26-04-2019 09:51 AM بتوقيت القدس المحتلة

التقرير الإذاعي ليوم الأربعاء 23-11-2011

التقرير الإذاعي ليوم الأربعاء 23-11-2011

أبرز ما جاء في الإذاعات المحلية ليوم الأربعاء 23-11-2011

أبرز ما جاء في الإذاعات المحلية ليوم الأربعاء 23-11-2011

عناوين
ركزت كل الإذاعات على التطورات السورية وإدانة سورية في لجنة حقوق الانسان، والدعوات للأسد للتنحي، ومسألة المحكمة الدولية وتمويلها والخلافات بهذا الشأن، وتحدثت إذاعة لبنان الحر عن احتمال وقوع انفجار في مخزن اسلحة في منطقة صور وفرض عناصر حزبية طوقا امنياً ومنعت القوى الأمنية من الإقتراب كما تحدثت إذاعة الشرق عن الانفجار التي قالت انه حدث بعد منتصف الليل وكان مدوياً، ولفتت إلى خطف شابين لبنانيان من بلدة الخضر البقاعية من قبل الهجانة السورية وكل التدخلات لم تفلح في إطلاق سراحهم وبينهم شاب من آل حمزة يرتبط بعلاقة قرابة مع مسؤول التبليغ في حزب الله الشيخ تامر حمزة.
وتحدثت إذاعتي صوت لبنان الكتائبية والموجة 93 فاصل 3 عن انفجار الجنوب مشيرة إلى انه مخزن اسلحة لحزب الله.


مقدمة نشرة أخبار إذاعة لبنان الحر
الوضع اللبناني برمته يسير على توقيت المحكمة الدولية وسط حال من الانتظار لمعرفة قرار الحكومة النهائي في شأن تمويل المحكمة الذي يعيش عملية شد حبال بين فريق مؤيد لتنفيذ كل القرارات الدولية من دون استثناء وفريق آخر يرفض أي شكل من اشكال التمويل ما يدفع بالتالي التحالف الحكومي إلى مزيد من التفكك.
سوريا المشهد على حاله من الدموية إذ سجل امس سقوط أكثر من 32 قتيلا في وقت ينتظر ان تتخذ الجامعة العربية غدا قرارات صارمة في حق دمشق ويسير ايضا الخط السوري الدولي في اتجاه تصاعدي اذ إتخذت لجنة حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة قرارا ادان سورية بسبب عمليات القتل التعسفية وإطهاد المحتجين وفيما لفت ان لبنان الذي رفض القرارات العربية ضد سحب عضوية دمشق من الجامعة امتنع عن التصويت.
وقبل الدخول في هذه الملفات لابد من التوقف عند تطور أمني يتكرر دائما في الجنوب فقد أفاد مندوبنا في الجنوب بأن انفجار يحتمل ان يكون وقع مساء امس في مخزن للأسلحة يقع في المنطقة الواقعة بين دير عامص وصديقين في منطقة صور واضاف ان عناصر حزبية طوقت المنطقة ومنعت القوى الأمنية من الإقتراب من موقع الانفجار.


مقدمة نشرة أخبار إذاعة صوت لبنان الكتائبية
التوق العربي المضروب حول الأزمة السورية لاقاه دوليا قرار دولي بأكثرية 122 صوتا في لجنة حقوق الانسان في الجمعية العامة للأمم المتحدة يدين استمرار السلطات السورية في انتهاء حقوق الانسان ويدعو سورية إلى تطبيق الخطة العربية فورا ويطلب من الأمين العام للأمم المتحدة دعم بعثة مراقبي جامعة الدول العربية إلى سورية في حال طلب منه ذلك، هذا المعطى الدولي الجديد ازاء سورية ترافق مع حصيلة لأعمال القمع إشارات إلى مقتل 29 شخصا على الأقل في مواجهات أمس وذلك عشية عودة وزراء الخارجية العرب إلى الانعقاد للإتخاذ موقف من المستجدات.
مصريا التوق الشعبي الذي حاصر ميدان التحرير في القاهرة اختصر عهد المجلس العسكري الذي اعلن رئيسه المشير محمد حسين طنطاوي قبول استقالة الحكومة واعدا بانتخابات رئاسية في حزيران المقبل واجراء الانتخابات البرلمانية في موعده المقرر الأثنين المقبل لكن هذه التطمينات لم تنجح في فض الاعتصام.
لبنانيا توق تمويل المحكمة الدولية يحاصر مجلس الوزراء الذي سيبحثه في جلسة الثلاثين من الشهر الجاري استناد إلى طلب وزير المالية محمد الصفدي سلفة خزينة لتسديد حصة لبنان من تمويل المحكمة ما يضع كل الفرقاء امام الإلتزام بوفاء لبنان بتطبيق القرارات الدولية، لكن مصادر وزارية استبعدت ان تنتهي الجلسة إلى حسم الموقف من التمويل على اعتبار أن امام الحكومة مهلة تنتهي في الخامس عشر من كانون الأول المقبل.
مهما يكن وقبل اسبوع من الجلسة المنتظرة سيشتد الاحتدام السياسي بشأن ملف التمويل خصوصا وان رئيس المحكمة الدولية ديفد باراغوانا الذي بدأ زيارة للبنان سيثير هذا الموضوع في لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين. ونشير في تطور أمني جنوبي إلى انفجار ضخم هز بلدة صيديقين شرقي صور عند منتصف الليل وعلمت صوت لبنان من مصادر امنية ان الانفجار قد يكون وقع في مخزن للأسلحة يخص حزب الله وقد ضربت القوى الأمنية وعناصر مسلحة توقا حول المكان ومنعت الاقتراب منه.


مقدمة نشرة أخبار إذاعة صوت لبنان الموجة 93 فاصل 3
الغليان في المنطقة إلى مزيد من التصعيد فالصفحة الدموية في مصر لم تقفل بعد الحكومة استقالات والمجلس العسكري اكتفى بإطلاق الوعود لإجراء انتخابات ديمقراطية والتخلي عن الحكم وفي سورية يتجه الوضع إلى المزيد من الضغوط الدولية في ظل ترقب حرج لقرار الجامعة العربية غدا وقد اعلنت دمشق في الساعات الماضية انها ارسلت توضيحات وليس شروطا على صلة بالمبادرة العربية واستقبال المراقبين.
اما في لبنان فالمحكمة الدولية الإكالية الإمتحان أمام الحكومة الميقاتية تعود في الأيام المقبلة إلى الصدارة وبعد استراحة الاستقلال اليوم يجري الحديث  عن استحقاق تمويل المحكمة وفي حضرة رئيسها هذه المرة الذي وصل ليلا إلى بيروت وسيجتمع غدا إلى وزير العدل، رئيس المحكمة الدولية الجديد وضع الزيارة في إطار التعارف منذ توليه مهماته على المسؤولين لطمئنتهم.
ونشير إلى خبر أمني ورد فجرا من الجنوب وفيه ان صوت انفجار قوي دوى في المنطقة الواقعة ما بين صديقين وجبال البطم وتحديدا في ما يعرف بخلة صالح كثرت التكهنات في غياب المعلومات الدقيقة حول طبيعة الانفجار ولاسيما ان توقا امني حاصر المكان.
تستمر القوى الأمنية في مساعيها للوصول إلى خراج بلدة صديقين حسبما ذكرت إذاعة صوت لبنان الكتائبية حيث وقع انفجار في مخزن سلاح لحزب الله وذكرت المصادر الأمنية ان حزب الله مايزال يضرب توقا محكما في المكان ما يعزز الاعتقاد ان الانفجار وقع داخل احد مخازن الأسلحة العائدة إلى الحزب والذي يقع ضمن نطاق عمل القوات الدولية. وأفادت مصادر القوات الدولية لصوت لبنان ان اليونيفيل ستعمل على إجراء تحقيق لمعرفة ملابسات انفجار صديقين واعلنت المصادر ان فريق تقني سيتوجه إلى مكان الانفجار لتحديد ما اذا كان يمثل خرقا للقرار 1701، يشار إلى ان الانفجار وقع في وادي سحيق بين بلدتي جبال البطم وصديقين في قضاء صور.
بينما ذكرت إذاعة لبنان الحر ان عناصر حزب الله تمنع القوى الأمنية من الوصول إلى مكان الانفجار.


اكد النائب مروان حمادة في حديث لصوت لبنان الكتائبية على ان مجلس الوزراء يجب أن يتخذ موقفا واضحا في موضوع تمويل المحكمة الدولية وعلى الرئيس نجيب ميقاتي ان ينتزع قرارا بتمويل المحكمة أو العودة إلى منزله، ورأى ان موقف النائب ميشال عون يعكس موقف حزب الله الرافض للمحكمة، معتبرا ان الذهاب إلى السبل الدستورية العودة إلى نقطة الصفر، وسأل حمادة عون إذا كان يريد ان يكون حاميا ومتحالفا مع المجرمين لتستمر آلة القتل في لبنان، واكد أننا أمام أسبوع حاسم في لبنان والمنطقة نظرا للقرارات الدولية والعربية التي تتوالى بحق سورية، ووصف المهرجان الذي سيقام في طرابلس بنقطة تحول التي لن تقل أهمية عن مهرجانات قوى الرابع عشر من آذار. وتحدث عن عودة عاجلة وليست آجلة للرئيس سعد الحريري من الخارج.


ذكرت إذاعة صوت لبنان الموجة 93 فاصل 3 أن مهرجان طرابلس لتيار المستقبل سيطلق مرحلة جديدة لتحرك قوى الرابع عشر من آذار في الشارع لإسقاط الحكومة وهي سترسم سقف سياسي للمرحلة المقبلة.