26-01-2020 10:38 AM بتوقيت القدس المحتلة

طفلة ايرانية نابغة حافظة لكل القرآن الكريم ..!

طفلة ايرانية نابغة حافظة لكل القرآن الكريم ..!

بدأت الطفلة "حنانة خلفي" قراءة القرآن الكريم منذ سن الرابعة، واستطاعت ان تحفظه بشكل كامل خلال عامين فقط، وبتشجيع الإمام الخامنئي، بدأت حنانة تسجيل تلاوتها للقرآن الكريم بكامله بصوتها، ليتم توزيعه تجارياً ولتكون بذلك اول

طفلة ايرانية نابغة حافظة لكل القرآن الكريم ..!الطفلة النابغة لقب بات يطلق على الطفلة الايرانية "حنانة خلفي" ذات الثماني سنوات، الحائزة على المركز الاول خلال المسابقات العامة للبلاد لحفظ القرآن الكريم بنسخته الـ 37، وتذهب الى المدرسة مرة واحدة بالاسبوع.

بدأت الطفلة "حنانة خلفي" قراءة القرآن الكريم منذ سن الرابعة، واستطاعت ان تحفظه بشكل كامل خلال عامين فقط، هذا الانجاز أبهر جميع المحيطين بحنانة، فاضافة الى الحفظ المتقن، فانها تتمتع بصوت مميز وتلاوة فصيحة سالمة.

وقالت الطفلة حنانة خلال برنامج "صباح جديد" على قناة العالم اليوم الاربعاء: "أراجع ثلاثة اجزاء من القرآن الكريم في اليوم، أتلو جزأين بشكل جماعي وأحفظ صفحتين من ترجمة القرآن. أذهب مرة في الاسبوع للمدرسة، وأدرس جميع دروسي فيها".

وموهبة حنانة، كانت لها جذور في أسرتها فوجود ثلاثة اخوة حافظين للقرآن الكريم، ساعد في اختصار الكثير من الوقت عليها ووالديها. وصرحت والدة حنانة انها "أم لأربعة ابناء ثلاث فتيات وشاب، حنانة ولدت في اجواء مليئة بتلاوة القرآن، حيث كانت تغفو على صوت القرآن، وفي الثالثة من عمرها كانت قادرة على قراءة الصور القصيرة".

وبتشجيع من آية الله الإمام السيد علي الخامنئي، بدأت حنانة تسجيل تلاوتها للقرآن الكريم بكامله بصوتها، ليتم توزيعه تجارياً ولتكون بذلك اول فتاة ايرانية تقوم بهذه الخطوة.

واكد والد حنانة ان "الحفظ يحتاج الى الكثير من الجهد والتنظيم، اذ لا يمكن للانسان ان يتوفق بدونهما، مبيناً بان الهدف من حفظ القرآن الكريم ليس الحفظ فحسب، بل تدبر الآيات والعمل بها ايضاً، ورأى ان افضل وقت للتربية والحفظ هو وقت الطفولة خاصة من عمر الرابعة الى الثامنة، كما ان حفظ قرآن الكريم برأيي هو أمر سهل جداً وبحاجة الى تنظيم فقط، اضافة الى توفيق الهي".

والى جانب حفظ القرآن وتلاوته والقيام بالواجبات المدرسية تحفظ ترجمة القرآن الكريم وتقسم باقي وقتها بين قراءة للموشحات الاسلامية ولعب بالدمى. حنانة ثمرة البيت الذي يتلى فيه القرآن، أصبحت نجمة وأيقونة للنهضة القرآنية في بلادها، من المنزل الذي اتمت فيه الحفظ.