17-11-2019 03:38 PM بتوقيت القدس المحتلة

المبعوث الاممي الى ليبيا يعرب عن ثقته بنجاح المفاوضات

المبعوث الاممي الى ليبيا يعرب عن ثقته بنجاح المفاوضات

اعرب مبعوث الامم المتحدة الى ليبيا برناردينو ليون الاربعاء عن "ثقته المتزايدة" بنجاح المفاوضات التي يقودها مع الفصائل الليبية وطلب القيام بـ"جهد اخير" للتوصل الى اتفاق.

  
اعرب مبعوث الامم المتحدة الى ليبيا برناردينو ليون الاربعاء عن "ثقته المتزايدة" بنجاح المفاوضات التي يقودها مع الفصائل الليبية وطلب القيام بـ"جهد اخير" للتوصل الى اتفاق.

وتشهد ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 فوضى امنية ونزاعا على السلطة تسببا بانقسام البلاد الصيف الماضي بين سلطتين، حكومة وبرلمان معترف بهما دوليا في الشرق، وحكومة وبرلمان موازيان يديران العاصمة.

ووفرت الفوضى الامنية الناتجة عن النزاع موطئ قدم لجماعات إرهابية في ليبيا بينها الفرع الليبي لتنظيم "داعش" الذي طرد في تموز/يوليو من مدينة درنة الواقعة في اقصى الشرق الليبي اثر معارك خاضها مع جماعات مسلحة محلية مناهضة.

ويقود ليون مفاوضات بين الجانبين في محاولة للتوصل الى اتفاق على حكومة وحدة وطنية. وبعد سبعة اشهر من المحادثات، قال امام مجلس الامن الدولي ان "ثقته متزايدة من ان هذه العملية تتجه اخيرا الى نهايتها".

وقال "ان هذه المفاوضات كانت فاعلة في تقليص انعدام الثقة بين الاطراف السياسية" في ليبيا. وحث ليون "الجانبين على عدم اضاعة الفرصة الفريدة والتاريخية ليصبحا صانعي سلام". وتابع ان "الوقت قصير، والامر متروك للقادة الليبيين للقيام بجهد اخير من اجل السلام".

وقال ان التحفظات التي ابداها المؤتمر الوطني العام خلال توقيع اتفاق في 11 تموز/يوليو من قبل البرلمان المعترف به دوليا، يمكن انهاؤها "بمواصلة المحادثات حول بنود الاتفاق".

وفي 11 تموز/يوليو، وقعت اطراف ليبية بينها البرلمان المعترف به بالاحرف الاولى في منتجع الصخيرات في المغرب اتفاق "سلام ومصالحة" يفتح الطريق امام تشكيل حكومة وحدة وطنية، لكن ممثلي المؤتمر الوطني العام في طرابلس تغيبوا.

وبحسب دبلوماسيين من مجلس الامن، فإن ليون يأمل بعقد جولة جديدة من الحوار هذا الاسبوع. وعقدت الجلسة الاخيرة في 11 و12 آب/اغسطس في جنيف. وتأمل الامم المتحدة بتوقيع الاتفاق "في الاسابيع الثلاثة المقبلة".

وجدد المبعوث الاممي تأكيده على ان تشكيل حكومة وحدة وطنية هو السبيل الوحيد لمكافحة تنظيم "داعش" بشكل فعال. وقال ليون محذرا "الرسالة واضحة الى المسؤولين الليبيين لا بديل عن العمل الموحد والجماعي اذا ما اراد الليبيون تجنب تكرار التمدد الكارثي لتنظيم داعش في سوريا والعراق".

كان ليون يتحدث من باريس عبر دائرة فيديو مغلقة الى سفراء دول مجلس الامن الـ15، الذين عقدوا بعد ذلك جلسة مشاورات مغلقة حول الوضع في ليبيا.