21-10-2019 01:05 AM بتوقيت القدس المحتلة

هجمات إلكترونية قد نواجهها في العام 2016

هجمات إلكترونية قد نواجهها في العام 2016

ويقول الخبراء أن القراصنة يكتسبون مزيداً من الخبرة في شأن اكتشاف أوجه الخلل في الأنظمة واستغلالها، وتتنوع الهجمات الإلكترونية المتوقع حدوثها في العام 2016

هجمات إلكترونية قد نواجهها في العام 2016ازدادت الهجمات الإلكترونية في شكل ملحوظ في الفترة الأخيرة من العام الماضي، وعلى رغم ازديادها، الا أن عمليات القرصنة تزداد صعوبة في شكل مستمر مع تطور طرق مكافحتها.

وأعد خبراء المعلوماتية في موقع مجلة «وايرد» المختصة بالأعمال التقنية، لائحة تبرز الأخطار الأمنية التي يمكن أن يواجهها العالم خلال العام الحالي، إذ يشهد القطاع الإلكتروني هجمات عدة أكثر تطوراً.

ويقول الخبراء أن القراصنة يكتسبون مزيداً من الخبرة في شأن اكتشاف أوجه الخلل في الأنظمة واستغلالها، وتتنوع الهجمات الإلكترونية المتوقع حدوثها في عام 2016 وأبرزها:

الابتزاز

في عام 2014، اخترق قراصنة موقع شركة «سوني»، وتوقع خبراء الأمن الإلكتروني أن تزداد هذه الهجمات، إذ قام القراصنة بالتسلل إلى الأجهزة الشخصية للمستخدمين وطالبوهم بدفع فدية في مقابل عدم نشر بياناتهم الشخصية.

ومن أخطار هذه الهجمات أن الضحايا يُجبرون على دفع الفدية ويفضلون عدم معرفة الآخرين بعملية الابتزاز. ومن عمليات الابتزاز الضخمة في عام 2015، تمكّن القراصنة من سرقة المعلومات السرية الخاصة بـ37 مليون شخص في موقع «آشلي ماديسون» لتسهيل الخيانات الزوجية من مستخدميه ونشرها على شبكة الإنترنت، ما سبب إحراجاً كبيراً لكثر من هؤلاء الذين فُضحت خياناتهم أمام أزواجهم أو زوجاتهم.

وفي السياق نفسه، قام قراصنة باستهداف بنك في الإمارات، إذ تعرضت حسابات العملاء للسرقة والتهديد بكشف أسرار الشركة للعملاء، ما عرض موظفين كثراً في البنك إلى فقدان وظائفهم.

 هجمات التلاعب أو تغيير البيانات

 قال مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية، جيمس كلابر أن عمليات القرصنة التي تهدف إلى تغير البيانات أو استبدالها تعرض البيانات الرقمية للحذف، مضيفاً أن التعامل مع هذه الهجمات يعتبر «كابوساً بالنسبة لنا».

وذكر رئيس وكالة الأمن القومي الأميركي، مايك روجرز، أن «اختراق البيانات   يعتبر تطفلاً خطراً». مضيفاً أن «التعديلات الطفيفة قد يكون لها أثار هائلة»، موضحاً أن «القراصنة قد يخترقون أنظمة الأسهم المالية والبيانات والتحكم في ارتفاع  أو انخفاض الأسهم».

التسلل من طريق أجهزة الحماية

قالت شركة «جونبيور» الرائدة في مجال الأمن والحماية على مستوى العالم في الشبكات، أن برامج الحماية مثل «في بي إن» يتيح إمكان تسلل القراصنة، ما يمكن القراصنة من تشفير كلمات المرور للبرامج أو التطبيقات.

من جهة أخرى، أعلنت مجموعة من قراصنة الإنترنت أخيراً تقول أنها ترغب في استهداف تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) أنها المسؤولة عن هجوم إلكتروني على مواقع «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي)، وقالت أنها نفذته لاختبار قدراتها.

وقالت المجموعة التي تطلق على نفسها اسم «قراصنة العالم الجديد» في رسالة إلى محرر العلوم والتكنولوجيا في «بي بي سي» روي سيلان جونز الذي نشرها في حسابه على موقع «تويتر»: «لم يكن هذا سوى اختبار ولم نخطط للسيطرة على المواقع لساعات طويلة».