22-09-2017 06:28 PM بتوقيت القدس المحتلة

الباحث جستين غنغلر: #البحرين و #السعودية أكثر الدول ترويجاً للطائفية في المنطقة

الباحث جستين غنغلر: #البحرين و #السعودية أكثر الدول ترويجاً للطائفية في المنطقة

كتب "جستين غنغلر" بحثا تحت عنوان "الطائفية نتيجة عكسية؟ تقييم الإستراتيجية الخليجية السياسية بعد خمس سنوات على الإنتفاضات العربية"

  البحرين: مهاجمة المشاركين في إحياء مناسبة دينية

كتب "جستين غنغلر" بحثا تحت عنوان "الطائفية نتيجة عكسية؟ تقييم الإستراتيجية الخليجية السياسية بعد خمس سنوات على الإنتفاضات العربية"، أكد فيه أن أبرز مروجي الطائفية في الخليج هي السعودية والبحرين.

الكاتب تطرق في بحثه إلى تنامي الطائفية على أنها "التطور الأبرز في منطقة الخليج ومنذ انطلاق" ما يُسمى بـ "الربيع العربي".

ورأى أن "اشتعال العنف نتيجة للتوترات الإجتماعية الكامنة؛ فاجأ حتى الأطراف المتنازعة في المنطقة".

واعتبر الباحث أن الطائفية في منطقة الخليج "إستراتيجية محسوبة تستخدمها الأنظمة الواقعة تحت الحصار"، وأضاف "إنها استراتيجية متجذرة وقائمة على الخوف الذي تشعر به الحكومات، وكذلك المواطنين العاديين الذين يخشون أن تمكين منافسيهم من شأنه أن يهدد الموارد السياسية والاقتصادية الخاصة بهم".

واعتبر غنغلر أن هذه الإستراتيجية "نجحت بشكل يفوق توقعات حكام الخليج".

وأضاف أن "المروجين الأكثر نشاطا للسياسة الإستراتيجية الطائفية في دول مجلس التعاون الخليجي هي المملكة السعودية والبحرين".

وأوضح الكاتب أن من نتائج هذه السياسات الطائفية هو الدعم الذي حظيت به الجماعات المتطرفة في الخارج من قبل أفراد في دول الخليج. مشيرا إلى زيارة ثلاثة من أعضاء كتلة الأصالة السلفية في البحرين إلى المجموعات المقاتلة في سوريا.

وتطرق الباحث، المهتم بملفات خليجية، إلى شغل بعض المواطنين الخليجيين لمناصب عليا في تنظيم "داعش" مشيراً إلى تركي البنعلي الضابط السابق في وزارة داخلية البحرين. ورأى الكاتب أن "الآثار المدمّرة لتسييس الطائفية يمكن رؤيتها في تدمير عدة بلدان في المنطقة، وفي تهجير ملايين الناس، إضافة إلى صعود الأفكار المتطرفة التي ستؤدي إلى مزيد من الفوضى".

وخلص الكاتب إلى أن "السياسة الطائفية المعتمدة في الخليج أتت بنتائج عكسية"،  مشيراً بذلك إلى الصعوبات الإقتصادية التي تواجه دول الخليج، وصعود الآيديولوجيات المتطرفة.