12-12-2019 08:14 PM بتوقيت القدس المحتلة

العميد حمدان حذّر من خطورة الارتدادات المذهبية التي شهدناها داخل وخارج سوريا

العميد حمدان حذّر من خطورة الارتدادات المذهبية التي شهدناها داخل وخارج سوريا

استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان وأعضاء الهيئة أمين عام المنظمة الأوروبية للأمن والمعلومات السفير هيثم أبو سعيد على رأس وفد.

استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان وأعضاء الهيئة أمين عام المنظمة الأوروبية للأمن والمعلومات السفير هيثم أبو سعيد على رأس وفد.

وأكد أبو سعيد أن من أهم النقاط المطلوبة في هذه المرحلة أن نتطلع إلى الواقع الذي نعيشه في المنطقة خصوصاً وأن الوضع في سوريا والعراق واليمن صعب ومتداخل وشائك لافتاً الى إن ما حصل في الأمس في قرية قلب لوزة غير مقبول وبحسب المعلومات والمستندات التي وصلتنا تشير إلى أن هناك مجزرة ارتكبت عن سابق تصوّر وتصميم من قبل ما يسمى بأمير جبهة النصرة في إدلب (فرع تنظيم القاعدة) عبد الرحمن التونسي، وهناك مسار قانوني قد يتخذ في هذا الصدد على من قام وموّل وحمى ويحمي تلك المجموعات التكفيرية.

وأضاف نأمل أن يكون للدروز في سوريا استقلالية القرار في اختيار توجههم السياسي دون تحليل دمهم اذا ما اختاروا الوقوف مع السلطة والحكومة السورية وهم يدركون مصالحهم الوطنية وليسوا بحاجة إلى دروس من أحد في الداخل والخارج  .
على الصعيد اللبناني ، أبدى السفير أبو سعيد تخوّفا من الخطابات السياسية ذات الوجه الطائفي بالإضافة إلى عدم الإقتناع بوجهة الأحداث التي فرضت على المقاومة اللبنانية اتخاذها والتي كان لها وقع إيجابي على السلّم الداخلي.


من جهته ، حذّر العميد حمدان من خطورة الإرهاصات والارتدادات المذهبية التي شاهدناها داخل وخارج سوريا في الآونة الأخيرة ، مؤكداً على محدوديتها داخل سوريا بفضل القرار الذي اتخذه أهلنا الدروز بأن يكونوا جزءاً لا يتجزأ من منظومة المقاومة والوطنية على أرض سوريا العربية ، فكانوا في طليعة المدافعين عن سوريا في كل الحروب ، يرسلون أبناءهم الى الجيش العربي السوري لخوض الحروب من أجل تحرير كل فلسطين وقدسها الشريف.
واعتبر العميد حمدان أنه من المعيب أن نسمع اليوم كلاماً عن وجود دروز في سوريا في هذه البقعة أو تلك وان نتكلم في لبنان عن دروز سوريا وكأنهم بمعزل عن الشعب السوري ، متوجهاً بالسلام والرحمة على أرواح الشهداء الذين سقطوا في مجزرة قلب لوزة في جبل السّماق ، وعلى أرواح كل الشهداء أبناء سوريا الذين يُذبحون خلال أكبر مجزرة في التاريخ العالمي على أيدي الوحدات الاسرائيلية المستترة وسائر المسميات الطائفية والمذهبية ،داعش والنصرة وجيش فتح والجيش الحر.
ولفت العميد حمدان الى أن الكلام المذهبي لا يخدم سوى المشروع الاسرائيلي الأميركي في تفتيت وتقسيم أمتنا العربية، داعياً الجميع الى الكف عن الاستغلال المذهبي ، فمن المعيب أن  نسمع من يطلب الحماية لأهلنا الدروز من سفراء دول كبرى.

وأسف حمدان للمبادرات المذهبية التي يتمّ إطلاقها مؤخراً كالمبادرة السنية والكلام عن حوار مسيحي – مسيحي في الداخل اللبناني مشدداً على أننا مع الأمة العربية الواحدة ، مع الجمهورية العربية السورية بكل أطيافها ، و مع لبنان الوطن العربي لكلّ أبنائه حتى نسلم ، وان دخلنا بما يخططه لنا عدونا فإننا ذاهبون الى ما لا يُحمد عقباه ، لذلك علينا تجميع عناصر قوتنا الوطنية والقومية من أجل الدفاع عن وجودنا على أرض أمتنا العربية .