20-02-2019 09:19 PM بتوقيت القدس المحتلة

التقرير الإذاعي ليوم الأربعاء 09-11-2011

التقرير الإذاعي ليوم الأربعاء 09-11-2011

أبرز ما جاء في الإذاعات المحلية ليوم الأربعاء 09-11-2011

أبرز ما جاء في الإذاعات المحلية ليوم الأربعاء 09-11-2011

عناوين
ركزت كل الإذاعات على مواقف الرئيس سليمان، وكلام بلمار، والحدث السوري، والردود على الحريري.


مقدمة نشرة أخبار إذاعة صوت لبنان الكتائبية
إعلان وكالة الطاقة النووية الدولية عن وجود بعد عسكري للبرنامج النووي الإيراني اشعل الفتيل النووي بين إيران والمجتمع الدولي بعد أيام من تكاثر الحديث عن تهديدات إسرائيلية بتوجيه ضربة للمنشآت النووية الإيرانية على وقع تلويح أمريكي بفرض عقوبات على إيران التي نفت بلسان رئيسها محمود أحمدي نجاد مضمون تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإذ يتجه هذا الكباش الإيراني الدولي إلى مزيد من التصعيد يبدو ان الكباش السوري مع الجامعة العربية في إتجاه تصاعدي أيضا قبل أيام معدودة من انعقاد اجتماع وزراء الخارجية العرب لدرس المستجدات السورية الذي سيسبقه اليوم لقاء يعقد بين الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ووفد من المعارضة السورية لحث الجامعة على إتخاذ موقف حاسم.
لبنان ليس بمناءا عن خط الزلازل السوري والإيراني في ضوء الانعكاسات السلبية التي يتأثر بها وتداعيات الأحداث الجارية حيث تشكل زيارة مساعد وزير الخزانة الأمريكية دانيال غلايزر لبيروت رسالة تحذيرية تهدف إلى دعم العقوبات الإقتصادية والمالية المفروضة على سورية، وفيما تعود الحركة السياسية إلى لبنان اليوم يطل ملف تمويل المحكمة الدولية الذي يبقى معلقا في انتظار طرحه على مجلس الوزراء وسط تاكيدات رسمية من رئيسي الجمهورية والحكومة على ضرورة الإلتزام بالتمويل.
وفي حين يظهر ان رئيس الحكومة غير مستعجل لطرح بند التمويل كذلك بدى ان المدعي العام القاضي دانيال بلمار غير  مستعجل لبدأ المحاكمات معتبرا أنه من المبكر البدأ بالمحاكمات الغيابية منتقدا السلطات اللبنانية التي لم تبذل الجهد الكافي لتوقيف المتهمين الأربعة.


مقدمة نشرة أخبار إذاعة صوت لبنان الموجة 93 فاصل 3
عطلة العيد تحط في المحطة الأخيرة اليوم وغدا يوم آخر مجلس الوزراء يعود إلى اجتماعاته المتتالية بعد غدا الجمعة وعلى جدول أعماله مشاريع قوانين ساخنة واستحقاقات اكثر سخونة الموازنة، قانون الانتخاب، وتمويل المحكمة كلها ملفات ستفرض نفسها على الحكومة وبقوة وسط كل الانقسامات داخلها وخارجها حول كل ملف على حدة.
رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اجرى في لندن مشاورات مع نظيره البريطاني ديفد كاميرون ركزت على التعاون بين الجانبين لاسيما في الشق الاقتصادي وما يتصل منه بالتنقيب عن النفط والغاز وفي الشق العسكري على جهة تقديم المساعدات للقوى الأمنية اللبنانية وعلى رأسها الجيش اللبناني ولم يغفل البحث موضوع تمويل المحكمة الذي ابدى ميقاتي كل الحرص عليه من باب عدم الانتقائية في التعامل مع القرارات الدولية.
اما رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان فابدى قلق على الوضع الأمني ودعا لضرورة تمويل المحكمة والفصل بين الإلتزام بها ومسارها.


أكد منسق الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار فارس سعيد في حديث لإذاعة لبنان الحر أن قناعة الدول الغربية بأن الحكومة اللبنانية تضع كل إمكانياتها للإلتفاف على المحكمة الدولية الخاصة بلبنان مذكرا بتصريحات مدعي عام المحكمة القاضي دانيال بلمار عن عدم قدرة الدولة اللبنانية أو عدم رغبتها في تسليم المتهمين الأربعة في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري إلى المحكمة الدولية ما يعني انه يتهم الدولة بالتقصير وعدم الاستجابة إلى المجتمع الدولي.
وتطرق إلى ملف خطف معارضين سوريين في لبنان وقال"من المؤكد ان الرئيس نجيب ميقاتي تسلم رسالة رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون حول خطف معارضين سورييين في لبنان ويعرف الرئيس ميقاتي جيّدا ما يحصل وهو يوفر الغطاء للأمنيين الذين يقمون باعتقال المعارضين".
واضاف نحن كقوى الرابع عشر من آذار لا يكفي ان نقف على الحياد وندعم المعارضة السورية معنويا بل يجب ان نذهب في الوقت المناسب إلى إسقاط حكومة ميقاتي، مؤكدا استعداده للقاء المعارضة السورية.


أكد النائب إيلي ماروني في حديث لصوت لبنان الكتائبية انه إذا اردنا المحافظة على التعايش مشيرا إلى ندرة الوجود المسيحي داخل إدارات الدولة، لافتا إلى ان اجتماعات بكركي تتناول هذه المشكلة إضافة إلى مشكلة بيع الأراضي المسيحية.
وعن تمويل المحكمة قال"أن الآوان ليفهم الجميع ان هذه الحكومة وجدت لتعطل المحكمة ان لناهية التمويل او اعتقال المتهمين.