24-05-2019 12:11 AM بتوقيت القدس المحتلة

البحرينيون يتضامنون مع القيادي في الوفاق المعارضة #الشيخ_حسن_عيسى

البحرينيون يتضامنون مع القيادي في الوفاق المعارضة #الشيخ_حسن_عيسى

رأى رئيس المجلس العلمائي السيد مجيد المشعل أن اعتقال الشخصيات التي عُرفت مواقفها السلمية والوطنية يدل على مستوى القمع والظلم والمصادرة للحريات

أحمد اسماعيل - البحرين

رأى رئيس المجلس العلمائي السيد مجيد المشعل أن اعتقال الشخصيات التي عُرفت مواقفها السلمية والوطنية يدل على مستوى القمع والظلم والمصادرة للحريات، ويكشف عن التواطئ القبيح من بعض الجهات المؤثرة في هذا العالم.

وخلال وقفة تضامنية في مقر جمعية الوفاق الوطني الاسلامية بالبلاد القديم الضاحية الغربية للعاصمة مساء امس الاحد 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015  مع المعتقل النائب السابق الشيخ حسن عيسى قال المشعل إن الشعب البحريني قد أخذ قراره بكل وعي وبكل تصميم على أن يطالب بحقوقه وعلى أن يستمر في مسيرته السلمية الحضارية من أجل التغيير الحقيقي وواقعٍ أفضل لهذا الوطن ولهذا الشعب، وإنّ اعتقال هؤلاء الرموز والعدد الكبير من أبناء الشعب لن يفل من عزيمة هذا الشعب إنما يمثل رصيداً لثورته، ولا يمكن لشعب له كل هذه التضحيات من شهداء وسجناء وجرحى ومفصولين وغيرهم أن يتراجع أو ينسى أو يرجع الى بيته.

ومن جانبه قال المحامي ابراهيم سرحان ان الشيخ حسن عيسى وخلال اعتقاله تعرضه لتنكيل مقصود كما عبر عنه سماحة الشيخ وقال الشيخ ايضا انه تمت اهانته عن قصد وتم التلفظ عليه بالفاظ مقصودة من اجل الضغط النفسي والاكراه من اجل الاقرار بهذه التهم الباطلة.

فيما عبر عضو شورى الوفاق عبدالغني خليل انه لم نرى في تصريحات سماحة الشيخ حسن او تصرفاته أو عمله اليومي ما يدل على أنه ينتهج العنف في سبيل تحقيق مطالب الشعب بل إنه يمارس قولاً وعملاً الاسلوب السلمي الحضاري كما هو شأن باقي رموزنا،ولقد قالتها المعارضة الوطنية ولازالت ترددها بأن الوطن يحتاج لحركة وفعل جريئ يُزيل عنه آثار الظلم والطائفية والتمييز  وكل صنوف الإقصاء .

 وتابع خليل كلمته بالقول ان الوطن يحتاج لحوار جِدي وبنّاء يكون فيه الشعب مصدراً للسلطات جميعاً على أن يبدأ ذلك بتبييض السجون وإرجاع كافة المفصولين وإنصاف كل صاحب حق وقع عليه ظلم وحيف وتجاوز والبعد عن الاسلوب الأمني في معالجة الأزمات، وقالتها أكثر من منظمة حقوقية وكذلك الامم المتحدة بأن رموز المعارضة وعلى رأسهم سماحة الشيخ علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق الوطني الاسلامية مُعتقلي رأي ومسجونين سجناً تعسفياً وعلى السلطة الافراج عنهم فوراً.

وختم عضو شورى الوفاق بالمُطالبة بالافراج الفوري عن سماحة الشيخ حسن عيسى وكل معتقلي الرأي والضمير الذين يقبعون في المعتقلات كما نكرر وقوفنا وتضامننا مع سماحة الشيخ حسن وعائلته الكريمة والتأكيد  على ضرورة الافراج عنه لينعم كل الوطن بالطمأنينة والسلام والأمن والأمان ويعم السلم فيه.

وقال عضو الهئية الشرعية في المجلس الاسلامي العلمائي الشيخ فاضل الزاكي ان هذا الرجل يتحسس آلام الضعفاء، وهو ليس مكانه السجن كما هو حال الرموز الباقين، مثل هذا العالم مكانه التكريم، ولكنه الزمن الذي انقلبت فيه الموازين، وصار مد يد المساعدة لأي فرد من أفراد هذا الشعب دعم للارهاب، في هذا البلد اذا لم تتسلق على آلام الشعب فأنت ارهابي، ولكن سماحة الشيخ حسن عيسى والشيخ علي سلمان وكل الرموز هم عاهدوا الشعب في المضي قدماً وعاهدهم هذا الشعب على أن لا يتنازل عن حقوقه ولا ينساهم وهم في المعتقلات، وسيبقى هذا الشعب مطالباً بالافراج عنهم وبحقوقه حتى النصر ان شاء الله.

واستنكر الحضور التفجيرات الارهابية في بيروت وباريس وبغداد التي راح ضحيتها الابرياء، ورفع المتضامنون لافتات كتب عليها اسماء الدول التي تعرضت للاعتداءات وشموع في اشارة للتضامن مع اهالي الضحايا ورفضا للاجرام الداعشي.