06-12-2016 11:47 PM بتوقيت القدس المحتلة

قواعد في قطر والسعودية وتركيا لتدريب مسلحين وإرسالهم لسورية

قواعد في قطر والسعودية وتركيا لتدريب مسلحين وإرسالهم لسورية

نقلت وكالة أنباء فارس عن مصادر استخباراتية أوروبية أن هناك قواعد أنشئت منذ أكثر من عام في كل من قطر والسعودية وتركيا لتدريب ما وصفتهم بالمرتزقة من بلدان إسلامية وعربية، وإدخالهم إلى الأراضي السورية.

نقلت وكالة أنباء فارس عن مصادر استخباراتية أوروبية أن هناك قواعد أنشئت منذ أكثر من عام في كل من قطر والسعودية وتركيا لتدريب ما وصفتهم بالمرتزقة من بلدان إسلامية وعربية، وإدخالهم إلى الأراضي السورية.

وأفادت الوكالة، أن المرتزقة، التابعين لجنسيات مختلفة، يتلقون تدريبات على أيدي مدربين عسكريين أميركيين وصهاينة وأتراك، وانهم يتلقون رواتب عالية مقابل تنفيذهم مخططاتهم العدوانية.

كما كشف التقرير الذي أعده مركز استخباراتي تابع لدولة أوروبية أن هناك محطات أعدت لنقل الأسلحة إلى الداخل السوري تشرف عليها عناصر من شركة "بلاك ووتر"، التي نقلت مؤخرا مقرها إلى أبو ظبي ويتمتع أصحابها ومديروها بحصانة ضد أي ملاحقة قانونية، ومن هذه المحطات بيروت التي تعتبر منطقة نفوذ لسعد الحريري وحليفه سمير جعجع، وفقاً لما جاء في الوكالة.

وأوضح التقرير أن الأسلحة المستخدمة، ومنها "صواريخ الكتف"، غالبيتها أميركية واسرائيلية الصنع، إلى أن تمويلها وشرائها تقوم به كل من الدوحة والرياض.

ويفيد التقرير أن الخطة المعدة أميركياً ضد سورية دخلت في مرحلتها الثانية والتي تقضي بشن عمليات ارهابية ضد المؤسسات العامة في سورية، وتصفية الكفاءات السورية.

ويفضح التقرير محطات الاتصال ومراكز التجنيد وقواعد تدريب "المرتزقة" التي أقيمت على الأراضي التركية، مشيراً إلى وجود ما يُسمى بـ "جيش سورية الحر"  داخل المخيمات العسكرية التي أقيمت على الحدود التركية، والذي تسمح له الحكومة التركية بتهريب الأسلحة إلى الداخل وبشن عمليات ضد القوات النظامية السورية من على المناطق الحدودية.