24-05-2019 04:35 PM بتوقيت القدس المحتلة

«فايسبوك» يعلن الحرب على «الكراهية»

«فايسبوك» يعلن الحرب على «الكراهية»

صفحة المبادرة على «فايسبوك» دعت متابعيها «لمشاركة أي قصة أو فكرة تدعم الخطاب المضاد للكراهية. فمن أجل إحداث تغيير، على كل شخص أن يشعر بالقوّة، لإسماع صوته».

«فايسبوك» يعلن الحرب على «الكراهية»  بدأ «فايسبوك»، أمس الأوّل، حملة أوروبية لمحاربة التدوينات المتطرفة على الموقع. وأطلق لهذا الهدف «مبادرة من أجل الشجاعة المدنية على الإنترنت»، من العاصمة الألمانية، بعدما أثيرت مخاوف من تنامي التعليقات التي تحثّ على كراهية الأجانب، واللاجئين الوافدين حديثاً من سوريا بشكل خاص. صفحة المبادرة على «فايسبوك» دعت متابعيها «لمشاركة أي قصة أو فكرة تدعم الخطاب المضاد للكراهية. فمن أجل إحداث تغيير، على كل شخص أن يشعر بالقوّة، لإسماع صوته». وللهدف نفسه تعهدت الحكومة الألمانية بتقديم أكثر من مليون يورو لدعم المنظمات غير الحكومية في مساعيها للتصدي للتدوينات العنصرية أو التي تحث على كراهية الأجانب. في وقت استأجرت شركة «فايسبوك» وحدة تابعة لمجموعة «بيرتلسمان» للنشر لمراقبة وحذف التدوينات العنصرية عن منصتها في ألمانيا. كما قامت وزارة العدل الألمانية بتأسيس فريق عمل متخصص بالتعاون مع «فايسبوك» ومنصات تواصل اجتماعي أخرى ومزودي الإنترنت بهدف تحديد الرسائل المسيئة وحذفها بشكل أسرع. مديرة المشاريع في «فايسبوك» شيريل ساندبرغ أكّدت خلال مؤتمر صحافي عقدته في برلين أمس الأول لإطلاق المشروع، أنّه «لا مكان لخطاب الكراهية في مجتمعنا، بما في ذلك الإنترنت». لكن يبدو أن قواعد استخدام «فايسبوك» التي تعرّض المنشورات المحرّضة للحذف لا تتسم بالفاعلية. وفي هذا السياق، أطلق ممثّلو ادّعاء في مدينة هامبورغ الألمانية في تشرين الثاني الماضي، تحقيقًا للاشتباه بأن إدارة «فايسبوك» لا تتخذ خطوات كافية لمنع نشر خطاب الكراهية. تأتي محاولة «فايسبوك» للتقليص من خطاب الكراهيّة عبر صفحات موقعها، استجابةً لشخصيات ألمانية بارزة، عبّرت عن قلقها خلال الأشهر الماضية من تصاعد التعليقات المعادية للأجانب على وسائل التواصل الاجتماعي، بينما تسعى ألمانيا جاهدة لاستيعاب فيضان من المهاجرين الجدد وصل عددهم إلى 1.1 مليون العام الماضي وحده، بحسب «رويترز».بدأ «فايسبوك»، أمس الأوّل، حملة أوروبية لمحاربة التدوينات المتطرفة على الموقع. وأطلق لهذا الهدف «مبادرة من أجل الشجاعة المدنية على الإنترنت»، من العاصمة الألمانية، بعدما أثيرت مخاوف من تنامي التعليقات التي تحثّ على كراهية الأجانب، واللاجئين الوافدين حديثاً من سوريا بشكل خاص.

صفحة المبادرة على «فايسبوك» دعت متابعيها «لمشاركة أي قصة أو فكرة تدعم الخطاب المضاد للكراهية. فمن أجل إحداث تغيير، على كل شخص أن يشعر بالقوّة، لإسماع صوته».

وللهدف نفسه تعهدت الحكومة الألمانية بتقديم أكثر من مليون يورو لدعم المنظمات غير الحكومية في مساعيها للتصدي للتدوينات العنصرية أو التي تحث على كراهية الأجانب. في وقت استأجرت شركة «فايسبوك» وحدة تابعة لمجموعة «بيرتلسمان» للنشر لمراقبة وحذف التدوينات العنصرية عن منصتها في ألمانيا. كما قامت وزارة العدل الألمانية بتأسيس فريق عمل متخصص بالتعاون مع «فايسبوك» ومنصات تواصل اجتماعي أخرى ومزودي الإنترنت بهدف تحديد الرسائل المسيئة وحذفها بشكل أسرع.

مديرة المشاريع في «فايسبوك» شيريل ساندبرغ أكّدت خلال مؤتمر صحافي عقدته في برلين أمس الأول لإطلاق المشروع، أنّه «لا مكان لخطاب الكراهية في مجتمعنا، بما في ذلك الإنترنت». لكن يبدو أن قواعد استخدام «فايسبوك» التي تعرّض المنشورات المحرّضة للحذف لا تتسم بالفاعلية. وفي هذا السياق، أطلق ممثّلو ادّعاء في مدينة هامبورغ الألمانية في تشرين الثاني الماضي، تحقيقًا للاشتباه بأن إدارة «فايسبوك» لا تتخذ خطوات كافية لمنع نشر خطاب الكراهية.

تأتي محاولة «فايسبوك» للتقليص من خطاب الكراهيّة عبر صفحات موقعها، استجابةً لشخصيات ألمانية بارزة، عبّرت عن قلقها خلال الأشهر الماضية من تصاعد التعليقات المعادية للأجانب على وسائل التواصل الاجتماعي، بينما تسعى ألمانيا جاهدة لاستيعاب فيضان من المهاجرين الجدد وصل عددهم إلى 1.1 مليون العام الماضي وحده، بحسب «رويترز».