26-01-2020 10:40 AM بتوقيت القدس المحتلة

مواقف دولية مرحبة بقرار الوكالة الذرية حول إيران

مواقف دولية مرحبة بقرار الوكالة الذرية حول إيران

رحب البيت الابيض الجمعة بالقرار الذي اصدره مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بحق ايران على خلفية برنامجها النووي، متعهدا مواصلة "الضغط" على طهران لتفي بالتزاماتها.

رحب البيت الابيض الجمعة بالقرار الذي اصدره مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بحق ايران على خلفية برنامجها النووي، متعهدا مواصلة "الضغط" على طهران لتفي بالتزاماتها. واعتبر المتحدث باسم الرئاسة الاميركية جاي كارني ان المجلس تحدث "بصوت واحد ردا على اخفاق ايران المستمر في الوفاء بالتزاماتها الدولية"، مؤكدا ان الولايات المتحدة "ستواصل الضغط" حتى تغير طهران سلوكها في شان هذا الملف.

وقال كارني "اذا كانت الولايات المتحدة لم تفاجأ بخلاصة التقرير. فان العالم اجمع يعرف الان ان ايران لم تحاول فقط اخفاء برنامجها لتخصيب اليورانيوم عن العالم طوال اكثر من عقدين. بل باشرت ايضا برنامج بحث وتطوير سري مرتبط بأنشطة لا يمكن ان يكون لها الا هدف واحد جمع رأس نووية من اجل تجهيز صاروخ". واضاف ان تقرير امانو والتصويت الذي جرى الجمعة "يكشفان ضعف تأكيدات (السلطات) الايرانية".
  
واكد كارني ان "الرئيس (باراك اوباما) اعلن في مناسبات عدة اننا عازمون على منع ايران من حيازة السلاح النووي. وايران مزودة اسلحة نووية من شأنها ان تشكل تهديدا خطيرا للسلام في منطقة (الشرق الاوسط) والامن في العالم". واوضح "هذا هو السبب الذي حملنا مع آخرين على تشكيل تحالف دولي عريض للضغط على النظام الايراني وعزله. بما في ذلك عبر مجموعة غير مسبوقة من العقوبات". وقال المتحدث ان الولايات المتحدة "ستواصل هذا الضغط حتى تختار ايران التخلي عن اتجاهها الراهن نحو العزلة الدولية سواء بالتنسيق مع شركائنا او من خلال تدابير من جانب واحد".


روسيا: الهدف من القرار مواصلة الحوار وتخفيف حدة التوتر 
من جهتها، رحبت روسيا بالقرار. ورات ان الهدف منه "مواصلة الحوار والتخفيف من حدة التوتر" القائم بشأن الملف النووي الايراني. واصدرت وزارة الخارجية الروسية بيانا اعتبرت فيه ان "الهدف من القرار ليس ادانة اي كان بل مواصلة الحوار والتخفيف من حدة التوتر". وتابع البيان "نتشارك في القلق الذي عبر عنه القرار الا اننا نشدد على معارضتنا لاي محاولة لتوتير الاجواء المحيطة بهذا الموضوع". واضاف البيان "نبقى اوفياء لمبادىء التحرك خطوة خطوة وللتقدم المتبادل نحو حل هذه المشكلة. ونرحب باشارة قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى هذه المبادىء مؤكدا رغبة المجتمع الدولي في التوصل الى حل عالمي عبر المفاوضات". كما اشادت روسيا بـ"الجهود الاضافية" التي بذلتها ايران خلال الفترة الاخيرة "للدفع قدما نحو حوار مع الوكالة وللتخفيف من مظاهر القلق".


باريس ترحب وتهدد
بدورها رحبت فرنسا بالقرار "الحازم" الذي صدر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد ايران. وهددت هذا البلد بفرض "عقوبات عليه لا سابق لها" في حال رفض الالتزام بواجباته الدولية. وقال وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه في بيان "تطلب فرنسا مع شركائها وبالحاح من ايران الاستماع الى الرسالة التي وجهتها اليها الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وفي حال رفضت ايران الوفاء بالتزاماتها الدولية التي تم تذكيرها بها مرة جديدة وبشكل واضح اليوم. فاننا سنفرض عليها مع جميع شركائنا عقوبات لا سابق لها".
  
وتابع بيان جوبيه ان "اعتماد هذا القرار. وهو الحادي عشر منذ 2003. يكشف مرة جديدة تصميم المجتمع الدولي ووحدته بشأن الملف النووي الايراني". واضاف جوبيه ان "مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوجه رسالة حازمة جدا الى السلطات الايرانية والمجلس يعبر ايضا عن قلقه العميق والمتزايد في مواجهة اسئلة لم تحل بعد تحيط بالبرنامج النووي الايراني. وخصوصا تلك التي يجب ان تتوضح لاستبعاد وجود بعد عسكري محتمل" لهذا البرنامج.
  
وتابع الوزير الفرنسي ان "المجلس يدعو ايران بالحاح الى الوفاء بشكل كامل ومن دون تأخير بالتزاماتها الواردة في قرارات صادرة عن مجلس الامن". واضاف جوبيه "انه يحدد استحقاقا محددا لايران عندما يطلب من المدير العام للوكالة اعداد تقرير حول تطبيق هذا القرار قبل موعد الاجتماع المقبل في الخامس من اذار/مارس 2102".


برلين كذلك
وزير الخارجية الالماني غيدو فيسترفيلي رحب بالقرار وهدد طهران بعقوبات جديدة. وقال الوزير الالماني "ارحب بالقرار الذي صدر اليوم"، مضيفا "من المفرح ان يكون القرار الذي قدمته للمرة الاولى المانيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين قد اعتمد بغالبية كبيرة". واعتبر فيسترفيلي ان هذا القرار "يعبر عن القلق الكبير" للمجتمع الدولي ازاء "الشق العسكري المحتمل" في البرنامج النووي الايراني. بحسب قوله. واضاف الوزير الالماني "في حال واصلت ايران رفض قيام مفاوضات جدية حول برنامجها النووي فان العقوبات الاضافية تصبح امرا لا مفر منه". وخلص الى القول "على ايران ان تختار بين التعاون الجدي والعزلة الدولية".


وكان مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية اصدر قرارا الجمعة دان فيه ايران على خلفية برنامجها النووي.