22-01-2020 03:30 AM بتوقيت القدس المحتلة

سفراء مجلس الامن الدولي يبحثون مع الاتحاد الافريقي الازمة في بوروندي

سفراء مجلس الامن الدولي يبحثون مع الاتحاد الافريقي الازمة في بوروندي

يعقد سفراء الدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي السبت لقاء مع قادة الاتحاد الافريقي في اطار جهودهم لتسوية الازمة في بوروندي.


يعقد سفراء الدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي السبت لقاء مع قادة الاتحاد الافريقي في اطار جهودهم لتسوية الازمة في بوروندي.
   
ويعقد الاجتماع في مقر الاتحاد الافريقي في اديس ابابا غداة اعتراف السفراء الذين التقوا الرئيس البوروندي بيار نكورونزيزا الجمعة بانهم لم يحققوا سوى تقدم طفيف بشأن نشر قوة افريقية في هذا البلد واستئناف الحوار بين السلطة والمعارضة.
   
وقال رئيس مجلس الامن والسلم في الاتحاد الافريقي اسماعيل شرقي السبت ان بقاء الاسرة الدولية "موحدة بشأن بوروندي" امر حاسم.
   
وكانت سفيرة الولايات المتحدة في المنظمة الدولية سامنتا باور صرحت ان "المحادثات لم تكن مثمرة  بالدرجة التي كنا نأمل بها". واضافت مع ذلك ان "هناك صرخة عميقة من القلب من كثير من الناس في بوروندي من اجل مساعدة خارجية ووساطة عاجلة للتوصل الى حل" للوضع في البلاد.
   
واستغرق لقاء السفراء الـ15 مع الرئيس البوروندي في مقره الرئاسي في جيتيغا التي تبعد حوالى مئة كيلومتر شرق العاصمة بوجمبورا حوالى ساعتين.
   
وتمسك الرئيس البوروندي بموقفه رافضا الدعوات الى حوار شامل والى بذل جهود وساطة جديدة ونشر قوة دولية للتدخل.
   
وقد اتهم رواندا المجاورة من جديد بدعم المجموعات المسلحة الامر الذي تنفيه كيغالي، كما نفى امكانية ان تؤدي اعمال العنف الى مجازر اتنية كما تخشى الاسرة الدولية. وقال "اؤكد لكم انه لن تحدث ابادة في بوروندي"، معتبرا ان "99 بالمئة من البلاد آمن".

من جهته، صرح مساعد الممثل الدائم لفرنسا في الامم المتحدة اليكسي لاميك ان "الحوار يجب ان يترافق مع وساطة دولية لينجح".
   
بدوره، صرح السفير الانغولي اسماعيل غاسبار مارتنز ان هناك املا لنشر عدد اكبر من مراقبي الاتحاد الافريقي. وقال "سنواصل المناقشات".

وتشهد بوجمبورا اعمال عنف باستمرار منذ بدء الازمة السياسية التي نجمت عن ترشح الرئيس بيار نكورونزيزا لولاية رئاسية ثالثة. وقد اعيد انتخابه في تموز/يوليو.

واعلن الاتحاد الافريقي في منتصف كانون الاول/ديسمبر انه سيرسل قوة حماية الى بوروندي قوامها خمسة الاف عنصر سعيا الى وقف العنف، ورفع الاتحاد الافريقي اقتراحه الى الامم المتحدة.