26-07-2016 01:16 PM بتوقيت القدس المحتلة

راهبات وإعلاميون أجانب زاروا سورية: قتل وتشويه واسلحة متطورة ومركز متنبئ بلندن

راهبات وإعلاميون أجانب زاروا سورية: قتل وتشويه واسلحة متطورة ومركز متنبئ بلندن

أكدت الام أغنيس مريم الصليب رئيسة فريق المركز الكاثوليكي للإعلام أن هناك تشويها كبيرا لحقيقة ما يجري في سورية، مشيرة إلى العمليات الإرهابية التي ترتكبها المجموعات المسلحة بحق المواطنين وقوات حفظ النظا

أكدت الام أغنيس مريم الصليب رئيسة فريق المركز الكاثوليكي للإعلام أن هناك تشويها كبيرا لحقيقة ما يجري في سورية، مشيرة إلى العمليات الإرهابية التي ترتكبها المجموعات المسلحة بحق المواطنين وقوات حفظ النظام في سورية.

وقالت الام أغنيس مريم الصليب خلال مؤتمر صحفي عقد في المركز الكاثوليكي للاعلام في بيروت لقد أصررنا كأول وفد صحفي اجنبي يدخل المناطق الحساسة في سورية وزار المستشفيات واطلع على ما يتم فعله بقوات الأمن والجيش على نقل الحقائق والدخول في التفاصيل حيث وقف المسلحون وجها لوجه ضد رجال الامن والجيش لضرب هيبة الدولة وخلق حال من الفوضى والارباك الذي أدى إلى أذية المواطنين بشكل فاضح لا يليق بأدنى الحقوق الانسانية ذلك أن الجثث تستباح وتشوه وترمى في الطرقات دون أي رحمة.

وأضافت الأم اغنيس مريم الصليب خلال المؤتمر الذي ضم عددا من مراسلي وكالات الأنباء الأجنبية من إيطاليا وبلجيكا وفرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة الذين قاموا بجولة فى عدد من المدن السورية.. لقد تجولنا في حمص وفي بلدة قارة وصولا إلى القصير والنهداء وبابا عمرو ورأينا جثثا مشوهة تركها المسلحون يمنة ويسرة وبات معها الشعب السوري قيد الرهن وباتت هذه المناطق بيئة حاضنة لمسلحين غير معروفين لديهم اسلحة متطورة وذخيرة كبيرة جدا ويعيثون خرابا وإرهابا بحق المواطنين والامن.

وأوضحت الام أغنيس مريم الصليب أن لدى المركز أسماء بالقتلى الحقيقيين الذين قتلوا وذبحوا وقطعوا بالشوارع دون معرفة السبب ويتم استخدام صورهم لاحقا في تركيبة اعلامية للقول أن قوات الأمن هي من قتلتهم، مشيرة إلى أن لدى المركز 500 اسم من القتلى و372 اسما فقط في شهر تشرين الأول أي أكثر من 800 اسم حتى تاريخ 23-10-2011 من قوات الامن.

وأشارت الام أغنيس مريم الصليب إلى وجود مركز متنبئ في لندن اسمه المرصد السوري لحقوق الانسان يضع يوميا أعدادا للقتلى دون إعطاء اسم واحد منهم، لافتة إلى أن المركز اتصل بالمرصد وطلب منه إعطاء أسماء للقتلى ولكنه لم يقدم اسما واحدا حتى اليوم.

واكدت الام أغنيس مريم الصليب أن بعض وسائل الاعلام توقع الناس بأغلاط رهيبة وهذا شىء غير مقبول، موضحة أن هناك شرعة للعمل الصحفي ولكن الشرعة صارت حبرا على ورق تخبر بأشياء غير موجودة على أرض الواقع وتحاول أن تصور أن في سورية مكونات ثنائية الجهة الأولى جهة أشرار هم الجيش وقوات حفظ الأمن الذين يسمون بالشبيحة رغم أن أحدا في سورية لا يعرف ما هي الشبيحة وجهة ثانية هم المتظاهرون السلميون كالحملان والنعاج يطالبون بالحرية والديمقراطية والحقوق الانسانية.

من جهته قال رئيس المركز الكاثوليكي الأب إيلي ماضي إن مبادرة الصحفيين جاءت لتقصي الحقائق وكي تطلع وسائل الإعلام العالمية على الحقيقة، داعيا الاعلام إلى نقل الحقائق دون أي تشويه.

بدورهم شدد الصحفيون الاجانب من وكالات أنباء من ايطاليا وبلجيكا وفرنسا واسبانيا والولايات المتحدة وبعض الصحفيين المستقلين من لبنان والجزائر وفرنسا على أن الموضوعية تقتضى القول بأن مجموعات مسلحة تقف بوجه رجال الامن فى سورية لإضعاف النظام السوري.

وقال ويبستر غريفين تارلى موفد معهد غراف في واشنطن.. "أريد أن أقول لقنوات بى بى سى وسي إن إن والجزيرة وغيرهم أوقفوا الأكاذيب التي تبثونها فنحن زرنا مدن حمص وبانياس وطرطوس وغيرها ولم نر أن الجيش يقتل الشعب بل كانت هناك عصابات مسلحة وملثمة تقتل الجيش ورأينا القناصين".

بدوره قال مارك جورج موفد جريدة لوليبر الفرنسية.. "زرنا مدينة حمص وبانياس وتحدثنا إلى الجنود الجرحى وشاهدنا جنودا شهداء والذي رأيناه على الارض ليس له علاقة بما يتم الحديث عنه عبر الإعلام والمظاهرات التي رأيناها كانت موالية للدولة وليست معارضة والشهداء الوحيدون الذين شاهدناهم هم جنود وليسوا من المدنيين"، معتبرا أن قنوات الجزيرة والعربية وبى بى سى تتحدث كمن يردد درسا ليس له علاقة بالحقيقة.