24-05-2017 04:29 PM بتوقيت القدس المحتلة

"فرانس برس": #ميركل الأكثر تاثيراً عام 2015

اختارت وكالة "فرانس برس" المستشارة الألمانية انغيلا ميركل باعتبارها الشخصية الأكثر تأثيراً ونفوذاً خلال عام 2015 بفضل دورها المحوري في أزمة الهجرة

اختارت وكالة "فرانس برس" المستشارة الألمانية انغيلا ميركل باعتبارها الشخصية الأكثر تأثيراً ونفوذاً خلال عام 2015  بفضل دورها المحوري في أزمة الهجرة وفي المفاوضات بين اليونان والاتحاد الاوروبي.

صحافيو "فرانس برس" في مختلف أنحاء العالم  قاموا باختيار الشخصيات الأبرز والأكثر تأثيرا خلال سنة 2015 في مختلف المجالات فتقدمت انغيلا ميركل على فلاديمير بوتين الذي اختير السنة الماضية باعتباره الشخصية الأكثر تأثيراً في 2014.

في ما يلي أبرز الشخصيات العشر وفق ترتيب "أ ف ب":

1. أنغيلا ميركل: جذبت سياسة الباب المفتوح التي اتبعتها ميركل حوالي مليون مهاجر إلى المانيا في 2015. وشكلت موجة الهجرة غير المسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية والناجمة عن النزاع الدامي في سوريا تحدياً كبيراً لاوروبا وكشفت عن انقسامات بين دولها. لكن "ماما ميركل" كما سماها اللاجئون السوريون والأفغان تعرضت للانتقادات من نظرائها الاوروبيين وحتى داخل حزبها.

وكان لميركل دور بارز في حل أزمة الديون اليونانية. وأصرّت على سياسة التقشف الصارمة التي دافعت عنها أمام تردد رئيس وزراء اليونان الكسيس تسيبراس وحكومته اليسارية الراديكالية.

مجلة "تايم" كذلك اعتبرت ميركل  شخصية العام لسنة 2015.

2. فلاديمير بوتين: لا يزال الرئيس الروسي حاضراً في عدد من الملفات العالمية الكبرى. وبعد أن عزله الغرب وفرض عقوبات عليه بسبب الازمة الاوكرانية في 2014 عاد بوتين إلى الواجهة بفضل الملف السوري. وبات هو والرئيس السوري بشار الأسد محاورين رئيسيين
في الجهود الدولية لحل النزاع والتي بدأت تعطي نتيجة نهاية السنة.

3. البابا فرنسيس: من المصالحة الاميركية الكوبية إلى مفاوضات السلام في كولومبيا يواصل البابا الارجنتيني الاصل القيام بدور مؤثر في الملفات الكبرى في أميركا الجنوبية، ظل البابا حاضرا على الساحة الدولية في 2015 من خلال مبادرات مهمة مثل زيارته الشجاعة إلى افريقيا الوسطى، وهو يواصل مهمته الصعبة في الانفتاح والتحديث على راس الكنيسة الكاثوليكية.

  
4. أهالي باريس: تظاهر مليون ونصف مليون شخص في العاصمة الفرنسية في 11 كانون الثاني/يناير بعد الهجمات  على مقر صحيفة شارلي ايبدو الساخرة، والتي أودت بحياة 17 شخصاً، وفي 13 تشرين الثاني/نوفمبر تلقوا صدمة جديدة مع هجمات تنظيم داعش التي خلفت 130 قتيلا في مقاه وقاعة باتكلان وهي أماكن تمثل رموزا للحياة اليومية في باريس وباتت تشكل رمزا لمقاومة الارهاب.

  

5. أبو بكر البغدادي: ظل متواريا ولم يصدر عنه غير رسالة صوتية واحدة منسوبة إليه طوال السنة لكن التنظيم الذي يتزعمه بدأ ينكفئ من المناطق الواسعة التي يسيطر عليها في سوريا والعراق . لكنه بات التنظيم أكثر تواجداُ في ليبيا وتبنى هجمات باريس واسقاط الطائرة الروسية في شرم الشيخ.

  
6. اونغ سان سو تشي: فازت المعارضة البورمية الأبرز وحزبها في 8 تشرين الثاني/نوفمبر في الانتخابات التشريعية التي شملت تطوراً تاريخياً بعد ثلاثين عاماً من النضال من أجل الديموقراطية وباتت على ابواب الحكم.

 7. دونالد ترامب: قبل أسابيع من بداية الانتخابات التمهيدية لدى الحزب الجمهوري لا يزال رجل الاعمال المحافظ والاستفزازي يتصدر استطلاعات الرأي وقد يتم اختياره مرشحا في مواجهة هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية في نهاية 2016.



8. الكسيس تسيبراس ويانيس فاروفاكيس:  شكل رئيس وزراء اليونان ووزير المالية السابق رمزاً لمقاومة سياسة التقشف المفروضة على اليونان لمحو آثار سنوات من الهدر وسوء الادارة. ورغم اضطرار تسيبراس إلى خفض مستوى طموحاته بات حزبه سيريزا ملهما لتيار اليسار الراديكالي في اوروبا الذي يمثله اليوم حزب بوديموس الاسباني.

  
9. سيب بلاتر: طغت الفضيحة التي شهدها الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيسه القوي حتى ذلك الحين وبسبب خروج الرياضة من الملعب الى مجال الاعمال، على كل الانجازات الرياضية للعام 2015.

  
10. جون كيري ومحمد جواد ظريف:  أثبت وزيرا خارجية الولايات المتحدة وايران أنه يمكن من خلال الدبلوماسية والصبر والمثابرة حل أكثر الملفات تعقيداً واليهما يعود الفضل في ابرام الاتفاق التاريخي حول الملف النووي الايراني اثر مفاوضات ماراثونية في جنيف وفيينا، وفق ما تقول الوكالة الفرنسية.