29-01-2020 12:31 PM بتوقيت القدس المحتلة

"داعية" مغربي: الدولة الإسلامية دولة شرعية حسب المنظومة الفقهية ..!

وقال أبو حفص :"إن داعش حينما أحرقت الطيار الأردني اعتمدت على إحدى فتاوى ابن تيمية ولم يكذبوا عليه، «داعش لا تكذب على الفقهاء، ما تعتمد عليه داعش موجود في كتب الفقهاء وأدبياتهم، لذلك لا بد من انتقاد هذه الأدبيات».

"داعية" مغربي: الدولة الإسلامية دولة شرعية حسب المنظومة الفقهية ..!قال أحد أبرز وجوه السلفية في المغرب إن ما أسماه تنظيم "الدولة الاسلامية" هو "دولة شرعية" حسب المنظومة الفقهية التي يستند إليها أهل السنة والجماعة، حسب قوله المزعوم.

في حين طالب معتقلون سلفيون، من المدانين في ملفات ذات صلة بالإرهاب، بإيفاد «لجنة تحقيق أجنبية مدعومة بمؤسسات حقوقية دولية مستقلة»، بغرض الاطلاع على ما قالوا إنه تحقيق معهم على خلفية الأحداث الإرهابية التي هزت العاصمة الفرنسية باريس ليلة 13 تشرين الثاني / نوفمبر الماضي.

وقال بلاغ صادر عن «30 معتقلا إسلاميا»، قال إنهم يُتابعون بتهمة «الإشادة بأحداث فرنسا اﻷخيرة»، إلى جانب ملفاتهم الأصلية، حيث وصفوا الملف بـ»الملفق والمجحف»، والاتهامات بـ»المجانية»، فيما أضاف المصدر ذاته «تم تلفيق 83 ملفا فارغا للإسلاميين في مختلف السجون (…) برغم براءتنا من التهمة المجانية التي وجهت لنا».

ودعا عبد الوهاب رفيقي، المعروف بأبي حفص إلى إصدار قانون يجرم التكفير نهائيا. وقال في محاضرة «بعد سنوات من الاطلاع على الأبواب والمؤلفات التي كتبت حول التكفير، أرى أن الدولة لو أصدرت قانونا يجرم التكفير لكانت محقة في ذلك، لأن التكفير حكم والأحكام أمرها إلى الله عز وجل، وليس من مسؤولية أحد أن يكفر فلانا أو يضع له حكما».

وأضاف أبو حفص أن التكفير من أبرز مظاهر الغلو في الدين، مبرزا أن ذلك لم يأت من فراغ بل شجعت عليه بعض كتب وأدبيات الفقه الإسلامي، مشيرا إلى مسؤولية الدعوة النجدية، في إشارة إلى ما يعرف إعلامياً بالدعوة الوهابية، في التشجيع على التكفير، والأخطر من ذلك أن التكفير لا يمارسه القضاة أو الدولة، بل هو متاح لكل المسلمين، فيكفي أن تصدر عن الشخص بعض الأقوال أو الأفعال ويكون بالغاً وعاقلاً حتى يتم تكفيره.

ونقل عن أبي حفص أن ما من شيء يفعله تنظيم الدولة الاسلامية إلا وله تأصيل في الفقه الإسلامي، وقال «هذه النتيجة لم آخذها من الإعلام أو من أعداء الإسلام، هذا وقفت عليه شخصيا». واضاف أن كل منظومة داعش موجودة في الفقه الإسلامي وفي كتب الدعوة النجدية، و»لذلك يجب أن نكون متيقنين أننا إذا أردنا مناظرة أي داعشي وجعلنا كتب الفقه حكما بيننا فإنه بالتأكيد سوف يهزمنا، لذلك يجب انتقاد المنظومة الفقهية التي تعتمدها داعش، بدل الاكتفاء باستنكار ما تفعله داعش».

وأكد أبو حفص أن "تنظيم الدولة الاسلامية هو دولة شرعية حسب المنظومة الفقهية التي يستند إليها أهل السنة والجماعة، والتي تقوم أدبياتها على شرعية الدولة المتغلبة"، مبرزاً أن الذين يستنكرون على داعش استباحة الدماء يجب أن يعلموا أنه لم تقم دولة إسلامية إلا على سفك الدماء والجماجم، كما هو الشأن بالنسبة لدولة بني العباس وبني أمية، التي قتل أمراؤها الآلاف، وفي الأخير بايعهم الفقهاء باعتبارهم متغلبين وأمراً واقعاً.

وللتدليل على وجهة نظره أوضح أبو حفص أن داعش حينما أحرقت الطيار الأردني اعتمدت على إحدى فتاوى ابن تيمية ولم يكذبوا عليه، «داعش لا تكذب على الفقهاء، ما تعتمد عليه داعش موجود في كتب الفقهاء وأدبياتهم، لذلك لا بد من انتقاد هذه الأدبيات».