25-09-2017 02:09 AM بتوقيت القدس المحتلة

مئات آلاف السوريين يحتجون لليوم الثاني على قرار مجلس وزراء الخارجية العرب

مئات آلاف السوريين يحتجون لليوم الثاني على قرار مجلس وزراء الخارجية العرب

تتجمع حشود كبيرة من السوريين في دمشق والمحافظات تنديدا ورفضا لقرار جامعة الدول العربية حول تعليق عضوية سورية فيها.

تتجمع حشود كبيرة من السوريين في ساحتي السبع بحرات والأمويين في دمشق تنديدا ورفضا لقرار جامعة الدول العربية حول تعليق عضوية سورية فيها.

كما تجمعت حشود غفيرة من أبناء محافظة اللاذقية أمام مبنى المحافظة بعدما توافدت انطلاقا من محاور متعددة للتعبير عن احتجاجها ورفضها لقرار الجامعة بحق سورية.

واحتشد مئات الآلاف من أبناء محافظة طرطوس على الكورنيش البحري استنكارا لقرار الجامعة العربية بحق سورية وللتعبير عن إصرارهم على التصدي لكل من يريد شراً بهذا الوطن الحر المقاوم.

وفي حمص تدفقت حشود المواطنين الى قرب دوار الرئيس الاسد على طريق حمص دمشق تعبيراً عن رفضهم واستنكارهم لقرار الجامعة العربية.

وفي الحسكة توافد الآلاف من أبناء المحافظة تعبيراً عن رفضهم واستنكارهم لقرار الجامعة العربية بحق سورية وإصرارهم على التصدي لكل المؤامرات التي تتعرض لها.

كما احتشد الآلاف من أبناء محافظة درعا في ساحة 16 تشرين وسط المدينة رفضاً واستنكاراً لقرار الجامعة العربية تجاه سورية داعين أبناء الوطن إلى رص الصفوف والتمسك بالوحدة الوطنية لحماية وطنهم والدفاع عن كرامة أبنائه.

وتدفقت حشود غفيرة من أبناء محافظة حلب وريفها إلى ساحة سعد الله الجابري وسط مدينة حلب تعبيرا عن استنكارهم لقرار جامعة الدول العربية بحق سورية وتأكيدا على التصدي لكل من يريد شرا بسورية واهلها ويستهدف دورها المقاوم.

واحتشد عشرات آلاف المواطنين من أبناء السويداء في ساحة المجاهد سلطان باشا الأطرش أمام مبنى المحافظة تعبيرا عن رفضهم لقرار الجامعة العربية بحق سورية.


مظاهرات امس

وكان تجمع ليل امس في دمشق تجمع الآلاف أمام مقر السفارة القطرية وفي ساحة المحافظة بدمشق حاملين لافتات تدين القرار وتؤكد أنه تدخل سافر في شؤون سورية الداخلية وانتهاك لسيادتها ويسهم في تقويض العمل العربي المشترك.

كما ردد المتظاهرون شعارات عبروا فيها عن تقديرهم للتضحيات التي قدمها الجيش العربي السوري في سبيل إرساء الأمن والاستقرار ورفضهم للتدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية.


وفي حلب احتشد آلاف المواطنين في ساحة سعد الله الجابري رفضاً للقرارات التي صدرت عن الجامعة العربية وتأييدا للإصلاحات ودعماً للقرار الوطني المستقل.

واكد المشاركون أن القرارات التي صدرت عن الجامعة العربية ما هي إلا قرارات تخضع لأجندة أمريكية وصهيونية وأوروبية هدفها النيل من وحدة واستقرار سورية.

 وأمام مبنى المحافظة في السويداء عبر الآلاف من أبنائها عن رفضهم للقرار مؤكدين أنه استمرار للمشروع التآمري على سورية.

وقال النائب اللبناني فادي الأعور الذي شارك أبناء المحافظة في تجمعهم إن هذا القرار يشكل تجسيدا للمواقف المشبوهة للجامعة العربية ومن يقف خلفها من عرب التآمر بقيادة قطر لافتا إلى أن الجامعة العربية تحولت إلى موظف البريد السريع لدى الأمريكيين وأن ما تتعرض له سورية هو استهداف لموقفها الممانع.

وبين عبد الله الأبرش عضو مجلس الشعب أن مسألة الإصلاحات في سورية قضية داخلية ولا يجوز لأحد أن يتدخل فيها داعيا الجميع إلى الالتقاء حول مشروع وحدة سورية بقيادة الرئيس الأسد القادر على إحداث الإصلاح المطلوب والحفاظ على سيادة سورية وقرارها المستقل.



وفي اللاذقية تجمع الآلاف من المواطنين عند دوار الزراعة بالمحافظة ودوار العمارة بمدينة جبلة حيث عبرت الحشود عن غضبها من قررات الجامعة التي انحازت بشكل مفضوح للمؤامرة الغربية الأمريكية الصهيونية التي تنفذ بأدوات عربية.

وأكد المشاركون أن ما جرى في الجامعة العربية هو صك خضوع واستسلام ووصمة عار وهو حلقة في سلسلة حلقات المؤامرة التي تستهدف إسقاط الموقع الريادي لسورية المقاومة الممانعة وإخضاع المنطقة العربية بشكل كامل مشددين على أن هذه المؤامرة لن تثني الشعب السوري وقيادته عن نهجه ومساره النضالي.


في طرطوس احتشد الالاف من الفعاليات الشعبية والشبابية رفضا واستنكارا لقرارات جامعة الدول العربية التي تنطوي على أجندات ومصالح خارجية لاعلاقة لها بالقانون والميثاق العربي والنظام الداخلي للجامعة التي تأسست لحماية العرب لا لتدميرهم.
ورفض المشاركون في اللافتات التي حملوها قرار جامعة الدول العربية الذي يصب لمصلحة أجندات خارجية مشددين على دعمهم للقرار الوطني المستقل وبرنامج الاصلاح الشامل.


وفي الحسكة تجمعت حشود كبيرة من المواطنين في ساحة الرئيس حافظ الاسد في المدينة لتعبر عن سخطها الشديد تجاه قرار الجامعة.واكد المشاركون أن قرار الجامعة كشفت النقاب عن توجه بعض الاطراف الى تنفيذ اجندات خارجية.

وعبر الآلاف من أبناء محافظتي الرقة والقنيطرة عن رفضهم لقرار الجامعة العربية مبدين استياءهم الشديد من تحولها إلى أداة أمريكية صهيونية ضد الأمة العربية ومصالحها معتبرين أن قرار الجامعة هو استهداف لسورية وتدمير للعمل العربي المشترك الذي دأبت سورية على احتضانه وتفعيله على الدوام.