25-06-2019 09:05 PM بتوقيت القدس المحتلة

ملتقى الأديان والثقافات : التعاون لتعزيز الحوار الاسلامي - المسيحي

ملتقى الأديان والثقافات : التعاون لتعزيز الحوار الاسلامي - المسيحي

وعرضت علا لبعض التجارب الحوارية التي يتم العمل عليها من قبل طلاب معهد الدراسات الاسلامية – المسيحية في الجامعة اليسوعية. واوضحت ان هناك عشر معوقات للحوار

ملتقى الأديان و الثقافات : التعاون لتعزيز الحوار الاسلامي - المسيحي قام وفد من لقاء تعارفوا ضم مؤسس اللقاء السلفي الشيخ صفوان الزعبي وعضو الهيئة الاستشارية في حركة امل الدكتور زكي جمعة و الاب الدكتور انطوان ضو  بزيارة مقر ملتقى الاديان و الثقافات للتنمية و الحوار حيث استقبله الامين العام للملتقى العلامة الشيخ حسين شحادة و حضر اللقاء حشد من الشخصيات الفكرية و الثقافية تقدمهم عضو المجلس السياسي في حزب الله الاستاذ غالب ابو زينب و الدكتور نبيل سرور و الاستاذ قاسم قصير و الاستاذة لطيفة الحاج قديح و طلاب من معهد الدراسات الاسلامية المسيحية وجرى في الاجتماع عرض لتجربتي لقاء تعارفوا و ملتقى الاديان في الحوار و كيفية مواجهة التطرف و العنف و القيت كلمات لكل من الاب الدكتور انطوان ضو و الدكتور زكي جمعة  و الشيخ صفوان الزعبي و الشيخ حسين شحادة , فتحدثوا عن التجارب الحوارية المختلفة و المعوقات التي تواجه هذه التجارب و جرى شرح نشاطات لقاء تعارفوا و ملتقى الاديان.

- و تحدث الاستاذ عبد الناصر الصلح فعرض للا شكالات التي تواجه الحوار مع الشباب و خصوصا منطق العصبية و العمل على اساس سياسة القطيع .

- غالب ابو زينب اكد على اهمية الاعتراف بالاخر و ان هذا هو الطريق الصحيح لتعزيز الحوار و ان المهم ان لانتحدث بلغتين و ان نعالج الازمات التي تعيق الحوار الصحيح بحيث نكون دعاة انسانيين حقيقيين و قدمت علا صقر مداخلة موسعة حول تجارب الحوار الاسلامي -المسيحي في لبنان و ذلك على ضوء الدراسة الجامعية التي اعدتها في معهد الدراسات الاسلامية – المسيحية و عرضت المشكلات التي تعيق الحوار و كيفية مواجهتها .

و اشارت الى النقاط التالية :
-          الحاجة لضخ دم جديد في التجارب الحوارية و خصوصا على الصعيد الشبابي .
-          الحوار الاسلامي – المسيحي اصبح اشكالية عالمية و هناك ازمة عالمية في مواجهة التنوع التعددية .
-          علينا العمل على اساس حوار الحياة اي الحوار بين الناس .

وعرضت علا لبعض التجارب الحوارية التي يتم العمل عليها من قبل طلاب معهد الدراسات الاسلامية – المسيحية في الجامعة اليسوعية. واوضحت ان هناك عشر معوقات للحوار

1.       الفرز الديمغرافي
2.       انعدام الثقة
3.       انتشار البطالة و الفقر
4.       ازدواجية الخطاب الديني
5.       عدم تحديد علاقة الدين بالدولة
6.       تهجير المسيحيين
7.       ضعف الدعم الاعلامي للحوار
8.       تشويه صورة الاسلام و المسيحية
9.       الافتقار للتمويل و عدم استمرارية التمويل
10.   عدم التعاون بين المؤسسات الحوارية

و عرضت الكاتبة لطيفة الحاج قديح لتجربتها الحوارية في الحياة المعيشية و المؤسسات التربوية .
و اكدت على اهمية الحوار و التواصل بين المسلمين و المسيحيين و انه ليس هناك عوائق فكرية او عملية تحول دون ذلك و دعت للاستفادة من المؤسسات التربوية من اجل تعزيو الحوار و العودة الى التعليم المشترك كبديل عن تعليم الطوائف .

كما فدم الدكتور نبيل سرور وقاسم قصير والدكتور زكي جمعة والشيخ صفوان الزغبي والاب الدكتور انطوان ضو عدة مداخلات اكدت اهمية استكمال هذه الحوارات واللقاءات والقيام بمبادرات عملية حوارية.
العلامة الشيخ حسين شحادة  رحب بالوفد و شكر جميع الذين تحدثوا في اللقاء واكد على اهمية المقاربات المختلفة للحوار و اشكالياته و كيفية تطويره .

و اشار الى ان الشرق الاوسط امام مشروعين , مشروع الاحادية و الغاء الاخر او مشروع التعددية و التنوع , وهذا الصراع بين هذين المشروعين هو من اخطر الصراعات و الحوار هو السبيل الوحيد لمواجهة الاحادية و الغاء العنف و التطرف و دعا لتشكيل شبكة او اتحاد بين كل مؤسسات الحوار في لبنان و المنطقة و ان يتولى هذا الاتحاد اطلاق مبادرات مشتركة       

و في الختام جرى الاتفاق على استمرار التواصل مع جميع المؤسسات الناشطة على صعيد الحوار و التحضير لانشاء الشبكة المشتركة للمؤسسات الحوارية