن حق التظاهر السلمي بحرية وامان. ومن البديهي ان تدعم فرنسا تطلعات الشعب السوري نحو الحرية".
وفي لندن اعرب ناشطون سوريون عن استيائهم لتجاهل الشرطة البريطانية البلاغات التي قدموها اليها عن تهديدات ومضايقات يتعرضون لها من قبل السفارة السورية في لندن. ونقلت وسائل اعلام بريطانية عدة شكاواهم هذه املا في ان تتحرك وزارة الخارجية البريطانية كما يجب لناحية اخذ الشرطة القضية على عاتقها بشكل اكثر جدية. وكانت الخارجية البريطانية اكدت منذ الشهر الماضي انها ستمنع حصول مثل هذه الاعتداءات ووجهت تحذيرا صارما الى السفارة السورية في لندن.
وذكرت صحيفة "التايمز" في عددها امس انها كانت اول من حذر منذ حزيران (يونيو) الماضي من وجود مجموعات موالية لنظام الاسد تتحرك دون عقاب وتعتدي على المعارضين السوريين وتهددهم. واضافت "ليس من المفاجئ ان نظاما ليس لديه اي اعتبار لحكم القانون في بلاده ان يكون احترامه للقوانين في بلدان اخرى ضئيلا".
وحذرت الصحيفة من ان "المفاجئ فيما يحصل السهولة التي تقوم بها الاستخبارات السورية من اداء عملها هذا على الاراضي البريطانية. على سبيل المثال يزعم ناشط سوري معارض ان صورا التقطت له في احدى التظاهرات في لندن ادت الى اعتقال والده بواسطة الشرطة السرية في دمشق".
وتابعت "التايمز": "موظفون في السفارة السورية في لندن قاموا بإلتقاط صور للمتظاهرين في لندن في المسيرات الاحتجاجية ضد النظام ثم قاموا بتهديد هؤلاء عبر رسائل هاتفية او وجها لوجه. ومرارا كان مضمون التهديد ان ما يقومون به في الخارج سيكون له تداعياته السلبية على اهلهم وعائلاتهم داخل سورية".
وانتقدت الصحيفة اداء الشرطة البريطانية الضعيف تجاه هذه الانتهاكات واشارت الى ان "محمد ساموري نائب القنصل السوري في بريطانيا هو الرئيس الممثل للإستخبارات السورية في بريطانيا" وتساءلت "هل ينبغي ان يبقى هذا الشخص مرحبا به في المملكة المتحدة؟". واعتبرت الصحيفة ان على وزارة الخارجية البريطانية القيام بالمزيد بهذا الصدد اذ "على الرغم من انها شددت على المعارضين السوريين الذين يتعرضون للمضايقات ابلاغ الشرطة الا ان هؤلاء كلما قدموا بلاغا تقوم شرطة العاصمة غالبا بتجاهله. لذا ينبغي ان تكون الخارجية البريطانية اكثر صرامة مع الشرطة في هذا الموضوع".
منظمة العفو الدولية اعلنت في بيان امس ان المعارضين السوريين في اوروبا والولايات المتحدة "يراقبون باستمرار ويتعرضون لمضايقات" من قبل موظفي السفارات السورية وذلك بامر من النظام السوري.
وقالت المنظمة "إن ما يربو على 30 ناشطاً في كندا وشيلي وفرنسا وألمانيا وأسبانيا والسويد والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، اشتكوا من تعرضهم للتخويف من جانب موظفي السفارات وآخرين، ومن تعرض أقربائهم في سورية للمضايقة والاعتقال وحتى للتعذيب في بعض الحالات".
وتابعت "في العديد من الحالات، تبين أن المحتجين خارج السفارات السورية كانوا يصوَّرون على أشرطة فيديو أو صور فوتوغرافية في بداية الأمر من قبل الموظفين، ثم يتعرضون لمضايقات من أنواع مختلفة، بما في ذلك عن طريق المكالمات الهاتفية أو الرسائل الإلكترونية أو رسائل الفيسبوك التي تحذرهم بأن عليهم التوقف عما يقومون به".

البناء :

 بدورها عنونت صحيفة البناء"مجلس الأمن يَفشل في استصدار قرار ضدّ سورية"

وكتبت تقول"استقبل الرئيس السوري بشار الأسد رئيس حزب الاتحاد الوزير السابق عبد الرحيم مراد، والمنسق العام للجنة متابعة مؤتمر بيروت والساحل كمال شاتيلا، وأمين الهيئة القيادية في حركة المرابطون مصطفى حمدان وبحث معهم ما تتعرض له منطقة الشرق الأوسط من مخططات تستهدف تقسيم دولها وتفتيتها لإعادة السيطرة عليها".
وقالت (سانا) إن اللقاء تناول أيضاً الأوضاع في سورية والضغوط الدولية التي تستهدف النيل من مواقفها العروبية والوطنية.
وأكد أعضاء الوفد وقوفهم إلى جانب سورية في وجه ما تتعرض له من أعمال إرهابية تستهدف استقرارها وأمن مواطنيها، وحملات تحريضية ومحاولات التدخل في شؤونها الداخلية.
وأعربوا عن ثقتهم بأن سورية ستخرج أقوى بعد تجاوز هذه المرحلة وأن قوتها ستكون قوة للبنان وللقضايا العربية وخصوصاً القضية الفلسطينية.
لا خوف من "التدخل الخارجي"
ونقل الوزير السابق مراد في دردشة مسائية مع "البناء" عن الرئيس الأسد أنه مطمئن البال وأن لا خوف اطلاقاً من التدخل الخارجي، وأن الوضع ممسوك في الداخل. وأكد الرئيس الأسد أن المؤامرة الخارجية على سورية فشلت واننا سنلاحق كل المطلوبين في افتعال الأحداث الأمنية، وأوضح مراد أن الرئيس الأسد يعرف تماماً كل التفاصيل المتعلقة بقصة المال وتهريب السلاح من لبنان.
كما أكد الرئيس الأسد خلال اللقاء الاستمرار في برنامج الإصلاحات، لافتاً إلى أهمية مؤتمرات الحوار التي تعقد في المحافظات السورية والتي سترفع توصياتها لاحقاً، وأوضح أن كل أحزاب المعارضة في الداخل والخارج بإمكانها المشاركة في الحوار الذي سيختتم بحوار مركزي بعد اختتام هذه المؤتمرات في المحافظات الـ14 وتشارك فيه كل القوى السياسية بكل أطيافها.
وشدد الرئيس الأسد خلال اللقاء أيضاً على أنه بعد اختتام الحوار المركزي ورفع التوصيات تجري الدعوة إلى انتخابات تشريعية في شهر شباط المقبل وإذا طلبت القوى السياسية مزيداً من الوقت فيمكن تأجيل الموعد لوقت ليس ببعيد.
يذكر أن الرئيس الأسد كان قد التقى أخيراً كلاً من الرئيس سليم الحص والرئيس عمر كرامي.
علي عبد الكريم
في سياق متصل، قال السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي إن الرئيس نجيب ميقاتي مرحب به في أي وقت وأن سورية بلده.
وقال إثر زيارته رئيس الحكومة أمس وردا على سؤال عن المعلومات عن قيام الرئيس ميقاتي بزيارة سرية الى مطار العاصمة السورية مطلع الشهر الماضي: "نحن لا نأخذ بالشائعات التي تصدر في الصحف ويمكنكم ان تسألوا دولة الرئيس عن هذا الموضوع".
مكتب ميقاتي ينفي
وأمس رد المكتب الإعلامي للرئيس ميقاتي على معلومات أوردتها صحيفة "المستقبل" في عددها أمس، تشير الى أن ميقاتي زار مطار دمشق سرا واجتمع بوزير الخارجية السوري وليد المعلم ومسؤول المخابرات السورية السابق في لبنان اللواء رستم غزالة"، مؤكداً أن "هذا الخبر عار من الصحة جملة وتفصيلا، علما أن زيارات رئيس مجلس الوزراء تكون زيارات رسمية ومعلن عنها وفقا للأصول.
بري
في هذا الوقت، برز كلام لرئيس مجلس النواب نبيه بري من أرمينيا أمس، حيث يقوم بزيارة رسمية لها، جدد فيه تأكيده حق سورية في استعادة الجولان المحتل حتى حدود الرابع من حزيران 1967، مؤكداً أن سورية ستكون البلد الأنموذج في منطقة الشرق الأوسط لنظام عصري ديمقراطي متطور قوي ومنيع، يشكل سداً أمام العدوانية "الإسرائيلية" ويحقق التوازن المطلوب لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
كما جدد بري في كلمة أمام البرلمان الأرميني رفضه التدخل بالشؤون الداخلية لأي بلد، وخصوصاً بالفوضى البناءة العابرة لحدود سورية أو سواها والتي نرى أنها معبرة عن التزامات أطلسية، مضيفاً أنه في علاقات الجوار لا نقبل طغيان دولة على أخرى.
وأكد بري ان لبنان وسورية يتمسكان بالمبادئ والثوابت الأساسية التي تضمن سيادتهما الوطنية على أراضيهما ومواردهما المائية والحيوية، وملتزمان بالقرار الدولي رقم 425 والقرار رقم 1701، إلا أن "إسرائيل" تضرب عرض الحائط القرارات الدولية وتقوم بغانتهاكها يومياً، لذلك كانت المقاومة وستبقى طالما الخطر يداهمنا ويهدد حقوقنا، معتبراً أن التخلي عن المقاومة الآن كمن يدعو "إسرائيل" إلى احتلال الأرض أو كمن يفتح منزله لدخول السارق.

 اللواء:
أما صحيفة اللواء فعنونت"فيتو روسي - صيني يُسقِط قراراً يدين سورية ...ولبنان يمتنع عن التصويت"

وكتبت تقول "أسقطت كل من روسيا والصين أمس قرارا يدين النظام السوري في مجلس الامن الدولي خلال جلسة عقدت في ساعة متأخرة من ليل أمس عبر لجوئهما الى حق النقض (الفيتو)، وحظي القرار بتسعة اصوات مؤيدة لكن سفيري روسيا والصين اعلنا معارضة بلديهما للمشروع الذي تقدمت به فرنسا والمانيا وبريطانيا والبرتغال والذي يدين النظام السوري بسبب قمعه حركة الاحتجاجات، فيما امتنع اربعة اعضاء عن التصويت من بينهم لبنان".

وكانت بريطانيا وفرنسا والمانيا والبرتغال تخلت عن كلمةداعية الىفي مسودة القرار في مسعى لتمريره،غير ان نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف قال عن هذا المشروع الذي اجريت في شأنه مشاورات كثيفة في الايام الاخيرة،، واضاف، واشار غاتيلوف الى ان موسكو تأمل في صدور قرار يشدد على ضرورة الحوار السياسي في سورية وممارسة ضغط ايضا على المعارضة وعلى نظام الاسد على حد سواء.

ولم يخف وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه خيبة امله من الموقف الروسي، وقال ان روسيا كانت الاثنين موافقة على مسودة القرار المقترحة قبل ان تغير موقفها، معربا عن امله في التمكن من اقناع موسكو بالموافقة على المسودة،وقال جوبيه، وتابعبتغيير موقفهم،واشار جوبيه الى ان روسيا تطالب، لكن بالنسبة الى فرنسا هذهلانه.

 وفي تطور لافت نشر المجلس الوطني السوري على موقعه الالكتروني خرائط دفاعات جوية سورية،وأشار المجلس الى انه يؤيد فرض منطقة حظر جوي في سورية كما افادت مجلة فورين بولسي الاميركية.

غير ان مراقبين قالوا ان صفحة موقع المجلس لا تؤيد بصراحة مثل هذه الخطوة،إذ جاء فيها انه في الوقت الذي قد يستدعي الوضع نشرفان اعتبارات عملية تجعل اقامة منطقة حظر جوي أكثر صعوبة.

ولكن فورين بولسي لاحظت ان الصور المنشورةعلى حد تعبيرها ، مضيفة ان الخرائط 1 ، 2 ، 3 و4 تبين مواقع دفاعات جوية سورية وبالتحديد صواريخ ارض جو من طراز أس 25 وأس 75 وأس 125 وأس 200 سوفيتية التصميم ومنظومة 2كي 12 كاب للدفاع الجوي، وهي مواقع سيتعين على أي قوة دولية ان تدمرها على ما يُفترض لفرض منطقة حظر جوي.

تركيا من جهة ثانية اعلنت قيادة الجيش التركي ان سلاح البر التركي سيبدأ اليوم مناورات في جنوب البلاد على مقربة من الحدود مع سورية.

كما اعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان من بريتوريا ان بلاده تؤيد صدور قرار في الامم المتحدة يدين القمع في سورية، كما انها عازمة على فرض عقوبات على النظام السوري، وقال اردوغان.