21-11-2018 10:27 PM بتوقيت القدس المحتلة

اسلوب جديد لقوات #الجيش اليمني واللجان في ردها على العدوان:مواقع عسكرية سعودية في قبضتها


اسلوب جديد لقوات #الجيش اليمني واللجان في ردها على العدوان:مواقع عسكرية سعودية في قبضتها

قامت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية اليوم باقتحام موقع جلاح العسكري السعودي في منطقة جيزان الحدودية، حيث نجحت القوات بالسيطرة على الموقع وعلى عدد من التلال المجاورة له،ولا يزال الموقع تحت سيطرة قوات الجيش واللجان

قامت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية اليوم باقتحام موقع جلاح العسكري السعودي في منطقة جيزان الحدودية، حيث نجحت القوات بالسيطرة على الموقع وعلى عدد من التلال المجاورة له. وقد ادّى الهجوم الى مقتل عدد من الجنود السعوديين وتدمير مدرعة وناقلة جند، وسط فرار جماعي لمن تبقى من الجنود، من موقع جلاح العسكري، الذي لا زال تحت سيطرة القوات اليمنية واللجان.

يأتي ذلك في وقت سبق أن سيطر فيه الجيش واللجان على اربعة مواقع كبيرة في وادي جارة في منطقة جيزان داخل الحدود السعودية. وقد فر من نجا من حامية المواقع والمعسكرات من الضباط والجنود السعوديين، في وقت لا زال يسيطر فيه الجيش وعناصر اللجان على هذه المواقع.

يُذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يمكث فيها جنود الجيش اليمني وعناصر اللجان الشعبية في المواقع السعودية التي يسيطرون عليها، في وقت كان يتم الاكتفاء فيه بتمشيط هذه المواقع وتدمير تحصيناتها وتفجير واحراق المدرعات ثم الانسحاب منها. وحتى الآن لم يعترف الجيش السعودي بسقوط هذه المواقع والسيطرة عليها من قبل الجيش واللجان.

وفي سياق التطورات الميدانية، افادت مصادر يمنية أن قوات الجيش واللجان الشعبية دكّت قصر الإمارة في ظهران عسير بالمدفعية الثقيلة، وقصفت بشكل مكثف مواقع الجيش السعودي في مدينة ظهران، كما ذكرت المصادر نفسها أن القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية قصفت موقع الضبعة العسكري السعودي في ظهران عسير، مما ادّى الى انسحاب عدد من الآليات السعودية من الموقع.

وثلاث ساعات فقط قضاها البحاح في عدن..

من جهة ثانية، يبدو أن المملكة العربية السعودية تسعى بشكل مستمر لاستثمار أي حدث وتضخيمه وتظهيره كنوع من الانجاز لعدوانها المستمر على اليمن، الذي لم يحقق حتى الآن أي من أهدافه المعلنة. وقد برز ذلك من خلال عملية التصخيم الاعلامي التي قامت بها قنوات العدوان لخبر وصول رئيس الوزراء اليمني المستقيل خالد بحاح الى عدن، ففي السياق أكدت مصادر يمنية رفيعة أن بحاح لم يمكث أكثر من 3 ساعات في عدن كانت مخصصة فقط لالتقاط الصور وبثها تلفزيونياً "لاظهار أن شيئاً ما كبيراً قد حصل".

وبحسب المصادر، فقد غادر بحاح عائداً الى السعودية من البحر بالطريقة نفسها التي وصل بها، كما أكدت المصادر أن بحاح لم يصل بطائرة عسكرية كما قيل، بل عبر البحر وقصد المطار برفقة مسلحين اجانب ملثمين، وعاد من الطريق نفسها بعد اكمال مهمته الاعلامية. وفي السياق، أوضحت المصادر أن مغادرة بحاح السريعة هي دليل اضافي على أن "الوضع ليس هادئاً وليس تحت السيطرة التامة كما يزعمون، بل إنه انجاز لم يتم كما كانوا يريدون".