23-03-2017 12:22 PM بتوقيت القدس المحتلة

الصحافة الفرنسية تستفيق من صدمة الاعتداءات وتطالب بـ"الرد"

الصحافة الفرنسية تستفيق من صدمة الاعتداءات وتطالب بـ

بعد هول الصدمة الناجمة عن الاعتداءات التي وصفت بـ"الاكثر دموية في تاريخ فرنسا الحديث"

بعد هول الصدمة الناجمة عن الاعتداءات التي وصفت بـ"الاكثر دموية في تاريخ فرنسا الحديث"، احتلت اعمدة الصحف الفرنسيّة الصادرة الاحد "إستثنائياً" مشاعر الحزن والغضب ومناشدات للوقوف صفاً واحداً ضد ما وصفته بـ"التطرف الجهادي" ودعوات الى "رد الضربة بمثلها".

le Figaro
صحيفة "لو فيغارو" عنونت في صفحتها الأولى "الحزن والغضب". وحذرت الصحيفة من ان "هذه الحرب - الآن وقد فهم الكل ماذا تعني - قد بدأت لتوها ليس إلا". وفي السياق نفسه كتبت لوفيغارو انه "ضد الوحشية ليس هناك الا مبدأ واحد انه القوة - وضد الهمجية ليس هناك الا قانون واحد انه الفعالية". 

أمّا صحيفة liberation فصدرت تحت عنوات "أنا باريس"، مستعيدة في ذلك شعاراً يتم تداوله على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

le Parisien

 اما "لوباريزيان  - اوجوردوي آن فرانس" التي صدرت في عدد خاص فعنونت "فلنقاوم".

 

ومن ناحيتها كتبت LE MONDE ان "فرنسا في حرب - في حرب ضد ارهاب شمولي اعمى - قاتل على نحو رهيب".

وبالنسبة الى ليبراسيون liberation فان "المذبحة" التي حصلت في باريس تفضي الى "خلاصة تفرض نفسها بواقعيتها المريرة على الفرنسيين من الآن فصاعداً العيش مع الارهاب".

والقاسم المشترك بين كل الصحف كان الدعوة الى الوحدة الوطنية، وقد لخصتها "لو جورنال دو ديمانش" le journal du dimanche على صدر صفحتها الاولى بعنوان "الجمهورية في مواجهة الهمجية".

 وعلى صعيد الصحف المناطقية قالت "ديرنيير نوفيل دالزاس" ان "التحدي الحقيقي هو تأكيد القيم الجمهورية"، بينما اعتبرت "لا بريس دو لا مانش" ان "الجهاديين يشنون الحرب علينا - بوحدتنا سنتمكن من مواجهة هذا الجنون المرفوض".

 اما صحيفة "الزاس" فكانت اكثر صراحة في المطالبة برد الصاع صاعين وكتبت "حان الوقت لان نرد الضربة بضربة - لان نكون عديمي الرحمة في مواجهة اعدائنا - في الداخل كما في الخارج".