23-10-2017 05:23 AM بتوقيت القدس المحتلة

التوتر بين أنصار تيار تشافيز والمعارضة يتصاعد في فنزويلا

التوتر بين أنصار تيار تشافيز والمعارضة يتصاعد في فنزويلا

قبل ايام من انتقال السلطة في فنزويلا للمرة الاولى منذ 16 عاما، تضاعف السلطات اليسارية اجراءاتها الرمزية وتصريحاتها، بينما تستعد المعارضة لتولي قيادة البرلمان في اجواء ازمة اقتصادية.

 

 


قبل ايام من انتقال السلطة في فنزويلا للمرة الاولى منذ 16 عاما، تضاعف السلطات اليسارية اجراءاتها الرمزية وتصريحاتها، بينما تستعد المعارضة لتولي قيادة البرلمان في اجواء ازمة اقتصادية.
 
وفي الانتخابات التشريعية التي جرت في السادس من كانون الاول/ديسمبر مني تيار تشافيز، الذي يحمل اسم الرئيس الراحل هوغو تشافيز، باسوأ هزيمة انتخابية منذ وصوله الى السلطة في 1999.
 
وفازت المعارضة المجتمعة في تحالف "طاولة الوحدة الديموقراطية" (يمين الوسط) بغالبية الثلثين في البرلمان اي بـ112 مقعدا من اصل 167، في اجواء من الاستياء الشعبي الذي تثيره الازمة الاقتصادية التي تضرب هذا البلد النفطي.
 
تسمح هذه الغالبية الموصوفة للمعارضة التي ستبدأ عملها في البرلمان في الخامس من كانون الثاني/يناير، موعد تولي النواب الجدد مهامهم، بالاستفادة من صلاحيات واسعة بما في ذلك الدعوة الى استفتاء وتشكيل جمعية تأسيسية وحتى الدفع باتجاه رحيل مبكر للرئيس نيكولاس مادورو عبر خفض مدة الولاية الرئاسية.
 
وخلال الدورة الاخيرة لنواب تيار تشافيز، التي انتهت الاربعاء، وافق هؤلاء على تعيين 34 قاضيا في محكمة العدل العليا، مما اثار غضب المعارضة، التي شككت في شرعيتهم، ودانت هذه الخطوة "اليائسة" لـ"برلمان يحتضر".