22-09-2019 11:22 PM بتوقيت القدس المحتلة

30 نائبا يعلقون عضويتهم في حزب نداء تونس بسبب انقسامات

30 نائبا يعلقون عضويتهم في حزب نداء تونس بسبب انقسامات

أعلن ثلاثون من نواب "نداء تونس" الذي يشغل أكثرية المقاعد في البرلمان تعليق عضويتهم في هذا الحزب الذي يقود الائتلاف الحكومي، مهددين بالاستقالة والانسحاب من كتلته البرلمانية

  
أعلن ثلاثون من نواب "نداء تونس" الذي يشغل أكثرية المقاعد في البرلمان تعليق عضويتهم في هذا الحزب الذي يقود الائتلاف الحكومي، مهددين بالاستقالة والانسحاب من كتلته البرلمانية "في حال تواصل الوضع على ما هو عليه" داخل الحزب الذي يشهد انقسامات عميقة قد تؤدي الى تفككه.

وقال النواب في بيان "نعلن عن تعليق عضويتنا الى حين اجتماع المكتب التنفيذي" المقرر في 12 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري و"نؤكد ان هذا القرار ستتبعه استقالتنا من الحزب وانسلاخنا عن كتلته النيابية في حال تواصل الوضع على ما هو عليه".

ولفتوا الى حالة "التصدع التي آل اليها الحزب وتفاقم الخلافات والتجاذبات داخله ومحاولة الانقلاب على هياكله الشرعية"، منددين بـ"أحداث العنف" التي حالت دون عقد مكتبه التنفيذي اجتماعا كان مقررا الاحد الماضي بفندق في مدينة الحمامات.

ويشهد نداء تونس منذ انتخاب مؤسسه الباجي قائد السبسي رئيسا لتونس في اواخر 2014 واستقالته من الحزب، صراعا على مواقع القرار وحرب زعامات ومصالح.

ويتنازع على القرار داخل "النداء" الامين العام الحالي للحزب محسن مرزوق ونائب رئيس الحزب حافظ قائد السبسي نجل الرئيس التونسي الذي يتهمه خصومه في الحزب بالسعي إلى "خلافة" والده في الرئاسة.

وتبادل الجانبان اتهامات بتجنيد "ميليشيات" واستعمال العنف الاحد الماضي في فندق بمدينة الحمامات كان يفترض ان يستضيف اجتماع المكتب التنفيذي للحزب. ما ادى
الى إلغائه.

ويضم نداء تونس الذي تأسس منتصف 2012 يساريين ونقابيين ورجال أعمال واعضاء سابقين في حزب "التجمع" الحاكم في عهد الرئيس بن علي (1987-2011).

وعندما كان الباجي قائد السبسي يتولى رئاسة نداء تونس، استطاع المواءمة بين المكونات المختلفة للحزب الذي تأسس بهدف إزاحة "الترويكا" التي قادتها حركة النهضة من الحكم.