22-02-2019 01:47 AM بتوقيت القدس المحتلة

التقرير الإذاعي ليوم السبت 26-11-2011

التقرير الإذاعي ليوم السبت 26-11-2011

أبرز ما جاء في الإذاعات المحلية ليوم السبت 26-11-2011

أبرز ما جاء في الإذاعات المحلية ليوم السبت 26-11-2011

عناوين
ركزت كل الإذاعات على التوتر الحكومي واحتمال استقالة الحكومة، والتطورات السورية في ظل عدم رد سورية على المبادرة العربية.


مقدمة نشرة أخبار إذاعة لبنان الحر
سقطت حكومة الرئيس نجيب ميقاتي والأسبوع المقبل يحدد موعد الدفن هذا ما تؤكده المواقف المعلنة لفريق الأكثرية والوسائل الإعلامية المحسوبة عليه بعد اشهر من التشنج والهجومات المتبادلة بين اعضاء التركيبة الحكومية وتحديدا بين ميقاتي والعماد ميشال عون الذي استبق استقالة رئيس الحكومة في جلسة الثلاثين من الحالي إذا لم يقر تمويل المحكمة الدولية بمقاطعة وزراءه جلسة الوزراء امس على ان يعلن بعد اجتماع تكتله اليوم موقفا تصعيديا آخر.

ولفت اليوم ان حزب الله الذي حاول اكثر من مرة تعويم الحكومة عبر إعلان أمينه العام السيد حسن نصرالله في اكثر من مناسبة دعمه المطلق لميقاتي قال عبر مصادره إنه لا مشكلة إذا اصر الرئيس ميقاتي على الاستقالة فهو اصبح بمثابة المستقيل.

اما في الشأن السوري فيبدو ان دمشق قررت مواجهة الدول العربية والغربية وشد الخناق على نفسها على حد وصف أوساط متابعة فهي لم توقع البروتوكل العربي للسماح بدخول مراقبين ولم توقف آلة القتل والقمع ما سيدفع بالتالي الجامعة العربية إلى اتخاذ قرارات عقابية صارمة ضد النظام الذي بات امام عزلة شديدة.


مقدمة نشرة أخبار إذاعة صوت لبنان الكتائبية
تجاهل سورية الرد ضمن المهلة العربية على إرسال بعثة المراقبين فتحت طريقا للعقوبات الاقتصادية التي سيعدها المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للجامعة العربية اليوم تمهيدا لرفعها إلى الاجتماع الاستثنائي لوزراء الخارجية العرب غدا في القاهرة.

في وقت ارتفعت حصيلة القتلى في مواجهات الأمس إلى 25 ليرستم في الأفق السوري مشهد ذاهب إلى مزيد من التأزم والتعقيد.

في لبنان مشهد حكومي ذاهب إيضا إلى التأزم يتهدده انفراط عقد الحكومة على خلفية تمويل المحكمة الدولية حيث تولى وزراء تكتل التغيير والإصلاح المزايدة على حزب الله في رفض التمويل والتحول إلى رأس حربة في الدفاع عن الحزب حتى لو سقطت الحكومة وسارعوا إلى قطع الطريق على كل الحلول والتسويات بمقاطعة جلسة مجلس الوزراء أمس من دون استبعاد اللجوء إلى خيار الاستقالة وان اتخذت خطوتهم عنوان آخر غير رفض التمويل.

وذهب العماد ميشال عون إلى حد التحذير من ان وزراء التكتل قد يستقيلون في حال اكملت الحكومة على هذا النحو مبدي الاستعداد لكل الاحتمالات ويمكن وصف المناورة العونية بانها بروفا لما يمكن ان يحصل في جلسة الثلاثين  من الجاري حيث يطرح ملف تمويل المحكمة الدولية مع الإشارة إلى ان مقاطعة وزراء التكتل للجلسة تزامنت مع رسائل سياسية أخرى لكل من حزب الله  وحركة أمل عبر تأخر وزراءهم عن حضور الجلسة 40 دقيقة عن موعدها ما ادة إلى تاجيل الموعد.

ويشار إلى ان الوزراء تسلموا امس جدول اعمال جلسة الأربعاء المقبل وبند تمويل المحكمة يحمل الرقم 49 فيه.

كل الاحتمالات واردة هذه العبارة ترددت في كل الأوساط السياسية تعليقا على تطيير النصاب في جلسة مجلس الوزراء أمس وما إذا كان ما جرى هو بروفا لتطيير الحكومة كل الاحتمالات واردة بما فيها من الإستقالة إلى الإعتكاف وانتهاء باحتمال التوصل إلى مخارج قبل جلسة الأربعاء.

الصورة مرشحة إلى مزيد من الانقشاع في الأيام بل والساعات المقبلة حيث ينتظر ان يحدد تكتل العماد عون موقفه من البقاء في الحكومة في اجتماع يلتئم هذا الصباح.