23-10-2019 05:13 AM بتوقيت القدس المحتلة

جنبلاط: سلاح المقاومة مهم دفاعياً وتمويل المحكمة هو مبدأ أساسي

جنبلاط: سلاح المقاومة مهم دفاعياً وتمويل المحكمة هو مبدأ أساسي

شدد رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط على ضرورة "تحويل الجمهوريات الوراثية الى جمهوريات دستورية، عبر وقف التعذيب في السجون العربية، وكشف الحقيقة عن المفقودين في كافة الأقطار العربية"

 
شدد رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط على ضرورة "تحويل الجمهوريات الوراثية الى جمهوريات دستورية، عبر وقف التعذيب في السجون العربية، وكشف الحقيقة عن المفقودين في كافة الأقطار العربية". وأضاف جنبلاط، في كلمة ألقاها في الجمعية العمومية للحزب الاشتراكي، أن "هناك ملف في لبنان ألا وهو إستقلال القضاء، وإعتماد الانتخابات والاستفتاء الشعبي هو أفضل طريقة، تعزيز دور النقابات وإعطاء الشرطة الحق في العمل النقابي، اعتماد دساتير تضمن حقوق الأقليات، كما والاستفادة من التجربة التركية حيث تمّ التوفيق بين العلمنة والاسلام".

وفي الداخل اللبناني، أكد جنبلاط على أن "تمويل المحكمة هو مبدأ أساسي "، مشدداً على "أهمية سلاح المقاومة دفاعيا لتحرير مزارع شبعا وهذا لا يمنع من ترسيم الحدود"، مشيرا الى "ضرورة العودة الى طاولة الحوار لمناقشة الخطة الدفاعية". واعتبر جنبلاط أن "الأنسب أن نفكر في أنفسنا لأن الخارج لا يفكر فينا"، مؤكدا على "تلازم الأمنين اللبناني والسوري من ناحية وقف التهريب، رفض الانتهكات الحدود، وتنبيه الأجهزة الأمنية بإحترام حق اللجوء السياسي"، داعيا الى " إعتماد مبدأ الانتخاب بدلا التعيين في شتى المستويات"، لافتا الى أن "شبلي العيسمي اختفى على يد شبيحة لدبلوماسيين رسميين ولبنانيين".

ودعا رئيس حزب التقدمي الإشتراكي الى "الاستفادة من الثروات العربية لوضع برنامج متكامل لدعم جهود المصالحة الفلسطينية والتأكيد على أن القرار الفلسطيني المستقل وحده الكفيل لتثبيت الحق الفلسطيني، وفي حال فشل مشروع الدولتين العودة للمطالبة بمشروع الدولة"، معتبرا أن "أفضل داعم للقضية الفلسطينية هي الشعوب العربية، أما نظريات الممانعة السخيفة التي استاثرت بالمشروع الفلسطيني سقطت".
ودان جنبلاط أي " تدخل خارجي في سورية"، معتبرا أن "الحوار وحده الكفيل في حل الخلافات في سورية"، مؤكدا على " ورقة الجامعة العربية، وقف إطلاق النار على المدنيين وإدانة الاعتداءات على الجيش".

وفيما يخصّ الانتخابات داخل الحزب "التقدمي الاشتراكي" أشار جنبلاط الى "ضرورة إعتماد سن 18 بدل 20 لقبول الانتساب وتقصير مدة الولاية"، مضيفا أن "ترشيحي اليوم هو آخر ترشيح"، داعيا الى "إعتبار المجلس مجلسا إنتقاليا حتى إنتخابات جديدة لا يجب أن تتعدى السنة وبعدها يفتح باب الترشح لأي من الرفاق في الحزب".